الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

بضربة معلم التمديد مر والطعن لا بد منه

بضربة معلم التمديد مر والطعن لا بد منه
——————-
لم يبق  موضوع التمديد لقائد الجيش بإطاره الإداري واستدارك الواقع بمنع الفراغ في المؤسسة العسكرية آخر حصون الوطن وقلاعه بمواجهة التهديد الأمني والعبث بالسلم الأهلي وليس انتقاصا من دور القائد العماد الذي يحظى بثقة معظم اللبنانيين على تنوع مساربهم وانتمائهم السياسي والمناطقي لا بل ان للرجل مكانة كبيرة عند القاعدة الشعبية ولا زال محط امال الكثيرين من اللبنانيين لإعادة النهوض بالوطن يعول عليه من بوابة بعبدا ليقود سفينة خلاص الوطن إلى شاطئ الامان يخرجه من عواصف التنازع الداخلي وتناتش المصالح واعاصير الحروب الدولية المستعرة في منطقة ملتهبة وجبهة مفتوحة في الجنوب بمواجهة جنون العدو الإسرائيلي الغارق بحرب مصيرية على انقاض صراع سياسي داخل الكيان تحول بعد طوفان الاقصى أزمة نبوية في إطار المحافظة على الدور الإقليمي في المنطقة
وفي لبنان لم يجاذف رئيس مجلس النواب بمصير الوطن ويترك مصير المؤسسات العسكرية والأمنية في مهب الرياح الداخلية وعواصف المصالح الشخصية مصحوبة بانواء حرب الغاء طالت معاركها مفاصل الإدارة اللبنانية المكبلة بسيطرة الأحزاب الغارقة بفساد محظي بحماية مذهبية قوضت عمل الإدارة وافرغت ما تبقى من مؤسسات سقطت بضربة قاضية الفراغ يتمدد وصل إلى رأس السلطة أدخل الوطن في أزمة طويلة افقها بعيدة وغير محددة حتى اليوم لربطها بما يجري في الخارج والرهان على رياح غربية توهم البعض أن ناسئمها الفرنسية بدأت تلفح صبح وطن كما تمناه لا يقرب الواقع الحالي الممهور بتوازنات ارستها نتائج الجبهة وقواعد الاشتباك الجديدة وقدرة المقاومة على حماية لبنان بمواجهة العدو الإسرائيلي
فالتيار الوطني الحر الذي يعتبر نفسه خسر جولة في معركة يحاول تعويضها بدعوى يقدمها للمجلس الدستوري تطعن قرار التمديد شكلا حيث لن يوقع ثلث أعضاء الحكومة القانون ةمضمونا بالاستناد إلى رسالة وزير الدفاع الوطني استنادا إلى قانون الدفاع ما يضع المجلس الدستوري أمام ان يسقط بالسياسة أو يلغي القانون ويعيدنا إلى البداية وهذا متعذر حتما
وبالعودة لقانون التمديد والذي احتكم الظروف الاستثنائية إلى يعيشها الوطن وما تفرض ومنعا الفراغ في مؤسسة حاجة للوطن والمواطن في امنه واستقراره بظل امكانات محدودة وغرق لبنان بملايين النازحين السوريين وما يجري على الجبهة الجنوبية بمواجهة أخطار العدو الإسرائيلي والحديث عن مساع غربية لتعديل القرار ١٧٠١ والذي تعمل عليه فرنسا بتفويض أميركي دغدغ مشاعر بعض المعارضة وتقاطعه مع رغباتها محاولة ترسم صورة انتصار تجيره لمشروعها الخاسر بكل المعايير الوطنية والانتماء للبنان الحقيقي ضمن معادلة جيش شعب مقاومة صيغة حماية لبنان التي تعمل القوات اللبنانية وبعض المعارضة من الانقلاب عليها وصناعة انتصارات وهمية لا أساس لها بالسياسة اللبنانية

د.محمد هزيمة

شارك الخبر
error: !!