الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب : لا سبيل لنا في العالم العربي والإسلامي، الا طريق حمل السلاح لمواجهة إسرائيل.

رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب : لا سبيل لنا في العالم العربي والإسلامي، الا طريق حمل السلاح لمواجهة إسرائيل.

 

رعى نائب رىيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب ذكرى تأبين الراحل علي محمد اليحفوفي، شقيق القنصل حسن اليحفوفي، في احتفال اقيم في قاعة الشيخ سليمان اليحفوفي في بعلبك بحضور الوزير السابق حمد حسن فعاليات سياسية اجتماعية دينية مخاتير رؤوساء بلديات وفعاليات.

الخطيب.
اعتبر ان من المؤامرات التي تحاك للبنان هي الوصول إلى الفراغ في قيادة الجيش اللبناني، لذلك يجب على السياسيين ان يعوا لهذه المرحلة الخطيرة التي يمر بها لبنان، لكن كما ترون لا رئيس للجمهورية اومجلس للوزراء.
ونطلب من المسؤولين اللبنانيين الاتفاق على رئيس للجمهورية لاحياء المؤسسات الدستورية للحفاظ على لبنان واللبنانيين جميعا،
ورفض الخطيب اي قرارات تتخذ بمجلس الوزراء بمصادرة أموال المودعين لصالح البنوك والدولة، وقال المسؤولية تقع على السياسيين بإعادة الودائع إلى أصحابها.
وأكد الخطيب ان لبنان استطاع ان يقف بوجه مؤامرة التجويع التي يقودها العدو بعدوانه على جنوب لبنان، كما على غزة والضفة الغربية وفلسطين.
وراى ان المهاجرين يدافعون عن لبنان إلى جانب المقاومة التي امتشقت السلاح بوجه العدو وكانت احدى الأركان الاساسيةالتي حمت لبنان، من عدو لا يريد للبنان ان يستكين، فالمقاومة هي الوجه المنير بهذا الشرق امام ظلم وقساوة ووحشية الغرب وكيفية تعاطيه مع البشر.
واشار إلى أن ما يحصل في غزة من خراب ودمار اوصل بعدد الشهداء والجرحى إلى ٧٠ الف يحصل دون ان يرف للعالم جفن وقد أظهر الصورة الحقيقية للولايات المتحدة ولهذا الغرب امام العالم.
وراى ان ما يحصل من مظاهرات لشعوب أدركت حقيقة ، كانت لا تعرفها كان فيها دور للمهاجرين امام شعوب العالم وفي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وبعض الدول المتآمرة على الشعوب.
واشار الخطيب إلى أن المقاومة تخوض معركة الإنسانية لان من يقتل في فلسطين ليست الأرواح البريئة، وإنما القيم الإنسانية في غزة والضفة وفي جنوب لبنان.
وأضاف نخوض المعركة إلى جانب الشعب الفلسطيني الذي اخذ قراره في ان يعيش حراً، او يستشهد حراً، لكننا كما وعد الله، ان النصر هو مع الحق رغم الثمن الذي تقتضيه المعركة مع الاستكبار الذي يسمونه زورا عالم حر، وهو مستعبد لشهواته وقدراته الماديةالتي يحسبها كل شيء في العالم والنصر للصابرين المضحين، عن شرفهم وعن كرامة الإنسانية، التي تنتهك في كل لحظة في عالم لا يعرف الإنسانية على الإطلاق.
وأكد الخطيب ان المقاومة التي احتضنها شعبها ونبتت في لبنان لن توفر جهدا بوجه العدوان الصهيوني، وقد دفعت الاثمان الكبيرة من أجل التحرير والمواجهة لوقف العدوان، وهي تواجه العدو على الحدود وتقصف مواقعه ومراكزه التجسسية ومواقع الرادارات بكل قوة، فيما تقف إسرائيل حاجزة امام المقاومة.
ورأى ان لا سبيل لنا في العالم العربي والإسلامي، الا طريق حمل السلاح لمواجهة إسرائيل.
وسأل الخطيب إلى أين وصلت بنا الاتقاقيات، لقد اوصلت إلى الاستسلام، واوصلت إسرائيل لان تعربد وتقتل، وبأن لا ينفذ اي شىء من بنود الاتفاقيات التي تنقضها.
وأكد الخطيب بأن المقاومة وحدها استطاعت ان تردع العدو الإسرائيلي من الاعتداء على لبنان، الذي اجتاحته إسرائيل عام لبنان في العام ٨٢ يوم استسلم العالم أمامها وأمام أميركا، هذه المقاومة التي اسسها الإمام موسى الصدر حين لم يقبلوا باقتراح ان تكون من أنصار الجيش وتحت لوائه للدفاع عن لبنان حتى اجتاح إسرائيل لبنان، وبعد عجز التحرير عملت المقاومة على تحرير لبنان وردت الاعتبار والأرض للبنان واللبنانيين جميعا، وليس لطائفة او للشيعة، انما اللبنانيين جميعا، وامنت لهم كرامتهم اما انتم ماذا فعلتم. ايها المسؤولون في الدولة اللبنانية،
السياسيون في لبنان ماذا استفدتم من هذه الظروف التي هيأتها لكم المقاومة للاستثمار والاقتصاد، واين ذهبت أموال المودعين وهي إحدى الأمور التي يجب على الدولة ان تهتم بها، ولن نقبل باي برنامج او حل على حساب أموال المودعين لصالح البنوك والدولة هذه هي مسؤوليتكم، نريد أن نرى من القوى السياسية إنجازا واحدا، المقاومة حققت الإنجازات وما زال البعض يشن هجومه عليها وعلى السلاح الذي هو لمصلحة اللبنانيين جميعا، فلا يخشى احد منكم من هذا السلاح، هذا السلاح هو لمواجهة العدو إلاسرائيلي،وليس للداخل، على ماذا نتكل على الأمم المتحدة او على مجلس الأمن، ماذا فعل مجلس الأمن للفلسطينيين في ظل القضاء على القضية الفلسطينية، مجلس الأمن الدولي هو لمصلحة الطغاة والدول الكبرى، وهو لمصلحة القوي وعلينا ان نكون إلى جانب مقاومتنا وليكن هناك استراتيجية دفاعية، لكن كما ترون لا رئيس للجمهورية او مجلس للوزراء.
واعتبر ان الساحة واحدة في غزة ولبنان وحين ينتهون من غزة سيبدأون بلبنان وقدوم البوارج مشروع كبير من أجل حماية إسرائيل في المنطقة وبان تعود إسرائيل إلى المنطقة من احل ان تأمر وتنهي.
وختم نطلب المسؤولين اللبنانيين الاتفاق على رئيس للجمهورية لاحياء المؤسسات الدستورية من أجل الحفاظ على لبنان اللبنانيين جميعاً.

شارك الخبر
error: !!