الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

حوار مستحيل

حوار مستحيل .

كتب الدكتور محمد  هزيمة :

كان رئيس مجلس النواب نبيه بري يعد العدة للدعوة الى حوارٍ “رئاسي” بين ممثلي الكتل النيابية البرلمانية لمحاولة الاتفاق على مرشحٍ لرئاسة الجمهورية. وفي وقت بدت معظم الكتل المنضوية تحت لواء ٨ آذار ومعها “لبنان القوي”، مؤيدة، حتى ان رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل كان اعلن الثلثاء الماضي، ترحيبَه بطرح بري، كما ان الكتائب اعلنت الموقفَ نفسه، جاء التحفظ الاول من معراب.
فبعد اجتماع لتكتل الجمهورية القوية، الجمعة، اكد رئيس جزب القوات اللبنانية سمير جعجع انه غير مرتاح لدعوة بري ويفضّل ان تتم الدعوة إلى جلسة لانتخاب رئيس، وضمن هذه الجلسة، فليحصل تشاورٌ بين النواب يستمر الى ان تتم بلورة توافقٍ ما، ولو كانت هذه الجلسة ستستغرق وقتا طويلا.
اما الاحد، فتلقّت دعوة بري ضربة قاسية، اذ انتقدها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بشكل لاذع. فسأل: هل يعقل أن تنعقد ثلاث جلسات إنتخابية فقط في الشهرين الحاسمين تنتهي كلها بتعطيل النصاب؟ ليس اليوم، وقد انتهت المهلة الدستورية، وقت الحوار بل وقت انتخاب الرئيس الجديد. ويتم الإنتخاب لا بالإتفاق المسبق على الإسم، لأنه غير ممكن، بل بجلسات الإقتراع المتتالية والمصحوبة بالتشاور وبالمحافظة الدائمة على النصاب. أتدركون جسامة مسؤوليتكم عن التسبب بالشغورين: شغور رئاسة الجمهورية، وشغور حكومة كاملة الصلاحيات، وكلاهما يشكلان السلطة الإجرائية في الدولة؟ أتدركون أنكم بهذا تفاقمون من دون سقف الأزمة السياسية والأزمات الإقتصادية والمالية والمعيشية والإجتماعية؟ كيف ستواجهون ثورة شعبنا الجائع وغضبه؟ فلا تظنوا أن دولة لبنان بتمشي بدون رئيس!

حوار مستحيل
——————–
اطلق رئيس مجلس النواب نبيه بري دعوة الى حوارٍ “رئاسي” بين الكتل النيابية لمحاولة التوافق على مرشح لرئاسة الجمهورية تجاوبت معها أكثر القوى السياسية واظهرت قوى الثامن من آذار ومعهم تكتل لبنان القوي تايديها لها وابدى رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ترحيبه بطرح المبادرة كذلك أعلنت كتلة نواب الكتائب تأييدها لها في حين كان موقف معراب متحفظا وصدر بعد
اجتماع تكتل الجمهورية القوية حيث اكد سمير جعجع رئيس حزب القوات: “انه غير مرتاح للدعوة ويفضل ان تتم الدعوة لجلسة انتخاب رئيس ويحصل تشاور بين القوى يتم التوصل لتوافق حتى لو استغرق وقت طويل
هذه الدعوة تلقت ضربة قاسية كانت صفعة من البطريرك الماروني بشارة الراعي في عظة الاحد حيث سأل: “هل يعقل أن تنعقد ثلاث جلسات إنتخابية فقط في الشهرين الحاسمين تنتهي كلها بتعطيل النصاب؟ وتابع
اليوم انتهت المهلة الدستورية الوقت ليس وقت حوار بل وقت انتخاب الرئيس الجديد ويجب ان يتم الإنتخاب بالاقتراع وليس بالإتفاق المسبق على الإسم” لأنه من غير الممكن بجلسات الإقتراع المتتالية والمصحوبة بالتشاور المحافظة الدائمة على النصاب
وسأل غبطته : أتدركون جسامة مسؤوليتكم عن التسبب بالشغورين شغور في رئاسة الجمهورية وشغور في حكومة كاملة الصلاحيات وكلاهما يشكلان السلطة الإجرائية في الدولة
منهيا بسؤال للمسؤولين: أتدركون أنكم بهذا تفاقمون من دون سقف الأزمة السياسية والأزمات الإقتصادية والمالية والمعيشية والإجتماعية؟
وسأل الراعي: كيف ستواجهون ثورة شعبنا الجائع وغضبه؟ المعطيات هده يُضاف الى تصعيد الرئيس ميشال عون ضد الرئيس بري الذي اعتبر فيه ان الحوار اعتداء على صلاحيات رئيس الجمهورية
نقلا عن مصادر سياسية مطلعة أفادت ان الرئيس نبيه بري بصدد مراجعة خياراته بظل المواقف العالية السقف الصادرة عن اعلى القيادات المسيحية روحية وسياسية ويفضّل عدم الاقدام على خطوة تقود الى التصعيد وان الرئيس بري يريد من الحوار التقريب بين الافرقاء وليس زيادة الشرخ وهذا ربما يقود الرئيس بري لتاجيل الدعوة باعتبار في هذه الظروف دعوة الرئيس بري الحوارية ماتت قبل أن تولد
د.محمد هزيمة

شارك الخبر
error: !!