صفي الدين : اننا نعيش، وقائع ليس امامنا الا خيارين اما المقاومة او من أجل ان نكون عبيد في خدمة اميركا
صفي الدين : اننا نعيش، وقائع ليس امامنا الا خيارين اما المقاومة او من أجل ان نكون عبيد في خدمة اميركا


رأى رئيس المجلس التنفيذي في حز.ب الله السيد هاشم صفي الدين اننا نعيش، وقائع ليس امامنا الا خيارين اما المقاومة او من أجل ان نكون عبيد في خدمة اميركا ، لكننا اخترنا طريق المقاومة، ويستحيل ان نكون عبيد واتباع، وسنعمل على مواجهة وطرد المشروع الاميركي من المنطقة ، أما الحديث في لبنان بعد العدوان على غزة هناك الكثير من التحليلات والتأويلات والتصريحات والمقابلات، طالع نازل، بأننا نحن من فتحنا الحرب الواسعة على الكيان ، الحروب دائماً كانت تُشن من قبل العدو الاسرائيلي، حتى ان بعض اللبنانيين يجب ان يكونوا اذكياء هم يحملونك المسؤلية بغض النظر عن طبيعة المسألة ، ماذا تريد اميركا وإسرائيل، هم دائماً الذين يخوضون الحرب على المنطقة ويهددون المصالح ، وأي ضعف امام العدو سيغريه بشن حرب واسعة ، وحين تقول له، اننا لا نخاف من تهديداتكم، نحن اقوياء فهذا الذي يردع وهذا الذي ينفع .
اليوم في هذه المعركة ، معركة الدفاع عن غزة والضفة وشهدائنا فيها على طريق القدس هي من المعارك التي دخلنا اليها وشاركنا فيها عن وضوح تام وقناعة تامة ، الحقيقة ان الانسان لديه تجربه بغض النظر عن طبيعة وحجم المشاركة والمهم ان يقتنع اهلك ومجتمعك في الدفاع عن الحق في ان نكون للمظلوم عوناً وللظالم خصماً هذه هي العدالة بمواجهة اعداء الدين والانسانية وأميركا واسرائيل وهما أسوأ من فرعون وجبروته . كلام صفي الدين جاء في احتفال تأبيني بذكرى اسبوع الشهيد وجيه شحادة مشيك اقيم في مجمع الامام الباقر في بلدة الزعارير – بيت مشيك بحضور : رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل النابي حسين الحاج حسن ،النائب ابراهيم الموسوي ، الوزير السابق حمد حسن ، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ممثلاً بدريد الحلاني ، الشيخ مصطفى يزبك ممثلاً برئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك .
وأكد صفي الدين أن المجاهدين حينما يستشهدون انما يحققون الامنية والغاية التي اعتقدوا بها والشهادة هي مقام وتاج وتوفيق وافضل خاتمة في حياة انسان مضحي، وهؤلاء هم اهل البيعة الذين باعوا انفسهم لله عز وجل وحينما حلت البيعة حلّت البركات، فمجتمعنا المقاوم يقول لن نتزحزح ولن نبدّل ولن نغير وسنبقى الى جانب المقاومة حتى اخر الطريق بوجه التحديات، بالمقابل التحديات الداخلية والخارجية والاجتماعية والاقتصادية والمعيشية والسياسية والعسكرية والامنية التي واجهت المقاومة والتي عشنا في ظلها، هل تمكنت هذه التحديات ان تجهض المقاومة، او ان تضعف او توقف حركة هذه المقاومة حتى اعداءنا لم يفهموا هذه العظمة، ان احد مكامن عظمة هذه المقاومة هم شهدائها، وهذا المجتمع هو الذي ينتج هذه الثقافة وهذه القيم وهذه القدرة، وكل معركة شاركنا بها كنا على ثقة ودراية ومعرفة ووضوح اننا في مقاومة، لا يدخل الشك والريب إلى قلوب احد من ابنائها، وشعبها، وقادتها لان هذا النبع الفياض يزداد قوة وعظمة، لذلك يخاف منا عدوّنا ومن حقه ان يخاف .
وأشار صفي الدين بأن الوضوح، هو الذي اعطانا القوة والقدرة، وفتح المجال لشبابنا ان يشاركوا في الجبهة ليزدادوا قوة وعظمة ، اهل الجنوب جاؤوا الى البقاع واستشهدوا واهل البقاع سبقوا اهل الجنوب في الدفاع عن الوطن والأمة، واهل البقاع يدافعون عن الامة ومشاركتهم دليل عافية وعظمة وحيوية ونخوة وهم جاهزون ومستعدون للذهاب حيثما كان ، المعني ان لدينا آلاف بل عشرات الالاف من المجاهدين الاشداء الابطال، جاهزون الى ان يدخلوا الى التنور دون اي نقاش ، هذه الحرب المجنونة التي يقودها الاميركي والاسرائيلي سوف لن يحصدوا منها الا الخيبات ، هذه الحرب المجنونة ستدخلهم في نفق التهاوي، اكثر مما كان عليه في حرب غزة فالجيش الاسرائيلي هو كل شيء لدى المستوطنين . ولا امن وامان بدون الجيش، هؤلاء جاؤوا كالحرامي الذي سرق المكان وهو ليس مسالماً، والمستوطنون هم دائماً بحالة قلق، والذي يدافع عن هذا القلق هو هذا الجيش، المدعوم بكل امكاناته وبأعتى انواع الاسلحة فتكاً وتدميراً من اميركا، وأضاف لم يتمكن هذا الجيش في ان يدخل غزة ، فهل هذا جيش يمكن ان يعتمد عليه وهل يمكن للمستوطنين ان يعتمدوا على هذا الجيش .
المستوطنون يقولون لن نعود الى الشمال طالما ان حزب الله على الحدود، ولو وثقوا بجيشهم لما قالوا ذلك، وهذه هي اهم نتائج الحرب الصادمة والجائرة، في حرب غزة وهذه اهم نتيجة من نتائج هذه الحرب، بفضل الاصابات الدقيقة التي يحققها حزب الله .
فالاسرائيلي اليوم يئن من ضربات المقاومة ولولا ذلك لما كان بحاجة لهذا الصراخ، في ان يستدعي كل دبلوماسيي العالم لحل هذه المعضلة على الحدود، ومن هذه المعضلة هم هؤلاء الشهداء وقوّات الرضوان الابطال ومحبيكم في المقاومة .
واكد صفي الدين ان الحرب على غزة كشفت حجم الاحقاد الامريكية الاسرائيلية وكم يحملون من الاحقاد .
وهم لا يعتبرون ان هؤلاء الفلسطينيين العرب هم من صنف البشر الذين يستحقون الحياة، لذلك جاؤوا لابادتهم بقتل واجرام مريع وهم لا يأبهون على الاطلاق بالمشاعر الانسانية، او بالقانون الدولي واللبنانيون والعالم الاسلامي يجب ان يعرفوا حقيقة اميركا والغرب، الذي لم يوفر مدرسة او مستشفى او طفل، وقد كشفت هذه الحرب حقيقة مرّة ومخجلة والذين تحرّكوا مع اميركا طيلة العقود الماضية ويعملون بخدمتها، هؤلاء لا تعطيهم اي اهمية لا في قدراتهم ولا في قمة او اجتماع ، العرب يتحدثوا يطالبو يصرخوا يحكوا والاميركي لا يسمع ، بالامس اجتمعوا وتبنوا وقف اطلاق النار وكل من بنى آماله على التطبيع الاميركي بالمنطق هو لا شيء، الا للحفاظ على مصالح الاميركي،وقدرنا في المنطقة ان نكون بين خيارين في ان نقاوم او ان نكون عبيد في خدمة اميركا .

