بيان صادر من عشيرة المصري تعقيبًا على الكمين الغادر في منطقة الكحّالة.
بعدما أُفِدنا بخبر تعرض شاحنة تابعة للمقاومة الإسلامية لكمين غادر على طريق الكحالة، شرق العاصمة بيروت، من قبل بعض الموتورين من أنصار اليمين المسيحي المتطرف في لبنان، نعلن نحن أبناء عشيرة المصري الآتي:
إن عشيرة المصري في لبنان، تشجب بأشد العبارات الجريمة النكراء التي تعرض لها الموكب التابع للمقاومة على طريق الكحالة، والتي نجم عنها استشهاد الشاب المجاهد أحمد علي قصاص.
لقد دأب بعض الموتورين والمندسين من أنصار اليمين المسيحي المتطرف ومن سواهم من شوفينيِّي لبنان، في الآونة الأخيرة، على التعرض للآليات والمواكب التابعة للمقاومة، تارةً بحجة الحفاظ على الأمن الذاتي، وتارةً أخرى بعناوين مختلفة، الأمر الذي قد يدفع الأوضاع في لبنان نحو مزيد من التدهور، وصولًا إلى ما لا يحمد عقباه.
وعليه، فإننا نحمل حزب الكتائب والقوات اللبنانية ومن يدور في فلكهم من موتوري اليمين المسيحي المتطرف، تبعات ما جرى وما سيجري، ونطالبهم بتسليم الجناة فورًا إلى القضاء اللبناني، تحت طائلة الرد بالمثل، ونزولًا عند مقتضيات الشُّرعة الحقوقية التي سنَّها الأوَّلون ”العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم“.
وعلى قاعدة الشيء بالشيء يذكر، يهمُّ العشيرة أن تبلغ أهل الشأن في لبنان، أنها لن تقعد مكتوفة الأيدي إزاء الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها أنصار المقاومة وأبناؤها.. آن لمجرم معراب وسفّاحها، أن يعي أن المقاومة خط أحمر، وأن كرامة أهل المقاومة من كرامة سلاحها، والكريم من أعذر!
إن العشيرة، وإذ تبدي حرصها التام على العيش المشترك، وعلى الأمن والسلم الأهليَّين، فإنها تدعو المعنيين في الدولة اللبنانية، وأجهزتها كافة، إلى التحرك العاجل، درءًا للفتنة، ومنعًا لتدهور الأمور.
اتحاد مواقع عشيرة آل المصري

