وجه المفتي الشيخ محمد المصري رسالة إلى اللبنانيين بذكرى قسم الإمام المغيب السيد موسى الصدر.
مذكرا بوقفات الإمام الإمام بكل مفصل من مفاصل الوطن، وفي ذكراك عام ١٩٧٤ عندما اخترت ان تكون الذكرى، بذكرى الإمام الحسين، ذكرى الوفاء والتضحية، لذلك اخترت ان تكون الذكرى بالمناسبة، واقسمت ان تمضي مطلقا حركة المحرومين.
ومنذ العام ١٩٧٤ حتى اليوم وانت حاضر بيننا من سلالة الأطهار ومن سلالة الرسول الاعظم والحسين عليهما السلام، وفي ذكراك سيدي أطلقت شعارات مباركة وعظيمة، ألم تقل التعايش الاسلامي المسيحي ثروة حضارية يجب التمسك بها، ألم تقل أيضا من يطلق رصاصة على دير الأحمر يطلقها على عمامتي وجبتي ومحرابي، ألم تحاضر في كنيسة الكبوشيين في الجميزة عام ١٩٧٤، وفي كل نداء كنت تصرخ نصرة لجدك الإمام الحسين بوجه الطغاة.
وعلى صعيد الوطن حاربت التوطين وواجهته وكنت حافظا للقضية الفلسطينية وكأنك كنت تعرف ان العربان سيبيعون القضية وسيذهبون للتطبيع، وكانك كنت تعيش أفكارهم، مكانت رؤيتك صائبة دائما سيدي.
كنت تتكلم عن التطبيع منذ الأعوام ٧٢ و٧٣. و٧٤ حتى ٧٨ الى وقت الاختفاء، كنت تتكلم عن حتميةعودة الفلسطينيين الى ديارهم، وهم اهلنا ويجب أن يعودوا الى فلسطين قدس الاقداس، إلى المسجد الأقصى، كنت تتمسك بالقضية وبقبلة الاديان، وانت صاحب شعار التعامل مع إسرائيل شر مطلق، وقاتلوهم باسنانكم واظافركم، تكلمت عن الوطن بكل المراحل والمفاصل، ولم تنس عشائرنا في البقاع بنبذ عمليات الثأر
وبأن يتمسكوا بالرسالة ونجحت الفكرة ونجحت الفكرة ويجب علينا المتابعة، وكان صاحب حامل الأمانة من صاحب الأمانة وهو يعاني كما عانيت ويواجه كما واجهت وفي ذكراك نسأل الله أن يحفظ لبنان والوطن وان يعيدك من شرك سجون الطغاة والظلمة سالما معافى وما احوجنا واحوج الوطن إليك إماما للوطن
الإخبارية اللبنانية
أخبار لبنان والعالم

