هوكشتاين في بيروت مطالب اسرائيلية اوامر أميركية
——————
لم تحمل زيارة الموفد الأميركي إلى لبنان يوم امس اي جديد على الاطلاق، رغم الإفراط في التفاؤل عند بعض المراهقين بالسياسة أو المراهنين على امريكا، بعيدا عن فهم طبيعة العلاقة بين كيان العدو وأميركا بغض النظر عن هوية البيت الابيض الحزبية ومدى تاثير اللوبي الصهيوني عليه وتحكمه بسياسة امريكا ومركز القرار فيه، دون أن تغيب هوية الموفد وجنسيته فهو من أفراد احتياط الجيش الإسرائيلي حسب نظام إسرائيل خلاف العالم أجمع ، حيث جيش يحمي إلا الكيان الغاصب جيش يحميه كيان أحد أفراده عاموس هوكشتاين كبير مستشاري البيت الابيض الأميركي الذي تنقل امس في بيروت وتكلم ثلاث لغات كيف لا وهو الخبير بتضاريس السياسة الداخلية وهضاب المواقف على روابي البيع والشراء في وطن الأرز الواقع تحت تاثير منخفض الانتماء مثحوبا بمصالح السياسيين تضربهم وعواصف التبعية للغرب بأغلبهم تغريهم اليوم رياح اساطيل غربية – أميركية أصوات رعد تهدد بعدوان إسرائيلي في جو ماطر بالتناقضات بين القدرة والعجز عند جيش غرق بوحول حرب استنزاف على جبهات ثلاث اصعبها عليه واخطرها بتقديره لبنان الذي تكرس فلغة المقاومة بلغة اتقنتها مقاومة افواج المقاومة اللبنانية حركة أمل احد اركانها ترجمتها في الميدان لا صوت يعلو على صوت المقاومة صاحبة القرار سيدة الميدان فالرئيس نبيه بري أبلغ الزائر الاميركي موقف لبنان بانه ملتزم القرار ١٧٠١ وعلى حكومة العدو الالتزام به وتطبيق بنوده أولا وقبل كل شيئ على العدو ان يوقف حربه الاجرامية على غزة لينتقل من عرين عين التينة الزائر خائبا إلى السرايا وينطق لغة تناسب مصالح سيدها الحالي ساكنها المؤقت أراد منها إحراج المقاومة لاخراجها والايحاء انها ترفض مقترحات التؤ لا يملك القرار فيها ليقدمه لمن لا يقرر محاولا صنع انتصارات وهمية تنصل من التزاماتها هوكشتاين قبل وصوله إلى لبنان ممهدا للغة ثالثة هي الهدف الحقيقي نطقت على السُن معارضة الداخل واعلامها باعتبارها فرصة لهم اتخذوها ارضية لهجوم على المقاومة التي لن يشغلها عن الميدان والوية حماية لبنان ترهات الداخل الممجوج بحقد عنصري لعقلية بيزنطية لا زالت تعيش بنفوس سوداء ووجوه صفراء ايقذت غرائزها اخبار البوارج واعادتها الذاكرة قرون عفا عليها الزمن ولا تتناسب مع توازنات العالم الجديد ولن تحمي ازدهار البلطجة الغربية والتغ ل الاميركي وشرق اوسطه الجديد فالتاريخ لا يرحم
د.محمد هزيمة
كاتب وباحث سياسي واسترتيجي

