قطر بموقع ريادة وآمال تتصدر المشهد اللبناني !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقدمت دولة قطر خلال العقدين الماضيين خطوات إلى الامام وحجزت الدوحة لنفسها مكانة مرموقة على مستوى العالم متقدمة خطوات لا بل اميال على أنظمة وحكومات المنطقة كلها ببصمة مؤثرة ومكانة تفوق معظم دول الشرق الأوسط والتي هي ربما أغنى منها ماديا وعدد سكان اكثر ومساحات أوسع . وقد ساهم في ذلك رؤية سياسية بعيدة الافق انتهجت فيه مسارا راقيا بفعالية أضطر حتى خصومها لاحترامها بما تؤدي من وساطات وسط الأزمات الإقليمية والدولية وكان لها دورا بارزا في العدوان الأخير على غزة بمعركة طوفان الأقصى وقبلها في تبادل الأسرى بين طالبان والولايات المتحدة وكذلك بين إيران وواشنطن وكانت مساعي القيادة القطرية واضحة في حل الأزمة الليبية الصومالية وحتى اللحظة لا زال اتفاق الدوحة ناظم للعلاقة بين الافرقاء اللبنانيين بعد الأحداث الداخلية سنة ٢٠٠٨ والتي انتهت باتفاق الدوحة الذي لا زال قاعدة تحكم التوازنات وادخل لبنان حال من الاستقرار حفظ سلمه الاهلي وحصن المجتمع ولا زال يعول على دور كبير لقطر بحل الأزمات اللبنانية وقد شجع كلام وزير خارجيتها “أن قطر تدعم لبنان وتقف إلى جانبه وتدعم إعادة النازحين ” وشكل كلامه عن إعادة شركة توتال البحث عن النفط والغاز داخل مياه لبنان الإقليمية بعظ توقفها بارقة أمل على مستوى الاسواق العالمية واعاد الثقة في الداخل أن نهضه لبنان أصبحت قريبة وفي السياسة تقرا إشارة أميركيه ترجمتها الدوحة وساطة حركت القيادة القطر نظر لخصوصية قطر مع لبنان ورغبه قيادتها دفعت لطمأنة الجميع ما أرخى كثير من التفاؤول على المستوى الداخلي ترجم في عملية إعادة بناء السلطة من جديد توافق على انتخاب رئيس جمهورية وهذا بحد ذاته إنجاز يدعم الاستقرار ويؤسس لمرحلة جديدة تساعد في نهضة الوطن توصل لمرحلة نهوض تبدا بادخال الثروات في الاقتصاد عوض أن تبقي البحر أو مدفونة في البر…! وهذا يتكامل مع دور قطر الريادي على مستوى العالم وخاصة داخل المنطقة العربية ويبقى لبنان خصوصية لقطر قيادة وشعب يمكن أن يساهم بحل كافة مشكلات لبنان ويبدد كل ما يعترض المرحلة الجديدة التي تورمت فيها احجام بعض القوى السياسية وخاصة اليمين اللبناني الذي يعمل لإعادة عقارب الزمن إلى الوراء والقفز فوق الوقائع والانقلاب على نفاهمات حكمت المرحلة الماضية وفي طليعتهم اتفاق الدوحة ودور قطر الذي لا يعجب بعض الافرقاء السياسين ويريدوا امساك قرار لبنان ورهنه لمشاريع الخارج والتمرد على ادوار وازنة في المنطقة وفي مقدمتهم دور قطر
وموقعها الدولي ومكانتها عند معظم اللبنانيين
د.محمد هزيمة
كاتب سياسي وباحث استراتيجي

