الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

النازحين لغم شظاياه تتجاوز الحدود

النازحين لغم شظاياه تتجاوز الحدود
——————–
النزوح السوري إلى لبنان تحول من قضية الى عبئ وطني له تبعات اجتماعية واقتصادية توظف داخل السياسة اللبنانية أثرت سوء بالعلاقات الرسمية بين الحكومة اللبنانية من جهة التي تمتنع من التواصل مع الحكومة السورية التزاما بقرار دول الخليج العربي متجاهلة الجغرافيا والتاريج متجاوزة الاتفاقات بين البلدين ضاربة عرض الحائط مصلحة اللبنانيين ومعاناتهم بسبب اعباء النزوح واستمرار النزف المالي لاقتصاد منهار يدفع المواطن اللبناني فاتورة عوز وحرمان وتهديد الأمن الاجتماعي وضرب بيئة العيش وفسيفساء التنوع بظل اجتياح أعداد النازحين كل بقعة من لبنان مدعومين بجيش من الجمعيات والمنظمات الدولية تجندت لخدمتهم ورفاه عيشهم على حساب المواطن اللبناني الممنوع من ابسط حقوقه بعدما سلبت حقوقه واحتجزت أمواله عند المصارف وقوض دخله بانهيار العملة الوطنية يعيش التسول المقرون بحلم امتيازات اللاجئ السوري الصحية التربوية الدخل بالعملة الأجنبية وصولا لمعالجة الصرف الصحي على حساب تلويث البيئة والمياه الجوفية.

في حديث اذاعي لسفير سوريا في لبنان: “التكامل في العلاقات اللبنانية السورية مصلحة سورية لبنانية ولبنانية بنسبة أكبر”
ولفت في مقابلتة :” ان سوريا هي بوابة لبنان على العالم العربي وهي وحريصة على مراجعة أي فريق وصولاً الى تنسيق تفرضه التحديات الراهنة فالعدو الاسرائيلي لا يجنب أحدا وبالتالي لا تسطيع سوريا ولا لبنان أن ينأى أحدهما عن الآخر”
مطالبا :الحكومة اللبنانية التعاون وملاقاة الدولة السورية التي لم تدّخر جهدا في سبيل اعادة أبنائها إليها آخرها: “قانون العفو عن كل الجرائم التي لم تصل الى القتل”
وسال اذا كان البعض في لبنان لا يخفي رغبته بضرورة عودة السوريين الى بلدهم فلماذا مجاملة الخارج”
وقال :” كدولة سورية نعلم ان ضغوط خارجية تمنع عودة النازحين إلى سوريا التي أصبحت آمنة” مؤكدا :” أنّها “محاولة يائسة من الأعداء ليس أكثر”
وبالتالي إلى متى يستمر واقع النزوح وهو يهدد بانفجار اجتماعي واقتصادي سبقه ارتفاع الجرائم التي ترتكب وليس اخرها قتل فتي في الجنوب اللبناني منذ أيام على يد سوريين بسبب السرقة
فإلى متى الهروب وتحصيل المنافع

د.محمد هزيمة

error: !!