الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

كاريش : حرب انتهب ومعركة هوليودية

كاريش : حرب انتهب ومعركة هوليودية
——-
ما أن تحرك ملف ترسيم الحدود البحرية لجهة فلسطين المحتلة ودخلت الدبلوماسية على خط الوساطة نظرا لعلاقة العداء بين لبنان والعدو الإسرائيلي الذي يحتل فلسطين ويسيطر على المنطقة الحدودية بعد عقود من الزمن كان يحتل جزء من الأراضي اللبنانية التي اندحر عنها عام الفين وابقى على جزء منها محتل:” مزارع شبعا اللبنانية وأطراف منطقة العرقوب وقرية النخيلة وجزء من قرية الغجر، إضافة إلى تسع نقاط حدودية لا زال لبنان يتحفظ عليها” حتى الخط الأزرق يعتبره لبنان خط انسحاب وليس حدودا وهذه مواضيع خلافية بالداخل اللبناني ولو لم تكن رئيسة كسلاح المقاومة الذي أصبح الهجوم عليه كالوقوف على الاطلال بشعر الجاهلية فلا يخلو موقف للمعارضين او المستقلين من هجوم على المقاومة وسلاحها وتحميلها مسؤولية ما ألت إليه الحالة الاقتصادية، متجاهلين ارتكابات سلطة الطائف ورهانها على مشروع السلام مع العدو للتنعم بخيرات الغرب وسياسة الاستدانة، تطبيق الاقتصاد الربعي وانتهت قبل أن يولد السلام المزعوم
ولعل الموقف من المقاومة ينسحب على مرجعيات دينية وزمنية جهارا او مواربة كالدعوة للحياد والابتعاد عن قضايا المنطقة كأن لبنان يعيش على جزيرة منعزلة او بكوكب آخر اما (بيانات) الأوامر وتدخلات السفراء وجولاتهم وحشد ممثلي الامة لمبابعتهم في خيمة سفير ليست تدخلا بل عناية من اميركا فرنسا والسعودية حتى لو تجاوزت املاءاتهم الوقحة حدود المحتل لبلاد يحتلها فقد حددت توصياتهم مواصفات رئيس الجمهورية وشكل الحكومة ورسمت حدود علاقات لبنان مع الخارج وطلبت عزل فريق من اللبنانيين واخرها التهديد بمزيد من العقوبات واستمرار الحصار ، وهذا كاف لمعرفة أسباب الأزمة الاقتصادية ومن يقف خلفها ويستثمر نتائجها ومن يساهم بتنفيذها من داخل الإدارة اللبنانية أصحاب نفوذ بمواقع إدارية مالية لهم حماية سياسية وغطاء إعلامي منابر متاجر وخبراء البسوا الحرام ثوب الحلال ، جيوش إلكترونية موجهة بعضهم يحركه الحقد نشروا حالة قلق تناغمت مع تلكؤ الحكومة وهروبها من المواجهة أكثر من عجزها والدور المشبوه لرئيسها المكلف وسعيه تامين مصالحه والإمساك بالحكم للتحكم بالوطن عند انتهاء ولاية رئيس الجمهورية وتعذر انتخاب رئيس لملاقاة السعودية وحاجتها لإعادة دورها في لبنان بظل عالم جديد تتغير معه خرائط التحالفات وتتبدل

يبقى في الداخل اللبناني هاجس الحدود مع فلسطين المحتلة وتحديد المنطقة الاقتصادية البحرية الشغل الشاغل وهو انجاز فرضته المقاومة بمعادلة ردع ارست توازن رعب فرض على العدو القبول بضمانة دولية ورعاية اممية ووساطة أميركية ضمن شروط تعيد لبنان من كبوته التي يغرق بها بظل حصار غربي وتواطئ داخلي وعجز حكومي وفساد إداري برغم ذلك حقق الوطن الذي كان قويا بضعفه قوة اكسبته منعة لم تحسن سلطة الحكم استخدامها وهذا خلل يكمن في عقم النظام الذي نعيش أزمته الكارثية وللاسف له من يتمسك به بالداخل والخارج لإبقاءه ضعيف محكوما من منظومة فاسدة لا تقل خطرا عن العدو لا بل أصبح الصهيوني أعجز منها بكثير فهو غير قادر على التصعيد ولن يتجرأ على المس بلبنان بظل معادلة المقاومة وسيخضع ويقبل بتحديد المنطقة الاقتصادية الخاصة بلبنان بضغط أميركي الذي يحتاج للغاز بشتى الوسائل واقفال الطريق بين روسيا وأوروبا وثانياً لكلفة الحرب الكبيرة عليه معنويا
فلو كان لبنان يملك ادارة سياسية حقيقة لحقق جميع مطالبه بقوة المقاومة ودون ان تطلق رصاصة ولكان فرض الإعتراف دولياً بالخط ٢٩ للبنان

د.محمد هزيمة

شارك الخبر
error: !!