لقاء وطني تشاوري جامع بدعوة من عشيرة النعيم في شتورا

بدعوة من الشيخ خالد بن عادل الحسين والشيخ نايف الحسين باسم عشيرة النعيم في لبنان عقد لقاء وطني تشاوري جامع في مركز نيو شتورا في شتورا في البقاع الاوسط، ضم اللقاء التشاوري شيوخ ووجهاء العشائر العربية في البقاع ،رؤساء بلديات ،مخاتير ،فعاليات ،ورجال دين من مختلف الطوائف والمذاهب .
وانتهى اللقاء الوطني التشاوري باحتفال افتتح بالنشيد الوطني اللبناني والقيت كلمات .
الشيخ خالد الحسين راعي اللقاء.
شدد على اهمية اللقاء الوطني التشاوري الجامع ، القائم على التلاحم والوحدة والاخوة وتجسيد التعاون والتكافل بين مكونات المجتمع اللبناني الواحد .
ورفض كل اشكال الفتنة والتحريض الطائفي والمذهبي .
واشار الحسين الى ان اللقاء هو خطوة مباركة نحو المزيد من التفاهم والعيش المشترك سنة وشيعة ومسيحيين ودروز متكاتفين على مساحة هذا الوطن .
رافضا اي شكل من اشكال الفتنة بين ابناء الوطن الواحد او الانصياع لاي طابور يمكن ان يزرع الفتنة بين اللبنانيين داعيا للحفاظ على لبنان .
ووجه شكره للاجهزة الامنية العاملة على ضبط الوضع الامنيوفي مقدمتهم قائد الجيش رودولف هيكل .
رئيس لجنة الاصلاح في البقاع الاوسط فادي ابوحمدان .
شدد على اولوية وأد الفتنة وقطع الطريق على الطابور الخامس الذي يسعى لتعميم ونشر الفتنة ، في وقت يمر فيه لبنان بأصعب الظروف .
ورأى ابو حمدان ان لبنان بعائلاته الروحية همه واحد وكلنا موجودون داخل سفينة واحدة ان ثقبت وغرقت فهذا يعني غرقنا جميعا ،وعلينا ان نعمل من أجل رفعها بالحفاظ على السلام الداخلي ،أما السلام الخارجي فهو بايدي امينة تحت رعاية رئيس الجمهورية جوزاف عون .
وطالب بتعميم مثل هذا اللقاء في كل المناطق بما يجمع على الالفة والمحبة
وختم ليكن شعارنا الوحدة والمحبة والانسانية .
والقى الدكتور سليمان سعيد كلمة باسم طائفة الموحدين الدروز في البقاع الاوسط .
اكد على اهمية التواصل الذي ينتج عناقا بدل التسليم بالأيدي عند كل لقاء، عشنا اخوة وتربينا معاًعلى هذه الارض ،دمنا وعرقنا واحد مجبول بنفس التراب .
وقال اعتز بانتمي الى بلدة صغيرة في منطقة تجمع كل الطوائف، تربيت فيها على الالفة والمحبة ولم اكتشف الا بعد ١٧ سنة ان من كنت انام معهم على نفس السرير هم مسيحيين ومسلمين ،هذه ثقافتنا
وعروبتنا وما تعلمناه يعود الى العقل ،والسيد المسيح والقران الكريم .
واكد سليمان ان تاريخنا ودمنا مجبول بهذه الارض وعلينا ان نحافظ عليه برفضنا لاي خلاف يمكن ان بخدم الاعداء،.
وختم ان علاقاتنا مع اخوتنا تنتمي الى فكر كمال جنبلاط لم تكن ثقافتنا دينية ،ثقافتنا عربية عريقة ونامل ان يمكن العدو من ان يلغي العدو هذه العلاقة بيننا .
امام مسجد الجية الشيخ علي الحسين .
اكد على اهمية اللقاء في شتورا نقطة التقاء البقاعيين والشريان الحيوي في البقاع الاوسط ا ،وهي مركز نشاطاتهم وتجاراتهم ووحدتهم وهي لبنان الصغير بطوائفه والكبير بمحبته وتآلفه .
قالوا لبنان ضعيف وسينهزم وينكسر نعم لبنان ينهزم وينكسر امام الفتنة والتجاذبات والعصبيات ،وليس من قوة يمكن ان تهزمه اذا تلاحم اهله وكانوا على قلب واحد بعيدا عن المكاسب السياسية .
واكد ان الهدف من مثل هكذا لقاءات هو حفظ الوطن ومن لا يحب وطنه، لا طائفة ولا دين له ولا لون ،والذي يعمل على اشعال الفتنة ليس بلبناني وعلينا جميعا ان ننبذه فنعمة الامن لا توازيها نعمة،كلنا قلقون في هذه الايام في الداخل والخارج والكل يسأل عن حرب او معركة او ضربة ،لماذا هذا القلق والهواجس ،هذا لاننا لسنا على قلب واحد وللاسف كل منا يشد يمينا او يساراً.
ونبذ الحسين ما ينشره البعض على وسائل التواصل الاجتماعي بحق بعضهم البعض.
وختم مؤكدا على دعم الجيش والوقوف بجانبه كصمام امان لحماية البلد .

