اجتماعاً لعشائر وعائلات واحزاب بعلبك الهرمل السياسية لوضع حد لعمليات الخطف والسرقة في منطقة القصر الحدودية
اجتماعاً لعشائر وعائلات واحزاب بعلبك الهرمل السياسية لوضع حد لعمليات الخطف والسرقة في منطقة القصر الحدودية

عقدت عشائر وعائلات بعلبك الهرمل وبحضور الأحزاب
السياسية وقيادات لبنانية وسورية اجتماعا تشاوريا في حسينية بلدة دالك ،القصر على الحدود اللبنانية السورية لوضع حد لعمليات الخطف والسرقة في منطقة القصر الحدودية والمناطق المجاورة والتي نشطت خلال الأسبوع الماضي بحيث سجلت اربع حالات خطف لثمانية فلسطينيين وسيدة سورية وطفلها وثلاثة مشايخ لبنانيين وسوريين دروز وعراقي مقابل فدية مالية تمكنت القوى الأمنية اللبنانية بفضل الضغط الأمنية والمداهمات الأمنية على الحدود من الإفراج عنهم جميعا وبدون دفع مقابل مادي
وبعد التشاور لما آلت إليه الأوضاع من قبل عصابات الخطف والسلب انتهى الاجتماع التشاوري بكلمات .
عرف فيه للقاء خالد ياسين جعفر الذي أكد على أهمية اللقاء الذي ضم أحزاب لبنانية وسورية وقيادات المنطقة .
وكانت الكلمة الأولى للشيخ ياسين على حمد جعفر :

الذي أكد أن ما يحصل على حدود البلدين هو تدنيس وخيانة لدماء الشهداء من قبل عصابات ولصوص دنست سمعة المنطقة ،والمكلوب اليوم ميثاق شرف عشائري يضع حد لشذاذ الافاق واللصوص .
وقال لن نرضى بعد اليوم أن يقرر مصيرنا من يحمل السلاح ومن يحمل بعضا من غالونات البنزين والمازوت من عشيرة فلان أو فلان ،وكرامتنا ليست مرهونة بيد العصابات ،ولهؤلاء نقول هذه آخر فرصة لكم في أن تتوبوا وتعودوا لاهلكم وغير ذلك فالدولة السورية واللبنانية لن نترككم .
والجيش اللبناني نقول كلنا خلفك نرفع الغطاء عن المخل بالأمن ونقف بجانب الجيش اللبناني بعدما أثبت السياسيون فشلهم ،ولن يبقى في هذه المنطقة من يشوه سمعتنا في الدول العربية وكل المناطق اللبنانية تعاهدنا بميثاق شرف من يخل بالأمن لا نعترف به ولن نعيش تحت حكم الانذال بعد اليوم .
حسين صقر تحدث باسم امين عام حزب البعث علي حجازي .
طالب الدولة اللبنانية بالتنسيق مع الدولة السورية من خلال لجنة مشتركة لوضع حد لهؤلاء ونبذهم من مجتمعنا .
واضعا المسؤولية بعهدة القوى الأمنية بالتصدي للمخلين بأمن المنطقة ،مع رفضنا المطلق لما يحصل .
شقيق النائب غازي زعيتر المحامي علي زعيتر باسم النائب غازي زعيتر .

طالب بحلول سريعة تتولاها جهات تنفيذية على الأرض ،والا سنبقى نراوح مكاننا ،مؤكدا على ما قاله الشيخ ياسين علي حمد جعفر .
ولاء الجمل باسم الهيئات النسائية طرحت أولوية تربية النشء الجديد والأجيال بالشكل الصحيح .
اج محمد جعفر رأى أن ما تقوم به هذه العصابات يفوق ما تقوم. به داعش ،وقال هي أخطر من داعش .
وناشد قائد الجيش العماد جوزاف عون والقادة الأمنيين في الجيش اللبناني
بوضع حد لعصابات الخطف رافضا أي اصطدام بين الأهالي والجيش .
نافذ علي عبد علي جعفر .
طالب قيادة الجيش بوضع لما يحصل في القرى التي تمثل الخاصرة الرخوة بين الدولتين ولا يؤخذ الصالح بجريرة المرتكب ،ونتطلع إلى تنسيق لبناني سوري يحفظ كرامة المنطقة وهذه مسؤولية الجميع .
مسؤول حزب الله في منطقة القصر سهيل زين الدين .
طالب بالعودة لكرامة المنطقة والابتعاد لكل ما يسيء مطالبا الدولة القبديام بواجبها.
وتلا خالد ياسين جعفر بيان صدر عن المجتمعين.
تستنكر عشائر بعلبك الهرمل وتدين بشدة بالغة اعمال الخطف والسلب وطلب الفدية والقتل التي تمارسها عصابات الشيطان على الحدود وتعلن البراء منهم ومن أعمالهم الجرمية .
٢ .دعوة أبناء العشائر وعائلات الهرمل عدم تقديم العون أو المساعدة والتغطية عن أي فرد يثبت عليه جرم التعاون مع هذه العصابات ،ومن يتعاون معهم هو فرد منهم .
٣.طالب البيان الأجهزة الأمنية اللبنانية والسورية للتنسيق وتحمل المسؤولية والقيام بعملية اطباق أمنية متزامنة من كلا الطرفين وسوقهم إلى العدالة ليكونوا عبرة للأجيال .
٤.دعوة الأجهزة الأمنية عدم اخذ الصالح بالطالح تطبيقا لقول الله تعالى لا تزروا وزرة وزر أخرى .
٥.اكد البيان أن مكافحة الجرائم على الحدود باتت واجب أخلاقي وديني وإنساني على كل فرد من عائلاتنا وعشائرنا والأجهزة الأمنية واحزابنا ،لاسيما الثنائي الوطني والأحزاب الأخرى .

