الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

يزبك : يجب العمل على الخروج من الفراغ الرئاسي بالتفاهم على شخصية تلبي تطلعات اللبنانيين جميعا ولا يكون الخروج من الفراغ بالرهان على ما يقرر الخارج عن إرادة اللبنانيين

يزبك :  يجب العمل على الخروج من الفراغ الرئاسي بالتفاهم على شخصية تلبي تطلعات اللبنانيين جميعا ولا يكون الخروج من الفراغ بالرهان على ما يقرر الخارج عن إرادة اللبنانيين

دان رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الوكيل الشرعي الشيخ محمد يزبك
حرب الإبادة الصهيو أمريكية التي تتعرض لها غزة وقد دخلت حرب الابادة الشهر الثالث بمجازر فظيعة للأطفال والنساء والشيوخ هي جرائم حرب تجاوز العدو الإسرائيلي فيها كل القوانين الدولية كما هي عادته بعدم الإلتزام وهو محمي من أمريكا والأنظمة الغربية

وسأل يزبك أمعقول؟! ما يجري في غزة، ونحن في القرن الواحد والعشرين، يطلق عنان الوحش من مروّضيه ويعطى كل إمكانيات القتل والدمار فيصت  عشرات الأطنان من القنابل والصواريخ التي تجاوز حجمها ومفاعيلها أضعاف القنبلة النووية التي ألقيت على
هيروشيما . وقد بلغت القنابل حتى اليوم تسعة وعشرين الف طن في
مجازر ترتكب بحق الشعب الفلسطيني المظلوم المسلوب حقوقه وتكشف زيف ما يدعى من دمقراطية أمريكا والغرب وقد عجزت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان وشعوب العالم عن إيقاف الحرب بالفيتو الأمريكي المتكرر في مجلس الأمن, فهذه
حرب أمريكية على المكشوف
وأضاف في غزة رغم المذابح اليومية وتدمير كل مرافق الحياة وفقد أبسط الحاجات الإستشفائية والغذائية وخيام تعصف بها الرياح وتغرقها الأمطار مع كل ذلك فالشعب في غزة صامد وصابر متمسك بأرضه يملك إرادة الحياة ومقاومة مخططات الأعداء
والمتآمرين والمراهنين على التهجير واقتلاع القضية الفلسطينية،

ولم يقتصر القتل والتدمير على غزة بل للضفة نصيبها وخصوصا في جينن إلا أن حلم الغزاة لن يتحقق بالتوكل على الله تعالى وطلب المعونة منه وبتسديد ضربات المقاومين الأبطال الذين أقسموا أن يحولوا غزة مقبرة للغزاة
وتابع سينطلق المارد الإسلامي من قمقمه متخطيا كل عقبات الذل والهوان يغسل ذل العار عن أمة أصيبت بالشلل وانخدعت وسكتت وخرست أمام ما يجري في غزة

والضفة على الشعب الفلسطيني .

فليعلم العدو الإسرائيلي ومن ورائه أن غزة لن تكون وحدها وكل المقاومين الأبطال هم حاضرون في ساحة المواجهة من يمن الأبطال الشجعان الى عراق الأوفياء

الى لبنان المقاومة الإسلامية التي تخوض حربها الموجعة للعدو الإسرائيلي دعما وإسنادا للشعب الفلسطيني الشريف ومقاومته البطلة عشرات الشهداء على طريق القدس
وإننا على يقين أنه ليس بمقدور العدو الصهيوأمريكي قتل إرادة شعب آمن بربه وحقوقه ولا بد أن تنتصر هذه الإرادة وينقلب السحر على الساحر إنها أمتنا التي تحمل بالجهاد والتضحيات ولا بد أن يتحقق ما وعد به الله تعالى حيث قال تعالى : ” بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق” ” وقل جاء الحق وزهق الباطل إن
الباطل كان زهوقا”
نداؤنا للمسؤولين ماذا تنتظرون أما تدركون بالذي يجري على الوطن من تعقيدات وتهديدات للمقومات وحياة المواطن
فعليكم أن تتحملوا المسؤولية والقيام بالعمل الجاد والإبتعاد والإقلاع عن الإتهامات والتحرك بانفتاح الجميع والإيمان بأنه لا خلاص إلا بوحدة وطنية يتكامل بها الجميع
متكاملين متضامنين مركزين على العيش الواحد

والعمل على الخروج من الفراغ الرئاسي بالتفاهم على شخصية تلبي تطلعات اللبنانيين جميعا ولا يكون الخروج من الفراغ بالرهان على ما يقرر الخارج عن إرادة اللبنانيين

فإنه رهان لا يؤدي إلا الى المزيد من الذل والهوان إن الأوطان تبنى بأيدي أبنائها ولا تحمى السيادة الوطنية إلا بسواعد أبناء الوطن وكل الضغوطات التي تمارس لا تزيدنا إلا قناعة بضرورة الثلاثية الذهبية ) شعب وجيش ومقاومة ) ولن تتردد المقاومة بالدفاع والمساندة عهد قطعته المقاومة لمواطنيها والشعب المظلوم

شارك الخبر
error: !!