الفوعاني : الورقة التي قدمها برّاك هي ٨ صفحات ٤ منها لها علاقة بين لبنان وسوريا و٤ لها علاقة بين لبنان والعدو .
الفوعاني : الورقة التي قدمها برّاك هي ٨ صفحات ٤ منها لها علاقة بين لبنان وسوريا و٤ لها علاقة بين لبنان والعدو .
اكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة امل الدكتور مصطفى الفوعاني ان الورقة التي قدمها المبعوث الاميركي توم براك هي ٨ صفحات ٤ منها لها علاقة بين لبنان وسوريا و٤ صفحات لها علاقة بين لبنان والعدو . الاسرائلي فيما يتعلق بسوريا ،بالنسبة للاولى نؤكد ان لا اشكال بيننا وبين السوريين فيما يتعلق بترسيم الحدود البحرية والبرية ،هذا قرار متفق عليه ونحن نرى ان سوريا هي رئة لبنان ولا يمكن إلا ان تكون علاقاتنا جيدة مع سوريا بالنهاية ،الشعب السوري أخذ خياره ولديه نظامه الجديد ،العلاقة ستكون محكومة بين سوريا ولبنان من خلال حفظ سيادة وكرامة كل بلد واستقلاله ونحن لا مشكلة لدينا بالورقة التي عرضت بين لبنان وسوريا ،اما المشكلة معنا هي في الورقة الاسرائيلية ،كان المطلوب من الاسرائيلي الانسحاب من ٥ نقاط الاسرائيلي زاد من احتلاله للنقاط الخمسة ثلاث نقاط جديدة لتصبح ثمانية نقاط ،وكان المطلوب وقف الاعتداءات والافراج عن عشرين اسيراً، وحتى اليوم لم توجد اشارة حول هذا الموضوع ،وهذه الورقة التي كان من اجلها وقف اطلاق النار لم يلتزم بها العدو .
كلام الفوعاني جاء خلال لقاء تكريمي في بلة شمسطار بحضور عضو الهيئة التنفيذية في حركة امل الحاج بسام طليس ،مسؤول قيادة اقليم البقاع اسعد جعفر على راس وفد من قيادة الاقليم ،قيادات امنية فعاليات اجتماعية رؤساء بلديات ومخاتير غربي بعلبك .
الفوعاني اكد خلال اللقاء انه من ان يكون المبعوت الذي يأتي نزيها وموضوعيا ،لا ان يقول لنا انه لا يمون على اسرائيل وان يفرض علينا ان نحدد ضمن فترة زمنية ونخبره متى يكون سحب السلاح ، فالسلاح ، فالسلاح مرتبط بتنفيذ خطوات ثلاث ، بعدها ذلك يصبح النقاش داخليا ،فالسلاح حتى الان مفترض ان يكون انه قوة لبنان، ولم يتسبب بأي مشاكل في لبنان، الا اننا خلقنا هذه المشكلة من جديد وصدرناها وأصبحت رأي عام داخلي في لبنان ، اي ان البعض مع سحب السلاح ،والبعض الأخر ضد سحب السلاح ، للاسف هذا الموقف يؤدي الى تشظي البنية اللبنانية فالمطلوب اليوم وضع هذا الموضوع جانباً والبدء بإجراء حوار والحوار لا يحتاج الكثير من الوقت حتى ينتهي ،فالرئيس بري تكلم واكد ان موضوع السلاح قابل للنقاش والحوار الداخلي الذي لا يحتوي على املاءات خارجية تفرض علينا هذا المشروع
واكد الفوعاني ان الوضع ما زال مأزوماً والاخراج بالشكل هو باضافة بعض البنود في جلسة اليوم الجمعة .
واكد الفوعاني ان لا نية لدى احد بالصدام مع الجيش فأبناء المؤسسة العسكرية هم ابناؤنا ،وبدل ان نعالج هذه القضية بالحوار وضعنا الجيش في واجهة المواجهة ،وهذا الامر غير وارد الان أو فيما بعد واذا كان البعض متخوف من شارع مقابل شارع ،نحن لا نية لدينا باللجوء الى الشارع والكل يعرف ذلك وهذا هو موقفنا ، واخواننا في الحزب لديهم نفس الموقف وهذا الموضوع خط احمر ،بل اكثر من الف خط احمر .
وراى الفوعاني ان لبنان يمر بمرحلة صعبة ،لكننا سنتجاوزها معاً متفقين متكاتفين متضامنين يدا واحدة ،وعلينا التخفيف من ابواق الفتنة التي يحاول البعض كل فترة الاطلالة من خلالها ،وللاسف بدانا اليوم نسمع بفدراليات جديدة ،وهنا نستشهد بقول للرئيس نبيه بري ان لبنان مثل الذرة عندما ينقسم يتلاشى ويختفي عن الوجود ،فلبنان صغير جدا امام المساحات العالمية وعنوان من عناوين الرسالات الحضارية في المنطقة والعالم وهو رسالة حضارية ،لكن الاسرائيلي له اطماع بتغيير الخرائط والعبث بوحدة الدول ونتنياهو متمسك باسرائيل الكبرى وعرضها امام كل العالم وهي تشمل لبنان وسوريا وفلسطين والعراق والاردن وقسم كبير من سيناء والمملكة العربية السعودية وهو يسعى لتحقيق حلمه التاريخي من الفرات الى النيل ،والرئيس بري قال على مرجة راس العين عام ٢٠١١ في ساحة القسم ان اسرائيل تسعى من اجل تفتيت المنطقة الى دويلا متناحرة .
ورأى الفوعاني ان خطاب الرئيس نبيه بري في ٣١ اب كان خريطة طريق سياسية اكد فيه على الوحدة الوطنية والحوار للخروج من الازمة .
وختم الفوعاني مؤكدا بأن لبنان التزم بالقرار ١٧٩١ وباعتراف براك نفسه ، فيما لبنان لم يطق طلقة واحدة خلال ثمانية اشهر والعدو ما زال يستهدف لبنان من اقصى جنوبه حتى بقاعه ضمن خطة يمشي عليها لا تقف لا عند موقف دولي ولا اتفاق او خلاف لبناني داخلي
واكد الفوعاني ان خلافنا يسعد العدو الذي يحتل سمائنا وارضنا ،وللاسف البعض في لبنان لا يزال يراهن على المتغيرات قد نختلف على قضايا كثيرة لكننا دائما نجد قاسما مشتركا يجمعنا وهو العداء لاسرائيل وكلمة رئيس الجمهورية ، كانت خارطة طريق للبنان واللبنانيين من اجل ان نكون تحت سقف الدستور والميثاق الوطني ،على امل ان لا نخضع للاملاءات ونعود لنلملم وضعنا الداخلي بما يتناسب ووضع البلد .

