الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

قاووق : اي اعتداء على المدنيين في الجنوب سنرد عليه بأشد .

قاووق :  اي اعتداء على المدنيين في الجنوب سنرد عليه بأشد .


أحيا حز.ب الله الذكرى العاشرة لاستشهاد القائد المبدع حسان اللقيس في احتفال أقيم برعاية عضو المجلس المركزي في حز.ب الله الشيخ نبيل قاووق في حسينية الإمام الخميني في بعلبك، بحضور النائب علي المقداد، الوزير السابق حمد حسن، النائب السابق جمال الطقش، مسؤول حز.ب الله في منطقة البقاع حسين النمر، مسؤول العلاقات الخارجية احمد ريّا، رؤوساء بلديات مخاتير، رجال دين وفعاليات.
– قاووق :
أكد ان اي اعتداء على المدنيين في الجنوب سنرد عليه بأشد، ولن يمر اي اعتداء على مدني بلبنان دون رد قاسي واشد، وفي ايام الهدنة استمرت الضغوط على حز.ب الله هو أن لا تفتحوا المعركة من جديد، هم يريدون من إسرائيل ان تشن الحرب على غزة دون دعم من الجنوب، ويوم استأنف العدو حربه على غزة كان القرار الجديد للمقاومة، وهذا دليل جديد ان المقاومة تهزأ بكل التهديدات وحملة الطائرات والاساطيل، وعبرنا عن موقف وطني إنساني وشجاع بصواريخنا قدراتنا وطائراتنا، لا نأبه للتهديدات، فالمعركة مستمرة طالما العدو مستمر بها مهما كانت التهديدات وحجم الضغوطات الحربية.
وراى قاووق ان المنطقة تشهد اليوم تحولات استراتيجية حول توقف مسار التطبيع العربي، وفي هذه المرحلة لا يوجد أي خطوة الى الامام بمسار التطبيع، أرادوا تصفية القضية الفلسطينية واذا بنا نجدها اليوم على مستوى كل دول العالم، وكل دول العالم بدأت عهدها من جديد مع فلسطين، وما يحصل اليوم تحولات استراتيجية لصالح المقاومة في المنطقة، ويبقى ان العدو الداعم للعدو الاسرائيلي الولايات المتحدة الاميريكية.
واشار قاووق الى ان العدو الاسرائيلي بات مشلولا واهتزت اركانَه وتهدمت اسسه، ولولا تدخل أميركا لم يستطع العدو الوقوف على رجليه، وقد دخل الحرب من أجل التعويض على هزيمته، وقد بدأ المعركة بقتل الأطفال والأبرياء مفتعلا مجازر في غزة لم تحصل في ال٤٨ و٦٧ ولا في حصار بيروت، واعداد الشهداء، وما يحصل في غزة إبادة جماعية جريمة بحق الإنسانية، أرادوا الحرب من أجل تعويض الهزيمة يغيروا المعادلات ولم يحققوا اي من الأهداف المعلنة وغير المعلنة بالقضاء على حماس في اليوم الخامس والخمسين حماس تطلق الصواريخ على تل أبيب، والعدو لا يستطيع أن يحسم في غزة، أو في الجنوب، أو حماية المستوطنين وتل أبيب، وحماية السفن في الخليج والبحر الأحمر واستعادة الأسرى، ولم يستطع استعادتهم الا بالتفاوض، أميركا اليوم تدير المعركة من أجل أن تحمي الثكنة العسكرية في المنطقة والبيت الأبيض مسؤول عن قرار الحرب وهو من اعطى الإشارة وقدم الأسلحة ومد إسرائيل بالصواريخ وهو المسؤول عن إبادة ٢٠ الف شهيد وقد تكشفت الاقنعة عن الوجه الأميركي، وتكشف وجه التطبيع، فالدبابة التي تقصف في غزة وقودها عربي واسلامي، ومن يجسد العروبة هو المقاوم في فلسطين ولبنان واليمن والعراق، والمقاومة في غزة ستصنع الانتصارات وإسرائيل لن تحقق اي انجاز.
واشار الى ان رحيل اللقيس هو رحيل رجل استثنائي، وهو رحيل لقائد معركة الادمغة مع العدو، لعب دورا محوريا في حروب العقول وتطوير القدرات، وصنع الإنجازات والانتصارات الكبرى، ومن بركاته تحليق مسيرات المقاومة فوق كاريش وما بعد كاريش.

 

شارك الخبر
error: !!