مظلوم: لدعم الجيش ليكون قادراً على حماية الوطن
أكثر من سنة وحرب الإسناد لغزة من المحور الإيراني قائمة ، والجيش الاسرائيلي يُوغل في غزة منذ الثامن من تشرين الأول ولا تزال قائمة ، ١١ شهراً ، والوساطات قائمة لفصل “المسارين” والرجوع إلى القرار الأممي ١٧٠١ ، ولكن دون جدوى ، والإصرار كان على وقف الحرب على غزة فتتوقف تلقائياً في لبنان.
ورأى رئيس تيار الحياة “حسن مظلوم” ، منذ أن بدأت حرب اسرائيل على لبنان ، بشكل عشوائي ، ضد الحجر والبشر ، على مدى شهرين ونيف ، دمار هائل وأكثر من ١٠٠٠٠ شهيد وجريح ، جُلهم من المدنيين ، نساء وأطفال ، وعائلات بأكملها مُسحت من السجل المدني ، وهنا نطرح بعض من التساؤلات حول النتائج ونسأل: ما الذي حققته حرب المسانده؟.
أولاً: ابتدأت الحرب الإسرائيلية على لبنان بهدف الانتهاء من ح-ز-ب الله وصناعة شرق أوسط جديد.
ثانياً: ح-ز-ب الله سيبقى جبهة مساندة مهما كلف الأمر وسيبقى على الحدود اللبنانية – الفلسطينية دون دخول أي من القوات المعادية.
من هنا نقول، أن الجهتين لم تحققا أهدافهما المعلنة ، إسرائيل لم تقض على ال-ح-ز-ب ولا ال-ح-ز-ب بقي جبهة مساندة ، وبقي على الخط الأزرق إلى أن جاءت كلمة “السر” من إيران بقبول “الصفقة” والرجوع إلى القرار الأممي ١٧٠١ ، هدنة الـ ٦٠ يوماً ، لنجد ان القوات المعادية على مشارف نهر الليطاني.
أضاف مظلوم ، لو وافق الطرفان على الوساطات ، منذ البداية ، لوفرا علينا الكثير من الدماء التي سالت وخصوصاً قيادة الصف الأول والثاني.
ثالثاً: لقد نص القرار الأممي (الحديث) بنشر الجيش اللبناني على الحدود الجنوبية وبالاخص جنوب نهر الليطاني ليكون الجيش أمام عدو شرس يمتلك اعتى الأسلحة وجيشنا لا يملك قوة الردع التي توازي القوة الإسرائيلية ، وبالتالي عدم التكافؤ، أم يبقى مع المراقبين لعد الخروقات التي تحدث من الجانب الآخر (إسرائيل)
وهنا طالب مظلوم الدولة ليكون عندها جيش قادر حامي للوطن بكل ما للكلمة من معنى من سلاح رادع وغيره من الأسلحة ، لكننا نحن وللأسف أمام زعماء وقادة لبنانيو الهوية واهدافهم للدول الداعمة لهم.
وأخيراً ، نشكر كل الأطراف اللبنانية بكل طوائفها لوقوفهم جنباً إلى جنب مع إخوانهم في الوطن الواحد وهذا هو معدن الشعب الذي يظهر عند الشدائد.

