لقاءا بيئياً، تنموياً نظمه دار افتاء محافظة بعلبك الهرمل

نظم دار الفتوى في محافظة بعلبك الهرمل لقاءا بيئياً، تنموياً في دار افتاء بعلبك، ضم وزير البيئة ناصر ياسين النواب، ينال صلح ياسين ياسين، ملحم الحجيري، النائبان السابقان كامل الرفاعي والوليد سكرية، مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، مفتي زحلة والبقاع الأوسط الشيخ علي الغزاوي، وعدد بعلبك والبقاع الغربي.
تداول المجتمعون في شؤون انمائية واجتماعية وحياتية.
وزير البيئة ناصر ياسين.
شدد على أهمية الحوار واللقاء في دار الفتوى في ظل الانسداد السياسي بانتخاب رئيس للجمهورية وقال هذا لا يمنعنا من التفكير بالقضايا الأساسية والملحّة في منطقة بعلبك المنسية من الدولة اللبنانية، وان تأخرت اللقاءات الانمائية، هناك ايجابيات بما يتعلق بموضوع النفايات الصلبة، وموضوع الطاقة الشمسية ضمن مشروع جديد للبنك الدولي بقيمة ٢٠٠ مليون دولار، رصدنا منها ٣٠ مليون دولار للوضع البيئي في عكار والبقاع والجنوب مع إضافة ٢٥ إلى ٣٠ مليون دولار للصرف الصحي في البقاع وعكار، والعمل على تشغيل محطات الصرف الصحي الرئيسية في بعلبك ضمن خطة طوارىء سريعة.
وأضاف نحن نعيش في ظل حرب حقيقية في الجنوب بعد تهجير أكثر من ٦٠ بالمئة من سكان الجنوب نزحوا من قراهم وبلداتهم وتجهير أكثر من مليون لبناني بالحرب على الجنوب
وراى ان النزوح يمكن أن يستمر لفترة طويلة، وعلينا أن نكون على استعداد كما حصل عام ٢٠٠٦، وأبناء البقاع لم يقصّروا بفتح أبواب منازلهم، وعلينا أن نكون على استعداد لاستقبال أهلنا واخواتنا النازحين، بالتعاون مع الهيئات الإنسانية والدولية، وعلينا أن نتحضر لاحتمالية توسع الاعتداءات رالتضامن مع أهلنا في الجنوب.
المفتي الرفاعي.
دعا إلى التكافل والتعاضد والتعاون لما لذلك من حاجة وضرورة لان بلدنا يعاني من انقسامات حادة وتشرذمات، ولا بد من انتخاب رئيس للجمهورية في ظل التحديات الفراغات الأمنية والعسكرية وسواها وهذا يتطلب منا المزيد من اللحمة والتعاون والتفاهم مع بعضنا البعض.
وراى ان اللقاء يشكل الرافد الأساسي بين القطاعين العام والخاص، فالخاص متقدم والعام متأخر ونعمل على صيغة توازن بينهما بما يخدم مصالح وحاجات البلد، وبعد انتخابات دار الفتوى عملا بتوجيهات صاحب السماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان هي المؤسسة الحاضنة لكل الإطراف عند أي صراع سياسي.
وراى الرفاعي ان ساعات العالم قد توقفت عند عقارب غزة وعلى توقيتها ونحن في ربع الساعة الأخيرة ومؤمنون ان الانتصارات قادمة والعدو يعاني من انكسارات على عدة مستويات على مستوى الصورة والاقتصاد والعسكر، والنتائج ستظهر تباعاً ومؤمنون اننا سنصلي بالاقصى والقدس وستتحرر السجون قريبا، ومؤمنون ان غزة ستتحرر وستكون البداية لتحرير كل فلسطين.
المفتي علي الغزاوي.
شدد على أهمية تكامل دور المؤسسات في احتضان أبنائها، مشيراً إلى أهمية دور المؤسسة الدينية واهتمامها
بالشان العام والعمل والاهتمام بشؤون المجتمع ككل من خلال العلاقة الطيبة بين اطياف المجتمع كلبنانيين مسلمين مسيحيين، في وقت يحتفي به شركائنا باعيادهم،ونحن ننتظر الفرحة الكبرى عندما تنتصر قضيتنا، والانتصار لا بد منه في لحظة الأمل، وننتظر الانتصار حتى تكون غزة منارة في عالمنا العربي والإسلامي كي نستطيع ان نؤدي رسالة لنبرهن علاقتنا بالمؤسسات الرسمية على أنها حاجة لنكون يدا واحدة كاليد التي تجمع الأصابع .
ونسأل التوفيق بعلبك الهرمل وهي جزء اساسي من الوطن الذي يحتاج للرعاية ونكون جزء من الرعاية العطائي للمدينة.
وانتهى اللقاء باجتماع عقد في دار بلدية بعلبك بحثت خلاله شؤون انمائية بحضور رئيس بلدية بعلبك مصطفى الشل وأعضاء المجلس البلدي .

