الحاج حسن خلال احياء يوم الشهيد في بعلبك : ما يعلنه الأمريكي على لسان توم براك أن السلام وهم وأن إسرائيل لا تحترم حدود سايكس بيكو
الحاج حسن خلال احياء يوم الشهيد في بعلبك : ما يعلنه الأمريكي على لسان توم براك أن السلام وهم وأن إسرائيل لا تحترم حدود سايكس بيكو

احيا حز.ب الله احتفالا يوم الشهيد تخلل الاحتفال مسيرة كشفية ،انتهت بوضع اكاليل من الزهر على اضرحة الشهداء في جبانة شهداء مدينة بعلبك .
وبالمناسبة القى رئيس تكتل بعلبك النيابي الدكتور حسين الحاج حسن كلمة اكد فيها ان حز.ب الله ومنذ السابع من تشرين الثاني ٢٠٢٤ ومنذ ما يقارب السنة والعدو يستمر بعدوانه بالامعان والقتل والتهجير والاحتلال ويمنع إعادة الأعمار والعدو هنا ليس العدو الصهيوني فحسب بل إن الإدارة الأمريكية مع بايدن ومع ترامب هم شركاء بالامعان والقتل والتهجير والاستهداف .
وبألادلة بشكل واضح وصريح قبل أيام وأسابيع من تأكيد من دونالد ترامب الى أن أمريكا كانت شريكة في قرار الحرب وفي التنفيذ على المنطقه.
واكد الحاج حسن ان والضغطوطات ما زالت تتوالى على لبنان بحيث تريد أن تأخذنا إلى ما بعد الموضوعات التي كانت مطروحة
وما يطرحه الأمريكيون قد أعلنوا في أكثر من مناسبة باقامة منطقة اقتصادية في الجنوب وما يعلنه الإسرائيلي هو باقامة إسرائيل الكبرى على لسان نتنياهو، وما يعلنه الأمريكي على لسان توم براك أن السلام وهم وأن إسرائيل لا تحترم حدود سايكس بيكو وأن إسرائيل تريد أن تذهب حيث تشاء ومتى تشاء وكيف تشاء فكيف يمكن لأحد
أن يصدق أن هذا العدو يريد سلاما ،هذا العدو وأمريكا معه وعلى لسان ترامب عندما قال في حملته الانتخابية أن أرض إسرائيل صغيرة وأن إسرائيل تحتاج إلى أراضي إضافية من أين ستأخذ هذه الاراضي ، هذا هو المشروع الإسرائيلي وهذا هو التهديد الحقيقي الذي علينا أن نلتفت له، فالعدو الاسرائيلي يسعى لقضم وضم
المزيد من الأرض مزيد من الاحتلال والى منطقة اقتصادية خالية من السكان أي التهجير من اجل انشاء منطقة عازلة أي انتقاص من السيادة هذا ما يعلنه العدو فإلى أي مفاوضات تدعون أمريكا وإلى أي تنازلات
من مفاوضات مباشرة برعاية أمريكية وإلى أين يمكن ان يقود ذلك في رسالتنا المفتوحة في كتابنا المفتوح قلنا انتبهوا إلى المفاوضات التي يدفعنا إليها الأمريكيين لأنها مصلحة إسرائيلية كاملة وقلنا أن هناك اتفاقا واضحا جرى في 27 تشرين الثاني
٢٠٢٤ التزم به لبنان ولم يلتزم بها العدو ولم تلتزم به امريكا ولا فرنسا، ان هناك عدو غدار لم يلتزم يوما باي اتفاق واي عهد .

