اتعظوا من الجزائر والبوسنة والفلسطينيين في لبنان عندما ارادوا تسليم سلاحهم
اتعظوا من الجزائر والبوسنة والفلسطينيين في لبنان عندما ارادوا تسليم سلاحهم
نسمع الكثير عن المطالبة بنزع السلاح الحامي للشرف والعرض والكرامة وخصوصا من رأس هرم الحكومة ومن معه من ابواق ويحاولون بكل جهودهم ومجهودهم ان يأخذوا قرار حكومي بهذا الشأن والاملاء من ربيبتهم الصهيو امريكية وبمبادرة من احدى الدول العربية لتنفيذ هذا المشروع المفتت لهذا البلد ومع العلم انه رجل مثقف ولكن لا يدرس تاريخ الامم التي يتم نزع سلاحها مثال
الثورة الجزائرية
عندما حاول بعض القادة والمشايخ التفاوض مع فرنسا، وأحيانًا وثقوا بوعود “الاندماج” أو “الإصلاحات”، وسُمح لهم بنزع السلاح. لكن فرنسا كانت تستغل هذه الفترات لتصفية المعارضين سرًا أو علنًا، ولبسط نفوذها.
وعندا سلموا سلاحهم ابادوهم جميعا
وفي بيروت عام ١٩٨٢ وبعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان، تم التفاوض على خروج المقاتلين الفلسطينيين من بيروت وتسليم سلاحهم مقابل ضمانات أمريكية بحماية المدنيين. بعد خروجهم، حصلت مجزرة صبرا وشاتيلا
وفي البوسنة عام ١٩٩٥ عندما سلم المسلمون في المدينة سلاحهم لقوات الأمم المتحدة لحمايتهم من الصرب. بعدها دخل الصرب المدينة وقاموا بإبادة أكثر من 8000 رجل وصبي
وغيرهم الكثير والكثير
والجميع اخذوا وعودا وعهودا من الامم والدول الراعية بإسم السلام ولكن يخونون العهد والميثاق
وكما قيل ( من جرب المجرب كان عقله مخرب )
والسؤال هل المطلوب تصفية طائفة باكملها الصبي قبل الشيخ
الا تتساءلون لو حصلت فتنة وزج بجيشنا العزيز على قلوبنا وهل سيقى موحد كما هو الآن
ام ماذا
وهل هكذا تبنى الاوطان
وهل خانتكم الذاكرة بان عدوكم يصول ويجول في البر والبحر والجو يغتال ما يريد ويدمر ما يشاء
واخيرا نقول لهم امنية كل الشعب اللبناني ان يكون لديه جيش قادر ومقتدر بكل وسائل الدفاع عن وطنه
من سلاح جو وارض وبحر ليردع اي اعتداء خارجي وان لا يكون كما حاصل الآن هو على الخدود والعدو داخل الاراضي اللبنانية
فالفتنة نائمة لعن الله من يوقظها
حسن مظلوم : رئيس تيار الحياة اللبناني

