الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

متفرقات

معرض الكتاب الاسلامي والعربي العشرون في ازهر البقاع برعاية وزير الثقافة ممثلا بالمدير الاقليمي للاثار رافي جورجيان

معرض الكتاب الاسلامي والعربي العشرون في ازهر البقاع برعاية وزير الثقافة ممثلا بالمدير الاقليمي للاثار رافي جورجيان

رعى وزير الثقافة غسان سلامة ممثلا بالمدير الاقليمي للاثار في البقاع رافي جورجيان معرض الكتاب الاسلامي والعربي العشرون في ازهر البقاع بالتعاون مع وزارة الثقافة ومركز البحث العلمي في قاعة ازهر البقاع في مجدل عنجر بحضور مفتي زحلة والبقاع علي الغزاوي،مفتي بعلبك الهرمل الشيخ علي الغزاوي ،النائب ميشال ضاهر ،رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي رئيس دائرة اوقاف البقاع الشيخ عاصم الجراح ،وزراء ونواب سابقون فعاليات سياسية ،اجتماعية مثقفين ومهتمين .

جورجيان .
رأى في المبادرة دلالة خاصة تسلط الضوء على الكتاب باعتباره جسرا للحوار والتلاقي يحمل فكرا غنياً اسهم في تقدم العلوم والاداب والحضارة في زمن تكثر فيه التحديات وتبقى الثقافة ركيزة اساسية في بناء الجسور بين الشعوب في الحفاظ على التراث المفعم بالحوار والتسامح .
واكد ان لمعرض الكتاب رمزية في مجدل عنجر في منطقة تاريخية شكلت صلة الوصل بيروت ودمشق وحمص وطبريا فكانت مركزا للحياة والثقافة فوزارة الثقافة تبارك هذا النشاط المتميز وتلزم نفسها في هذا النشاط المتميز بتعزيز دور الكتاب وترسيخ دور لبنان كمركز للحوار والتنوع والانفتاح، راجيا ان يبقى الكتاب العربي والاسلامي نبراثا يضيء قلوبنا .
الغزاوي .
اكد على التشارك والتلاقي من اجل لبنان واحد وكما كان الكتاب يكتب الحرف ليقرأه علماء مصر والعراق.نريد للبنان ان يكون حرفا مقرؤاً وليس مستوردا ليكون مقرؤاً بلساناُ عربياً .
وشدد على وجود الدولة في البقاع وقال نريد دولة حاضرة في بقاعنا .
وباسم المسيحيين والمسلمين في البقاع غاب البقاع عن الوزارات ،فاردنا للدولة ان تكون حاضرة في دارنا من خلال الوزارات في البقاع ،وحُرمت الدولة من مهارات البقاعيين ونحن في مؤسسة صنعها حضاريون بامتياز من خلال المفتي الميس الذي،اطل على العالم من خلال مؤسسة تطل على العالم في عرس للكتاب الاسلامي وكتاب الدولة هو المقرؤ فلا تخشوا قوة الدولة بقوتها،نكون اقوياء،بقوتها وضعفاء بضعفها ،فالدولة تكون قوية من خلال الشعب بكل اطيافها دون اسقاط احد ،ولبنان دولة الرسالة التي يجب ان تقرأ للعالم ،ومن هنا نعرف الكتاب في زمن غاب فيه الكتاب ،وغيب من يكتب الكتاب
ونتطلع لان نكون صناع قرار ،والغير يقرأون ،وعندما نغيب عن صناعة القرار لا احد يقرأنا ولتكن دولتنا حاضرة بين الامم ومن كتب مازال مقرؤاً في دولة تعيش القلق من عدو يريد كل كل يوم ان ينال من شعبها وارضها بعد ان نكل بفلسطين بغياب عربي وحضور اوروبي الى جانب فلسطين ونحن من وقف مع القضية ومن كان معنا كان صانعا للقرار ومن غاب ليس بصانع ،ونريد للدولة ان تكون حاضرة في وطنها وان لا تغيب عن وطنها .

شارك الخبر
error: !!