احتفالاً تأبينياً بذكرى اسبوع والدة الاعلامي فادي ابو ديا برعاية وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين والمفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان.
احتفالاً تأبينياً بذكرى اسبوع والدة الاعلامي فادي ابو ديا برعاية وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين والمفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان.
رعى وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين والمفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان احتفالا تأبينياً في حسينية بلدة تمنين التحتا ،بذكرى اسبوع على وفاة والدة الزميل، فادي ابو دية سعاد علي حسن، بحضور فعاليات سياسية دينية واجتماعية .
– ناصر الدين :
اكد ان البيوت التي بنيت على حب الله والغنية اسريا وعائليا لا يمكن لاي الة حرب ان تزيلها ولو دمرت جدرانها ،هذه البيوت ستعمر وستبنى وستعود بأذن الله اجمل، مما كانت ،هذا هو وعدنا وعهدنا والتزامنا الحكومي الذي قطعناه ،وعلينا ان نعمل عليه سويا باعادة الاعمار ،ولا يمكن للبنان ان ينهض بدون اعادة اعمار ،ولا يمكن لنا ان نسترجع ثقة المواطن بوطنه وبدولته من دون اعادة الاعمار .
واضاف لقد تحدثنا وتناقشنا وتباحثنا ،ونؤكد الاستمرار والسعي لاعادة الاعمار وهذا التزام وزاري والتزام بقسم العهد .
وفي الواقع الطبي لبنان كان وسيعود وجهة الشرق الاوسط طبيا ،وفي مؤتمر طبي رفعت الصوت عاليا حول استهداف مستشفيات لبنان وطالبنا بالعمل على وضع لبنان امام مسؤولياته الصحية ،وكانت لنا لقاءات مع وزراء الصحة العرب من دول عربية ومنها دول الكويت ،قطر ، الاردن ،العراق وسوريا والتقيت البعثات العربية والدولية وابدوا كل الاستعداد للمساهمة والترميم ومساعدة القطاع الصحي واعادة بناء ما تهدم والاستمرار برفد لبنان في القطاع الداوائي ،مع تمكن لبنان بعودته عضوا فاعلا في المشاريع الطبية وهذا انجاز يحسب لوزارة الصحة .
واكد ناصر الدين ان البقاع بذل كل ما يملك من اجل تحقيق انتصار ٢٥ ايار ،ومن اجل ذلك هو يستحق من الدولة ما يليق به ،واكد على يبقى في الحكومة صوت البقاع من اجل
اعدة الوطن من جديد على اسس العدالة والمساواة .
– المفتي قبلان :
طالب اللبنانيين بان يكونوا حريصين على بعضهم البعض ،مؤكدا على انجازات المقاومة في ذكرى الانتصار والتحرير .
وقال اصبحنا نرى وللاسف الخجل في عيون البعض من القوم في السلطة والحكومة عند الحديث عن المقاومة ،المقاومة هي فخرنا وعزنا وبدون مقاومة لن يكون لبنان .
واقول للبنانيين والسياسيين لا شيء اعظم من النخوة ،من نخوة الوعي والاعداد والشراكة والتلاقي والتضحية والاخلاقيات لدى الانسان والانسان اولا .
وطالب قبلان السياسيين الجدد في البلد ان يقرأوا واقع المنطقة بعين الحكمة والوعي ،والا البلد سيكون على فوهة بركان ،ولا يمكن ان نحيد لبنان والبلد يحتاج الى الحكمة والتعقل ،عما يجري في المنطقة ،وقال زيارة الرئيس ترامب الى المنطقة لم تكن من اجل تريليونات ،وهو يستطيع ان يرمي اكثر من عصفور بحجر واحد ،زيارته كانت من اجل الفرز والتقسيم الجديد ،ولنضع ايدينا بايدي بعضنا البعض ،ولنواجه من يريد ان ياخذ البلد الى الخراب ،وهناك من هو ليس اقل عداوة من اسرائيل ورعاتها.
وموقنا هنا ان لبنان هو وطن الله لجميع ابنائه والعائلة اللبنانية واحدة والاسلام والمسيحية ذمة واحدة وحق واحد وميزان واحد وشراكة واحدة ولا يمكن ان يكون الدين سبب العداوة او الفرقة ، فقط السياسة المنافقة وبالاخص السياسة الاقليمية الدولية ومن يعاونهم في الداخل .
وكانت كلمات للفريق الطبي المتابع وكلمة العائلة القاها الاعلامي فادي ابد دية .

