الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

بري يلتقي حجازي …

بري يلتقي حجازي …

زار الأمين العام لحزب البعث العربي الإشتراكي علي يوسف حجازي مقر عين التينة وإلتقى بدولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري وجرى عرض الأوضاع العامة وآخر المستجدات وشؤوناً إنمائية وصرح حجازي بعد اللقاء : تشرفت اليوم بزيارة دولة الرئيس نبيه بري حيث أكدت لدولته إن الموقف بموضوع النزوح السوري يتطلب جرأة لبنانية لأنه لا يمكن معالجة هذا الموضوع إلا من خلال التواصل المباشر مع الدولة السورية وليس عبر الحمام الزاجل ، وأن المعالجة تبدأ بإتصال بين الحكومتين اللبنانية والسورية ولا أعتقد ان هناك مانعاً لحصول ذلك ودولة الرئيس قد أكد على هذا الأمر ، اذ أن مشكلة النزوح السوري التي يبدو أنها تتفاقم وتؤثر كما يقول رئيس حكومة تصريف الأعمال على الإقتصاد اللبناني وهذا يتطلب معالجة وهذه المعالجة تبدأ من خلال الحكومة السورية فهؤلاء النازحين لا يمكن إعاداتهم بالطائرات ولا “بالبراشوت” إنما يتطلب تنسيقاً مباشراً مع الدولة السورية وهذا الأمر مرحب به من الدولة السورية التي عبرت أكثر من مرة عن تضامنها مع لبنان وإستعدادها لتقديم ما يلزم خدمة للبنان في ظل الازمة الراهنة وشهدنا التساهل السوري مع الدولة اللبنانية بموضوع الربط الكهربائي مع الاردن وإستجرار الغاز من مصر .
وأضاف : ايضاً ابلغت الرئيس بري ان ربط هذا الامر ببعض المواقف العربية المستجدة يجب ان لا يشكل حرجاً للمسؤولين اللبنانيين لا سيما ان بيننا وبين سوريا زيارات متبادلة للوزراء وايضا هناك سفراء بين البلدين ، وتطرقنا للملف الحكومي وأكدنا على وجوب أن يكون هناك حكومة وأن مسألة التعاطي بمسألة تشكيل الحكومة وكأن هناك تسليماً مسبقاً بإستحالة التشكيل له تأثيرات سلبية لاسيما ان هناك إستحقاقات قادمة تتطلب ان يكون هناك حكومة فاعلة لأن الحكومة الحالية تحتاج الى ترميم بعيداً عن الشروط والشروط المضادة في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة خاصة اننا اليوم نشهد طوابير امام الافران وهو ما يهدد الأمن الاجتماعي أصلاً وبالتالي لا بد من وجود حكومة وعدم التسليم بأن الحكومة الحالية يمكن لها ان تسد فراغ قد ينشأ في المرحلة المقبلة .
وتابع : ايضا في موضوع ترسيم الحدود والتنقيب عن الغاز والاطماع الاسرائيلية لا بد من التأكيد ان ما قامت به المقاومة يعطي دفعاً وسنداً ايجابياً للموقف اللبناني دولة الرئيس وصف ما يجري على مستوى المفاوضات بكلمة دقيقة ” ان هناك تطوراً في المفاوضات ” وأننا قد نصل الى نتيجة خلال فترة قصيرة مع اتفاقنا جميعاً ان الحل الوحيد لمستقبل هذا البلد ومعالجة ازماته والخروج من الكارثة التي نحن فيها هو موضوع التنقيب عن الغاز لانه بمجرد الاعلان ان لبنان بلداً نفطياً سوف يكون التعاطي مع الدولة اللبنانية بالموضوع الاقتصادي والمالي سوف يكون مختلفاً .
واضاف حجازي : ايضا طالبت من دولة الرئيس تحريك موضوع العفو العام ربطا بالظروف الامنية الحاصلة في بعض المناطق لاسيما في البقاع والشمال ونحن بحاجة الى هذه المعالجة لاسيما اننا جميعا نعرف بأن الدولة اللبنانية لا تملك سجونا تكفي لوضع المطلوبين وان الازمة الاقتصادية والمالية اثرت سلبا على الموقوفين والقضاء بطيء في موضوع المحاكمات وهذا ما يدفع الكثير من المطلوبين الى التهرب من تسليم انفسهم الى القضاء وكان هناك موقف لافت للرئيس بري جدد فيه التأكيد على تفعيل قانون زراعة القنب الهندي وهذا سيكون له انعكاسا إيجابياً على العفو لأن هناك الكثيرين من المطلوب بتهم زراعة القنب ربما بعد صدور المراسيم التطبيقية لزراعة القنب يمكن معالجة الوضع القضائي لهؤلاء على أمل الوصول إلى حلول لأن الأزمات المعيشية والحياتية هي الشغل الشاغل للناس اليوم نحن أمام أزمة رغيف وطحين ومحروقات قد تستجد في اي لحظة ازمة كهرباء وتفلت لسعر صرف الدولار وبالتالي لا بد من تفعيل الجهود من أجل ايجاد الحلول .

error: !!