كي يبقى لبنان وطنًا عزيزًا
بقلم: د. كاتيا عواضة

يا أبناء لبنان، يا أحرار هذا الوطن…
لبنان وطنٌ سيّد، حرّ، مستقل، لجميع أبنائه بكل طوائفه ومكوّناته. لبنان للجميع، فلا تسمحوا أن تأكلكم نار الفتنة، فوالله إن اشتعلت لتحرق الأخضر واليابس، ولن ينجو منها أحد.
إسرائيل أعلنت مشروعها “إسرائيل الكبرى”، وهي تنتظر لحظة ضعفنا وانقسامنا. فإذا أوقدت الفتنة في لبنان، تمزّق الوطن إربًا، وضاع مجده، وتحوّل أبناؤه إلى غنيمة للأعداء.
من أشعل الفتنة ضد مكوّن أساسي من مكوّنات الوطن، ضد الشيعة، إنما ينفّذ أوامر أميركية ويعرف تمامًا أنّه يخدم مخططات إسرائيل، ليسحب من لبنان قوته الحقيقية. ولو كانت هذه القوة بيد غيرهم، لكان الاستهداف موجّهًا نحوهم أيضًا.
يا أهلنا… دماؤنا ليست رخيصة، ووطننا ليس للبيع، وقوتنا ليست ورقة تفاوض في أيدي الغرباء. اليوم، واجب كل لبناني أن يحمي هذه القوة الوطنية، لأنها درع لبنان الحصين، ولأنها السيف الذي يصون عزّتنا وكرامتنا.
تمسّكوا بها… التفّوا حولها… وكونوا سدًّا منيعًا في وجه الفتنة، حتى يبقى لبنان وطنًا عزيزًا عظيمًا، لا تهزّه مؤامرة، ولا تقتلع جذوره ريح.
