خليل من دارة طليس في البقاع : سلام للبنان من دون سلام الجنوب واستقرار الجنوب من استقرار الوطن .
خليل من دارة طليس في البقاع : سلام للبنان من دون سلام الجنوب واستقرار الجنوب من استقرار الوطن .

شدد المعاون السياسي للرئيس نبيه بري ،النائب علي حسن خليل على أهمية اعتماد مقاربة جديدة وشاملة على مستوى الوطن لحماية لبنان وتعزيز وحدته الوطنية، قائلاً : “إن لبنان بحاجة إلى كلمة سواء وعقول راجحة ومنفتحة تتجاوز الحسابات الضيقة المذهبية والطائفية والسياسية والحزبية”.
وأشار خليل، خلال مشاركته في مجلس عزاء حسيني أقيم في دارة عضو الهيئة التنفيذية للشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة أمل الحاج بسام طليس في بلدة بريتال، حضره النواب: حسين الحاج حسن، أيوب حميد، غازي زعيتر، علي المقداد، هاني قبيسي، محمد خواجة ، ينال صلح وملحم الحجيري، الوزراء السابقون علي حمية، فايز شكر ، حسن اللقيس علي عبدالله ، عباس مرتضى ، النائب السابق علي بزي، نائب رئيس حركة “أمل” هيثم جمعة، رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل الدكتور مصطفى الفوعاني على رأس وفد من قيادة حركة امل واعضاء الهيئة التنفيذية والمكتب سياسي ،مسؤول حزب الله في البقاع حسين النمر على رأس وفد من قيادة حزب الله نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ علي الخطيب، ممثل السيد السيستاني في لبنان الحج حامد الخفاف وكيل المرجع الشيخ بشير النجفي في لبنان الشيخ علي بحصون، ومفتيي بعلبك- الهرمل الشيخ بكر الرفاعي خليل شقير، حسين قصاص ،
عبدو قطايا الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان علي حجازي وفاعليات سياسية اجتماعية ودينية أمنية .
بعد كلمة لعريف الاحتفال المسؤل الاعلامي في حركة امل في البقاع حمزة شرف .
اكد خليل أن لبنان قادر على تنظيم اختلافاته الداخلية، والالتقاء على المشترك الوطني الواسع، مع تمسك منطلقاته بأن تكون صادقة ووطنية، تعرف بدقة من هو العدو الحقيقي لهذا الوطن.
كما أكد خليل على أنه ومن خلال التضحيات الكبيرة التي بُذلت من أجل تحقيق الاستقرار الوطني، يجب العمل على تضييق مساحات الخلاف بين اللبنانيين، خصوصاً أنه ما زلنا في قلب استهداف دائم من عدو لا يتوقف، لا عن قرار دولي ولا عن اتفاق دولي أو حتى وقف إطلاق النار، حيث التزم لبنان بكافة مكوناته السياسية والعسكرية والشعبية بهذا الاتفاق منذ أكثر من احد عشر شهراً، لكن العدو ظل يخرقه عبر عمليات القتل والاغتيالات وتفجير المنازل، في محاولة لقتل إرادة الحياة لأهالي الجنوب وإخضاع لبنان للمخططات الخارجية التي تهدف إلى السيطرة على المنطقة.
وشدد النائب خليل على أن الوضع يتطلب من الدولة تحمل مسؤولياتها السياسية والأمنية، أولاً من خلال إعادة بناء ثقة المواطن بها، لتتمكّن الدولة من مواجهة هذا العدو عبر المبادرة السياسية والدبلوماسية والضغط المستمر على الأرض بوسائل فعالة، وليس الاكتفاء بالخطابات العامة والمناسبات الرسمية. فالعدوان المستمر والقتل لا يمكن اعتباره أمراً عادياً قد تطبعنا معه ، العدوان والقتل لا سمكن التطبع معه والتسليم به بل يجب أن تبقى الدولة في حالة استنفار دائمة لإشعار المواطنين في المناطق الجنوبية بعمق ارتباطهم بالدولة اللبنانية وباستقرارها.
لفت إلى أن استقرار لبنان الداخلي يرتبط ارتباطاً وثيقاً باستقرار الجنوب، وأنه لا يمكن وجود سلام للبنان من دون سلام في الجنوب، مشيراً إلى أن من أبرز أولويات المرحلة هي إعادة إعمار المناطق المتضررة، وهذا الملف يجب أن يكون مسؤولية وطنية جامعة يدعمها الجميع، لا أن يُتهم أو يُستثنى أحد من حملة هذه المسؤولية.
وأكد خليل على أن تسمية هذا الملف كقضية فئوية لن تفيد، بل ينبغي أن تكون نقطة التزام بين مختلف مكونات المجتمع اللبناني، وإلا فإن الاستثمار على وجع الناس سيكون مرفوضاً تماماً.
وواجه خليل الواقع المؤلم الذي تعاني منه البلديات والقرى في الجنوب والبقاع من إهمال واضح من الدولة، خصوصاً مع إرسال موازنة لا تحتوي على أي بند مالي مخصص لإعادة الإعمار، ما يعد مؤشر خطر على مدى جدية المسؤولين في تحمل مسؤولياتهم تجاه المواطنين،مضيفاً :”أن بناء الوطن لا يتحقق بالتحديات الداخلية أو خلق معارك وهمية لذر الرماد في العيون، بل من خلال استمرار تحرير الأراضي اللبنانية، ووقف العدوان عليها، وإعادة بناء وإعمار ما تهدم. كما شدد على تثبيت إرادة الحياة لدى أهالي الجنوب في أرضهم وفي مواجهة المشروع العدواني الذي يستهدفهم ويستهدف لبنان ككل”.
ودعا إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها ووفق القانون النافذ، معتبراً ذلك واجباً وطنياً ومسؤولية تاريخية على عاتقه وعلى عاتق الجميع لضمان تمثيل فعلي يعكس تطلعات الشعب اللبناني. وذكر بفخر التضحيات والدماء التي رُفعت دفاعاً عن الوطن، سواء من شهداء حزب الله أو حركة أمل أو شهداء الجنوب وكل لبنان، مؤكداً على أن أبناء البقاع هم الخزان الأخلاقي والمعنوي للوطن، ويجب أن نحمي وحدتنا وندعم الدولة وجيشها الوطني، مؤكداً على ضرورة معالجة كل الإشكالات الوطنية بالمنطق والهدوء والمسؤولية، مع الحفاظ على الهدف الأسمى المتمثل في حماية فكر الوطن المتنوع وبناء دولة العدالة والقانون والمؤسسات القوية.
البقاع دفع الضريبة ودفع اثماناً من الاهمال والحرمان رغم الكثير من التضحيات والنهضو بالبقاع يعني النهوض بلبنان ويستحق النهوض بخطة زراعية وصناعية .وزراعة القنب الهندي هو واحد من العناوين لكنه لا يشكل الامر الكبير لكن عن خصوصي المسألة يمكن الانطلاق منه وفق خطة تربطة بالزراعة والصناعة تؤمن العمل لشبابنا وفي سبيل دعمنا لاخوتنا في البقاع على كل المستويات فبدون تنمية وطنية عادلة لا يمكن ان يكون هناك دولة عادلة .
و اعتبر خليل ان غزة اليوم في ادق المرحل التي تمر بها ونحن نعيش اليوم وقف الحرب العدوانيه في فلسطين وغزة والتي تهجرّ خلال سنتين اكثر من مليون ونصف من ابنائها بين شهيد وجريح .
اليوم تطوى هذه الصفحة ونتأمل ان تطوى رغم الحذر الشديد وهذا امر نشجع عليه ونقف الى جانب اخوتنا في فلسطين وفي كل الخيارات التي يتفقوا عليها والتي يجب ان يتوحدوا عليها بأن ينخرطوا الى حوار يوصل الى رؤية موحدة في كيفية التعاطي مع المرحلة المقبلة .

