ابو فاعور : اننا في راشيا ووادي التيم لا ننتظر شهادة من احد ،ولا نعير اذناً او سمعاً لشتيمة من احد له
ابو فاعور : اننا في راشيا ووادي التيم لا ننتظر شهادة من احد ،ولا نعير اذناً او سمعاً لشتيمة من احد له
اكد النائب وائل ابو فاعور اننا في راشيا ووادي التيم لا ننتظر شهادة من احد ،ولا نعير اذناً او سمعاً لشتيمة من احد له ،وليد جنبلاط الذي عرفنا في تاريخنا في فهمنا لن يطال منه ضعف ولن ينال منه نائل ،ولن يدركه متطاول ،ولا ولن تتوقع ان يسمعه او يفهمه جاهل ،واذا جاءت شتيمة وليد جنبلاط من جاهل التحف العلم الاسرائيلي ،وسقط في حبائل اسرائيل ،نحن في وادي التيم نلتحق بقيادة وليد جنبلاط ،ونلتحق بعقل وحكمة وليد جنبلاط ،هكذا كنا وهكذا سنبقى كلام ابو فاعور جاء خلال عشاء سنوي لجمع تبرعات من اجل مساعدة المرضى ،بدعوة من جمعية افاق في مطعم وادي التيم في راشيا.
واشار ابو فاعور ان هناك الكثير من المشاريع الانمائية التي نتمنى ان يتم الاعلان عنها قريبا بأسمنا جميعاً ليس بإسم حزب أو شخص في هذه المنطقة ،لأجل البقاع الغربي نتطلع إلى هذا الحضور الجامع الواحد الموحد من كل راشيا ومن كل البقاع الغربي، وهذا يحرضني على المزيد ،يحرضني أنأاعتز وأفتخر بوحدة العيش والموقف والهمَ في هذه المنطقة ،هذا الهم الذي نراه في هذا الحضور المتنوع المتعدد ،الخيَر من كل الاطياف ومن كل اتجاهات المنطقة ،من كل اتجاهات المحبة فيه ،وهذا المشهد يحرضني ويحفزني على القول بأنه اذا كان البعض يريد ان يجرنا الى دائرة الانقسام ،وإذا كان البعض يريد ان يوقعنا في حبائل الغريزة تحت اي عنوان ،لكي تنعكس هذه الغريزة انقساما بين ابناء المنطقة الواحدة والخيار الواحد والهم الواحد ،فلن ننجر الى هذا الخيار ،وأسمح لنفسي بإسمي لأرفع تحية من راشيا من وادي التيم ،الى حامل لواء العقل وحامل خيار العقل الى الرئيس وليد جنبلاط، الذي نحن لا ننتظر شهادة من احد له ،ولا نعير اذناً او سمعاَ لشتيمة من أحد له ،وليد جنبلاط الذي في عرفنا ،في تاريخنا ،في فهمنا لن يطال منه ضعف ،ولن ينال منه ولن يدركه متطاول، ولا ولن تتوقع ان يسمعه ويفهمه جاهل ،واذا جاءت شتيمة وليد جنبلاط من جاهل التحق بالعلم الاسرائيلي وسقط في حبائل إسرائيل ،نحن في وادي التيم نلتحق بقيادة وليد جنبلاط ،ونلتحق بعقل وحكمة وليد جنبلاط ،هكذا كنا وهكذا سنبقى ،وقد شهدت علينا الايام الماضية القليلة عندما تدافعت اصوات العقل والحكمة في هذه المنطقة من كل اتجاه ،من كل قرى راشيا والبقاع الغربي والأوسط وكل لبنان عندما تدافعت وتزاحمت تلك الاصوات الى جانب صوت وليد جنبلاط برفض الفتنة ،لتعبر عن الارادة الحقيقية في هذا المجتمع في رفض الفتنة ،وهذا اللقاء هر الرد الحقيقي على كل دعاة فتنة وكل انصار الفتنة ،ولن تكون فتنة ما دام عقل وحكمة في هذه البلاد ،وما دامت القيادة والزعامة هي قيادة وليد جنبلاط وقيادة تيمور جنبلاط والقيادة التي التحقنا واهلنا ورجالنا واجدادنا وحن نلتحقها .
وختم ان جمع التبرعات هو الرسالة الافضل التي نجتمع فيها حول الخير .

