حز.ب الله وبلدة بريتال يحيون ذكرى ٤٠ يوماً على استشهاد محمد قاسم طليس الذي ارتقى شهيداً على طريق القدس برعاية رئيس المجلس التنفيذي في حز.ب الله السيد هاشم صفي الدين
حز.ب الله وبلدة بريتال يحيون ذكرى ٤٠ يوماً على استشهاد محمد قاسم طليس الذي ارتقى شهيداً على طريق القدس برعاية رئيس المجلس التنفيذي في حز.ب الله السيد هاشم صفي الدين

احيا حز.ب الله ذكرى ٤٠ يوماً على استشهاد محمد قاسم طليس الذي ارتقى شهيداً على طريق القدس في احتفال تكريمي اقيم في حسينية بلدة بريتال برعاية رئيس المجلس التنفيذي في حز.ب الله السيد هاشم صفي الدين ، بحضور : النائب ابراهيم الموسوي ، الوزير السابق حمد حسن ، مسؤل قيادة حز.ب الله في البقاع حسين النمر ومعاونه هاني فخر الدين ، رئيس بلدية بريتال علي طليس ، رئيس اتحاد بلديات جنوبي بعلبك حسين اسماعيل ، مسؤل هيئة دعم المقاومة الحاج عباس طليس ، فعاليات ورجال دين مخاتير ، رؤساء بلديات .
صفي الدين.
رأى ان وجود المقاومة على الحدود اليوم لازم وضروري للجنوب من النقرة إلى شبعا يغير المعادلة، وموضوع الحدود مع الكيان الغاصب عمره عشرات السنين، ومنذ وجود الكيان وقبل وجود الكيان هناك ٧ قرى اغتصبت من الكيان اللبناني بالقانون الدولي، هذه القرى راحت وهذه واحدة من الخسائر، والمجازر والعدوان الذي كان يحصل على القرى الجنوبية، ومنذ اليوم الأول حمل الإمام الصدر عبء هذه القرى، وسعى منذ اليوم الأول مع الدولة اللبنانية بالضغط وبالسياسة حتى ذهب للخيار المسلح، هذا الموضوع ليس ثانوي ومن خلاله نفهم ان لبنان هو في مواجهة مع العدو او في الاستسلام، وهذه الحدود عندما تكون خاصرتها رخوة او ضعيفة لا يوفر العدو شيئا الا ويفعله، ولم نوفر شيئا حتى وصلنا إلى المقاومة القادرة والمقتدرة، المعركة اليوم ليست معركة الدفاع عن الجنوب، المعركة لها عنوان منارة غزة ولها عنوان وطني مرتبط بمستقبل لبنان والجنوب والحدود والنفط والغاز وسياسة لبنان مرتبطة بمستوى منطقتنا، ومن أراد أن يقضي على المقاومة في فلسطين هو العدو الإسرائيلي ونتنياهو اعد مقولة المنحوسة كونوليسا رايس واعدا بشرق أوسط جديد والقضاء على المقاومة في غزة يعني القضاء على المقاومة في المنطقة وهذا يعنينا وليس منفصلا عن لبنان وقضايا لبنان

