وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين من مستشفى رياق العام : مضينا اليوم بتسريع الدفعات، وذلك لضمان استمرار المستشفيات على تقديم خدماتها
وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين من مستشفى رياق العام : مضينا اليوم بتسريع الدفعات، وذلك لضمان استمرار المستشفيات على تقديم خدماتها


جال وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين على مستشفيات البقاع المحطة الاولى كانت في مستشفى شتورا حيث جال على اقسام المستشفى ،كما زار مركز السلوك الطبي في تعنايل ومستشفى البقاع والهراوي الحكومي .
وفي مستشفى رياق العام كان في استقبال الوزير ناصر الدين نقيب اصحاب المستشفيات الخاصة بيار يارد ومدير مستشفى رياق العام الدكتور محمد عبدالله حيت اقيم احتفال بحضور النواب حسين الحاج حسن ،ايهاب حمادة ،رامي ابو حمدان ،ملحم الحجيري وينال صلح ،رئيس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب رامي اللقيس عضو نقابة اطباء البقاع علي عبدالله ،رئيس رابطة مخاتير شرقي بعلبك ساجع شومان على راس وفد من مخاتير المنطقة مدير نقابة اطباء البقاع الدكتور حسين عبدالله رجال دين اطباء ممرضين وممرضات .
افتتح الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني .
والقى مدير مستشفى رياق العام الدكتور محمد عبدالله كلمة .
اكد فيها على اكمال مسيرة المستشفى لافتا الى ان نسبة التامين في مستشفيات البقاع لا تتعدى من ٥ الى ٦ بالمئة والمطلوب التفاته من وزارة الصحة بهذا الخصوص .
وقال ان مستشفيات لبنان قامت بواجباتها وقد اثبتت جدارتها على اكمل وجه مع الطواقم الطبية خلال حرب تموز ٣٠٠٦ وكورونا والبيجر وقد تمت معالجة كل الحالات .
يارد .
اكد ان هناك حوالى ١٤٠ مستشفى خاص وعشرات الاف الممرضين والممرضات والاطباء في قطاع الاستشفاء هم بحاجة للاهتمام والرعاية،ولنا حقوق وعلينا واجبات تجاه المريض .
وقال قطاع الاستشفاء قطاع مهم جدا يحمل ارادة العمل في ظل الوضع الصعب .
وفي زيارتنا الاولى للرئيس عون وجدنا لديه الاهتمام الكبير بالقطاع الصحي في رسالة حملها منذ كان قائدا للجيش وكان وما زال يحمل هذا الهم الصحي والاستشفائي
واشاد بدر القطاع الصحي الذي يقوم عل ٣ ركائز وهي المستشفى والمعدات والاطباء والممرضين والممرضات وهم العملة النادرة
وختم مشيرا الى ان التعرفات تدرس بشكل هادىء وقانوني .
ناصر الدين .
النظام الصحي اثبت جدارته مع متغيرات الوزارة ومتغيرات الحكومات والأزمات المتلاحقة خصوصا خلال الست سنوات الاخيرة، واثبت فعالياته وجدارته بالرغم من التحديات بدءا من كورونا الى الازمة الاقتصادية الى انفجار المرفأ الى جريمة البايجر الى الحرب الأخيرة وأزمة النزوح، اثبت هذا القطاع بأشخاصه وبافراده وبهيئاته واطبائه بممرضيه اثبت فعاليته وجدارته ويستحق منا كدولة ووزارة الصحة كل التقدير. المستفشات والقطاع الاستشفائي هو اكثر حاجات الناس، اول ما اطلقنا بالوزارة او اي شخص مكاني يفكر بأمرين الدواء والاستشفاء وحاجتنا بالبقاع او في اي بيت من ليس لديه حاجة للدواء والاستشفاء اغلب مرجعاتكم التي تأتينا غيركم هي للناس، لمن ليس له تأمين او ممن ليس له اي جهة ضامنة، وللمريض الأكثر فقرا وهو الذي يعاني هذه المعاناة، بعد تقييمنا للامور تبين ان الايجابية الاساسية هي قدرة هذا القطاع على اثبات وجوده، اما السلبية الاساسية هي الميزانية. موازنةالاستشفاء في وزارة الصحة اليوم تقل ب 68 مليون دولار عن موازنة العام 2019. وفي العام 2019 استشفاءنا لم يكن يؤمن التغطية لكل شيء، مع كلفة اسشتفائية اكبر وكان المطلوب من وزارة الصحة تأمين تغطية فارق ال 68 مليون دولار الحاجة الكبيرة. وهذا الشيء يعضنا امام مستحقات كبيرة، فوضعنا أولويات في ظل الازمة وجزئناها. غطينا العمليات وعلاجات مرضى السرطان واضفنا 30 عملية اضافية لتغطية الجراحات المتعددة، ونتأمل ايضا من النواب مساعدتنا في تأمين مبلغ اكبر لموازنة 2026، على الاقل ان تكون ميزانية وزارة الصحة تشبه موازنة 2019، فنوسع الاولويات، ونترك الحلقة المفرغة مع مع يواجهه القطاع الاستشفائي، والحوار هو الاساس مع المستشفيات وخلال جولتي الصباحية على مستشفيات البقاع ووثقنا الدور الاساسي بين القطاعين العام والخاص، وشهادتنا مجروحة بمستشفى رياق، وقدمت خلال السنوات الماضية خدمات استشفائية مميزة لاهالي المنطقة، وكانت سند لوزارة الصحة ولناسها، والبقاع يحتاج الى كل الدعم.
ونحن مضينا اليوم بتسريع الدفعات، وذلك لضمان استمرار المستشفيات على تقديم خدماتها، وبحسب دراستنا حسب التدقيق بالمستشفى وتدقيق وزارتي المالية والصحة عملية تاخذ حوالي الست اشهر لكي تتقاضى المستشفى حقوقها من وزارة الصحة. ونعمل على تسريع الامور عبر المكننة، فنسرع في تقديم الدفعات لدعم الاطباء للتخفيف والحد من هجرتهم كما حصل في السابق،
واعلن ناصر الدين عن بشرى جديدة في القطاع الاستشفائي نحن متوجهون مراكز امتياز في كل منطقة تعنى بالجلطات والسكتات الدماغية، مدعومة بهطول وطنية مغطاة من وزارة الصحة بدءا من الصور الشعاعية وتقديمات الطوارىء على نفقة وزارة الصحة الى العمليات المطلوبة بالمعدات المطلوبة بالتعاون مع الفرنسيين ضمن برنامج وطني.

