لم تتوان بعلبك الهرمل يوما ولو للحظة عن المشاركة في الاستحقاقات الوطنية المفصلية والتاريخية، بعلبك التي احتشدت بأمها وابيها وعشائرها خلف عباءة الامام السيد موسى الصدر على مرجة راس العين .

بعلبك الهرمل  تلبي اليوم بشيبها وشبابها ونسائها واطفالها نداء الواجب، فكيف اذا كان هذا الواجب تكريما لمن بذل الدماء والمهج رخيصة في سبيل رفعة شان الامة .