الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

فنون واجتماعيات

احتفالاً بتخريج سفراء الذكر لسبع مجازات بالسند المتصل و١١ حافظة برنامج مع الكرام البررة في مركز ذو النورين لخدمة القرآن الكريم وعلومه برعاية دار الفتوى في محافظة بعلبك .

احتفالاً بتخريج سفراء الذكر لسبع مجازات بالسند المتصل و١١ حافظة برنامج مع الكرام البررة في مركز ذو النورين لخدمة القرآن الكريم وعلومه برعاية دار الفتوى في محافظة بعلبك .

 

 

نظم مركز ذو النورين لخدمة القرآن الكريم وعلومه في بعلبك احتفالا ، برعاية دار الفتوى في محافظة بعلبك الهرمل، في قاعة بهاء الحريري في بعلبك، انتهى بتخريج سفراء الذكر لسبع مجازات بالسند المتصل و١١ حافظة برنامج مع الكرام البررة، حضر الاحتفال النائبان غازي زعيتر وينال صلح، المفتيان علي الغزاوي وبكر الرفاعي، المفتي السابق خالد صلح، ممثل حركة أمل مدير الجامعة الإسلامية الدكتور ايمن زعيتر، رئيس جهاز أمن عام بعلبك المقدم غياث زعيتر، قيادات من حزب الله وحركة امل، ضباط فعاليات سياسية دينية ومخاتير.

المفتي الرفاعي.
سأل في كلمته، اين كانت امة العرب قبل كتاب الله، لكن مع كتاب الله تغيرت أحوال الأمة وتبدلت.
وراى ان المركز هو امام التحدي في ان يكون الجيل جيلا قرآنيا، وعندما ننجح بالتحدي نوازي اخوتنا في غزة، لذلك هذا المشروع هو مشروع متكامل تربوي جهادي اقتصادي، وعلينا أن نشجع على التنافس بين الأخوة والأخوات نحو الأفضل في مركز يشع بالعلم والنور من أجل الارتقاء بالمجتمع، في ان يحفظ له مكانا تحت الشمس، في مركز دار الفتوى في محافظة بعلبك الهرمل.

المفتي الغزاوي.

أكد على أهمية المركز الذي يوصل الأرض بالسماء من أجل أن يكون عنوانا للفداء في مدينة الوفاء، ومن الوفاء ان تكون هذه الأمة وفية للإسلام والقرآن، وعندما يلتقي اهل القرآن بالأرض تنزل رحمة الله من مدينة العلم والنهج إلى بيت المقدس، إلى بلاد الشام من مدينة الإمام الأوزاعي، ليصل إلى اهل غزة حيث المواجهة مع العدو، هم أهل القرآن الذين وضعوه في صدورهم، هم من يواجهون المحتل، من بعلبك إلى غزة إلى فلسطين إلى بيت المقدس ليلتقي اهل القرآن هناك عهدا.

المفتي السابق خالد صلح.
أكد على أهمية اللقاء في يوم مميز، في بعلبك مدينة الإمام الأوزاعي، ومئة وثمانون محدثاً، ويونين خير شاهد على ذلك في هذه المنطقة المعطاء التي أعطت كل ما لديها لكتاب وسنة رسول الله، واليوم نجدد العهد مع رسول الله،وقد رأينا الذين توضأوا لصلاة الفجر وخرجوا جماعة وعند أفق الشمس كان الطوفان على بني صهيون، فكيف بمن حمل القرآن تحت الارض قبل أن يصعد به إلى السماء.

شارك الخبر
error: !!