الابيض : استقبالات حالات الكوليرا لن تكون في كل المستشفيات، هناك مستشفيات سنتعاون معها من أجل عدم انتشار المرض.
الابيض : استقبالات حالات الكوليرا لن تكون في كل المستشفيات، هناك مستشفيات سنتعاون معها من أجل عدم انتشار المرض.

واصل وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض جولته الصحية البقاعية بعد زيارته لعرسال متفقدا محطة وادي سويد، زار مستشفى الهرمل الحكومي، اما محطته الثالثة كانت في مستشفى دار الأمل الجامعي، وكان في استقباله مدير المستشفى علي علام والطاقم الطبي والتمريضي.
الأبيض.
أكد على أهمية التعاون مع المستشفيات الخاصة، وكان هناك تعاون ممتاز مع مستشفى دار الأمل الجامعي منذ كنت مديرا لمستشفى الحريري، عملنا معا ضد وباء كورونا، وانشاءالله بأن لا تعاد هذه التجربة، الموضوع الأساسي هو موضوع الوقاية والحد من الانتشار هو أهم من العلاج والوقاية السليمة توفر العلاج، بداية الزيارة كانت في وادي سويد في عرسال ونهايتها ستكون في عنجر، هناك الكثير من الجهود التي تبذل من خلال توزيع معقمات للمياه وآل ors لنصل لمرحلة لا نحتاج فيها مستشفيات.
وأضاف الأبيض في حال حصول انتشار مستعدون للدفاع الصحي كي نقوم بواجباتنا انطلاقا من تجربتي كشخص خاض تجربة الوباء بالتعاون مع مستشفيات المنطقة.
واشار الى ان القطاع الاستشفائي أظهر جهوزية وحرفية عالية.
اما فيما يتعلق بالمصابين اللبنانيين علاجهم على نفقة وزارة الصحة والجنسيات الاخرى على المفوضية العليا.
ونوه بوعي الطاقم الطبي تجاه المرضى وهذا الوعي ليس تجاه المرضى فقط وإنما تجاه الوطن وكافة المرضى يتمتعون بالتغطية سواء على نفقة وزارة الصحة او الجهات الدولية.
ونوه بدور المستشفيات التي عودتنا على حرفية عالية فالكوليرا يحتاج للوقاية، ووزارة الصحة تقوم بالتوعية دون أن تعرض القطاع الطبي والتمريضي للعدوى.
واشار الى ان استقبالات حالات الكوليرا لن تكون في كل المستشفيات، هناك مستشفيات سنتعاون معها من أجل عدم انتشار المرض.
ورأى ان مستشفى دار الأمل الجامعي تعرض للظلم لناحية حجم الخدمات والتقديمات والمستوى الجيد للخدمة، كجراح عام كان لي تجربة مع زميلي الدكتور بدراز، واعرف الخدمات الجراحية، فكيف بقسم الكلي وعلاج السرطان، وهذا المستشفى سيحظى من وزارة الصحة بكل الدعم، وهذا الموضوع سيلحظ بتوزيع الأسقف المالية القادم.
واشار الى وجود شركاء دوليين معنا في الزيارة وما زالوا يساعدونا بدعم النظام الصحي، وهم اكثر استجابة للكوليرا وتهيئة البيئة الصحية المناسبة سواء في المستشفيات او المراكز الصحية. والرعاية، فكلنا شركاء ضمن فريق عمل واحد مستشفيات حكومية وخاصة ووزارة، تعودنا على المواجهة والذي يوضع في المواجهة يحدد المعركة وكما اثبتم أنفسكم بالكورونا فلن تكون الكوليرا عائق أمامكم.

