كانون فجّر نبع نهر اسباط …

تفجرت ينابيع نهر اسباط من اعالي السلسلة الشرقية بعد سيطرة التغير المناخي والهطولات المطرية الغزيرة التي ترافقت مع عاصفة الاسبوع الثالث من كانون الأول.
ولاول مرة في تاريخه، تتدفق المياه النبع بغزارة في فصل الشتاء، وكما كانت العادة ان تتفجر مياه هذا النبع في شهري نيسان وايار من كل عام وهذه ظاهرة فأل جيد جاءت هذا العام تزامنا مع ميلاد المخلص .
ووصلت مياه نبع نهر اسباط التي تجاوزت حدود عدد من القرى الى بلدات بريتال حورتعلا الخضر طليا، السفري، الطريق العام شرقي بعلبك وصولا إلى محيط النقطة الرابعة في محيط (الجامعة الأمريكية)، حوش سنيد، وحوش النبي غربي بعلبك .
وكان يمكن للدولة اللبنانية لو اقامت السدود التي كانت مقررة على هذا النهر من قرض البنك الإسلامي الذي تبخر كاموال المودعون لروت مياه هذا النهر مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية التي كان من الممكن أن يستفيد منها عدد كبير من المزارعين في هذه القرى، بما يساهم بتعزيز الدخل وتنمية الاقتصاد الوطني.

