الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

إلى السيادين في لبنان .

إلى السيادين في لبنان .

كتب المحامي شعلان سليمان :

ليس من العجب ان يتخذعدد من السياسين اللبنانين صفة مجازية لهم من دون تطابق الصفة على الموصوف.
فما ان أطلق المبعوث الأمريكي فكرة اعادة لبنان البلد الشام وصمت فئة السيادين في الرد ماهي إلا دلالة أكيدة بأنهم أدوات للخارج وينفذون برنامج خارجي والدليل القطعي سكوت وزير الخارجية ورئيس حكومته عن الردعلى هذه الفكرة او الدفاع عن الكيان اللبناني اوان سكوتهم رضى للمؤامرة الحاصلة لكن الاسئلة المطروحة لهم:
هل يقبلون دمجهم في النموذج السوري الجديد الذي يتضمن فكراً دينيا متطرف مع فكر تنظيم القاعدة إلى السلافية إلى فكر مجموعات وفرق صينية أوزبكية أفغانية شيشانية التي لا تقبل الآخرين من مسحيين وطوائف إسلامية أخرى ومشروع هذه الفرق فرض بالقوة افكارها
ومايحصل في محافظة إدلب السورية صورة عن حاضر ومستقبل بلاد الشام
وأحب ان اذكر السياديون ان لبنان نموذج الحضارة والسباق في حرية الصحافة والإعلام والديمقراطية إضافةالى النوع الطائفي ونموذج العيش المشترك وحاضرا وتاريخيا والاهم الحرية الشخصية للمواطن اللبناني حيث يتفرد لبنان بها فيما يسمى بلاد الشام او الشرق الأوسط
امًا بالنسبة لموضوع السلاح :
النموذج اللبناني يشكل خطرا على دولة اسرائيل من الناحية السياسية والاقتصادي والسياحي وان الأخوة المسيحين قد استشعروا بالخطر الاسرائيلي ومنهم على سبيل المثال وليس الحصر المفكر شارل مالك وأنطوان سعادة وأميل إدى صاحب مقولة لبنان حسكة صغيرة من يبلعها يختنق.
ولولا هذا السلاح الذي امتشقه اللبنانيون منذ مطلع الخمسينيات تحت مسمى المقاومة اللبنانية بوجه العدو الصهيوني لكان هناك مستوطنات يهودية على بركة الفرعون وعلى شواطئ صيدا وجونية وفي جبل الشيخ راشيا وكنا نستجدي المياه من دولة اسرائيل كما هي الحال في الأردن.
التاريخ يثبت جدوا هذا السلاح وان الحرب سجال .
ان الدعوى لتسليم السلاح ليس بريء أ وخطأ بل جريمة ترتقي سلم الخيانة في ظل البيئةالتي تحيطينا وما مجزرة
الساحل السوري وتفجير كنيسة دمشق إلا صورة عن الحال إضافة إلى ما يجري بغزة من قتل وتهجير وتنكيل
وخلاصة القول ان ما يسمى السياديون اللبنانيون هم أدوات إقليمية يتصرفون وفقا لأجندات زمنية لا تراع فيها المصلحة الوطنية وحتى الحالة الوجودية لأنفسهم.
المحامي شعلان سليمان

شارك الخبر
error: !!