يوم القدس العالمي “رمز المقاومة وصراع العدالة “
كتبت نداء حرب
في خضم الصراع التاريخي بين إرادة الشعوب وقوى الاحتلال، يبرز “يوم القدس العالمي ” كمنارة للتضامن مع القضية الفلسطينية، ورسالة مقاومة ضد التوسع الصهيوني.
أُعلن هذا اليوم بمبادرة من الإمام الخميني عام 1979،(قدس سره) ليصبح حدثاً سنوياً يجسد الوحدة الإسلامية والدولية في دعم القدس وفلسطين، ويُحيي الذاكرة الجمعية بحق العودة للشعب الفلسطيني وتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
يُعتبر يوم القدس العالمي فرصة للتعبير عن الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والاستقلال.
يُسلط هذا اليوم الضوء على قضية القدس وأهميتها الدينية والثقافية بالنسبة للمسلمين والمسيحيين، ويُطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للمدينة.
يحمل يوم القدس العالمي فرصة للدعوة إلى الوحدة الإسلامية وتوحيد الجهود من أجل دعم القضية الفلسطينية،
ويُؤكد هذا اليوم على حقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وقد شكل “طوفان الأقصى” استعارةً لقوة المقاومة المتجددة التي تواجه محاولات تهويد القدس، خاصةً مع استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى، مثل اقتحامات المستوطنين وتقييد وصول المصلين، هذه الاستعارة تعكس أيضاً الحملات العسكرية الأخيرة التي شنتها فصائل المقاومة رداً على العدوان، كمحاولة لتحقيق التوازن الرادع في مواجهة آلة الحرب الصهيونية.
يوم القدس العالمي ليس مجرد حدث رمزي، بل هو تجسيد لاستراتيجية مقاومة متعددة الجبهات، تعتمد على:
التضامن الدولي لتحويل القضية الفلسطينية إلى قضية رأي عام عالمي ، والمقاومة المسلحة لتحقيق الردع عبر توازن القوى، و الدبلوماسية الشعبية للعمل على فضح جرائم الاحتلال في المحافل الدولية.
ففي يوم القدس العالمي، نجدد الدعوة إلى وحدة الصف العربي والإسلامي، وإلى تضافر الجهود من أجل دعم الشعب الفلسطيني في نضاله العادل، و قضية القدس ليست قضية فلسطينية فقط، بل هي قضية إسلامية وإنسانية، وأن تحرير القدس هو مسؤولية تقع على عاتق كل مسلم وعربي حر ونؤكد على أن القدس ستبقى بوصلة الأحرار، ورمزاً للمقاومة، حتى يتحقق النصر والتحرير.
وختاماً في ظل تعنت الكيان الصهيوني وتمسكه بسياسات التهجير والعنف، تبقى المقاومة بمختلف أشكالها الخيار الوحيد لاستعادة الحقوق، يوم القدس يذكر العالم بأن القدس ليست مجرد مدينة، بل قضية عدالة لن تُنسى.

