ندوة نقابية بعنوان الاتحاد العمالي العام بين الأمس

نظم مجلس بعلبك الثقافي ومودرن إنترناشيونال سكول واللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام ندوة نقابية بعنوان الاتحاد العمالي العام بين الأمس واليوم برعاية وحضور رئيس الاتحاد العمالي العام
الدكتور بشارة الاسمر
بعد الافتتاح بالنشيد الوطني اللبناني.
أكد الاسمر ان في لبنان مجتمع منقسم، علميا نرى الانقسام يعم كل شيء بدءا من الترسيم البري الى البحري الى الكهرباء والبيئة والسدود ومعالجة النفايات بحيث ترفض اي منطقة نفايات المنطقة الاخرى واشار الى ان دور الاتحاد العمالي هو أن يواكب العمال من أجل صون حقوقهم حيث يشارك الاتحاد بصياغة مجموعة القوانين التي تنعكس على الحركة العمالية، فالحماية الاجتماعية تتمحور حول تحويل نهاية الخدمة الى معاش تقاعدي وقد قطعنا شوطا بعيدا في ذلك، وهو في الهيئة العامة في مرحلة الإقرار لان التعويضات اضحت لا تساوي شيئا ف ٤٥ مليون ليرة تعويض كانت تساوي ٣٠ الف دولار، وهي اليوم تساوي ١٠٠٠ دولار وكل المسجلين بالصندوق الوطني الاجتماعي أصبحوا فقراء، الواجب ان نكون بجانبهم
قولا وفعلا وليس بالكلام وهذا ما نسعى اليه، وكما اسلفت اننا نتحرك في ظل مجتمع مقسم وما حصل من ترسيم يمهد لثروة لبنان الحديث للأجيال الطالعة نتكلم عن صندوق سيادي وشركة مختلطة لإدارة الصندوق ونتمنى أن تحمي هذه السيادة هذا الصندوق لأنها تنعكس على كل القطاعات، بما فيها القطاع العمالي الذي يعاني ما يعاني في ظل الوضع المميت ورأى ان كل الموظفين والعاملين في القطاع العام أصبحوا اليوم فقراء.
وهنأ أتوجه الى السلطة لأننا نسمع خطابات شعبوية، السلطة اليوم أليست نتاج خيار سياسي هناك انتخابات حصلت ونحن من إنتجها وعلينا أن نتحمل كل الأخطاء من أصغر فرد الى اكبر فرد.
ونأمل ان يأتي رأس الهرم سليما حتى تنتظم السلطات وتتحول السلطة الى دولة المواطن الذي يتبع فيه الفرد للوطن وليس للمنطقة باتباع سياسة رشيدة قائمة على المحاسبة ودون ذلك لا ينتظم شيء حتى الاتحاد العمالي العام، ولي الفخر ان ارأس اتحاد موحد في بلد منقسم وما نطمح اليه هو المحاسبة اذا أردنا ان نبني وطنا بعدما تبخرت اموال اللبنانيين يجب أن نحاسب على أموال المودعين، وحيث ما اقتضى الأمر كنا بالشارع.
واليوم نتوجه الى اليد العاملة العربية أخوة لنا بنوا لبنان في الستينات وساهموا في الزراعة نقول ان الاولوية اليوم هي للعامل اللبناني.
ورأى ان العقد الاجتماعي فقد قيمته وقد توصلنا الى زيادات في الأجور لا تذكر، وعملنا على انقاذ الضمان في وقت تسعي فيه شركات التأمين بتولي هذا القطاع، وباشرنا في حوار مع الهيئات الاقتصادية لزيادة الأجور والتعويضات المدرسية وبدل النقل وبالقطاع العام المجز توصلنا الى زيادة معاشين. وحملنا الى وزارة الدفاع مطالب تخص العسكريين لان العسكريين ليس لديهم بدل نقل.
وختم مطالبا بالتواصل مع الاتحاد العمالي العام بمحاسبتة في خلال التقصير.
مهند سليمان تحدث باسم مجلس بعلبك الثقافي.
رأى ان معظم اللبنانيين من أصحاب الدخل المحدود أصبحوا فقراء، وتوجه للنواب انتخبناكم لتبنوا لنا دولة ليس لتفتحوا مكاتب خدمات، فالفقراء يتضرعون الى الله ان يمدد الدفء بين التشرينين ليتمتعوا بالدفء بعدما أصبح الجميع فقراء.
والقى رئيس اللقاء الوطني عماد ياغي كلمة أشار فيها إلى أن هناك ٤٤٠ الف موظف في القطاع العام بتقاضون رواتبه من الدولة بين قوى أمنية وإدارية ومتقاعدين وبلديات ٩٠ الف منهم لديهم أرقام مالية اما الاخرين محسوبيات وتنفيعات.

