الازمة الأوكرانية – الروسية عرّت السلطة الفاسدة واظهرت عجزها عن القيام بواجباتها لإنقاذ اكثر من الف طالب لبناني من أتون الحرب الطاحنة .
الازمة الأوكرانية – الروسية عرّت السلطة الفاسدة واظهرت عجزها عن القيام بواجباتها لإنقاذ اكثر من الف طالب لبناني من أتون الحرب الطاحنة .
بيان ….
جمعية أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج
٣ / ٣ / ٢٠٢٢
بدأت معاناة الطلاب اللبنانيين الجامعيين في الخارج لعدم تنفيذ قانون الدولار الطالبي 193 وتعنت حاكمية المصارف وترجمته بشكل إستنسابي بما يناسب مصالحها .
ورغم الدعاوى المقامة في قضاء العجلة على بعض البنوك المتمنعة منذ أكثر من سنة ، ما زالت المصارف بمناى عن أية قرارات قضائية تلزمها بالدفع وهذا أمر مستهجن ويطرح الكثير من علامات الإستفهام لدى الرأي العام اللبناني الذي يعتبر القضاء مرجعه وأمله الوحيد في تحصيل حقوقه . زد على ذلك تقاعس الدولة في تحمل مسؤولياتها وكانها تعامل أبناءها على مبدأ الست والجارية وكاننا نعيش في جمهورية الموز بشعاراتها المزيفة عن الحرية والديموقراطية والحقوق والواجبات .
إلى أن جاءت الازمة الأوكرانية الروسية لتعري هذه السلطة الفاسدة وتظهر عجزها الحقيقي عن القيام بواجباتها لإنقاذ اللبنانيين هناك من أتون الحرب الطاحنة . أكثر من ألف طالب مشرد بين الشوارع والملاجئ والبعض منهم كان يخاطر بحياته تحت القصف سيراً على الأقدام وسط الصقيع والبرد إلى الدول المجاورة كرومانيا وبولندا طمعاً بالنجاة . ولم يسمع المسؤولون تحذيرات الجمعية بالاسراع في إجلائهم قبل فوات الأوان . حتى تطوع بعض رجال الأعمال اللبنانيين الكرام بإيوائهم وإعانتهم ثم نقلهم الى الوطن كإبن عيترون الجنوبية نقيب المؤسسات السياحية في رومانيا الدكتور محمد مراد الوطني الحقيقي وإبن الأصالة والكرامة الذي لم يميز وكان السباق في العمل الانساني وكانت الجمعية على تنسيق تام معه وكما وعد فعل . وما جلسة اللجان النيابية امس إلا استمرار لدوامة المعاناة من حيث الإستهزاء بمستقبل الطلاب من خلال المماحكات السياسية العفنة المكشوفة والمدروسة بين الكتل النيابية لتضييع القانون الطالبي عبر تحويله مجددا ً إلى اللجان ليكون لهم حصان طروادة لزعامتهم. وآخر فصول المسلسل الحكومي ، امتناع مصرف لبنان عن تحويل المساعدة المقدمةمنذ سنة من إدارة حصر التبغ والتنباك ،الريجي، إلى الطلاب في هذه الظروف الصعبة . ربما لانهم ينتظرون أن تدمر أوكرانيا وروسيا ليحولوا قيمتها إلى تمويل إنتخابي .
صحيح عندما لا تخجل تفعل كل شيء . ماسأة تقع على عشرات الالاف من الجالية اللبنانية في بلاد الغربة والسلطة والمراجع لا هم عندهم اكبر من تركيب أللوائح الانتخابية للحفاظ على سلطتهم لتدمير ما تبقئ من لبنان العلم والثقافة نعم سلامة المواطنين والطلاب والعلم ليس في حساباتهم حتى ان هذه المراجع لم تكلف نفسها على ذكر ماساتهم ومعاناتهم وما يسعنا الا ان نقول الي استحوا ماتوا
إن جمعية أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج تتهم وتدين كل الفاسدين والمتقاعسين والمنتحلين صفة المواطنة ولبنان براء منهم .
*(جمعية أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج)*
.

