الروائية راوية المصري في سطور.
كنت عجينة الارض التي خبزتها الحياة، مع صعوبة العيش وشظفه ومره، وانت على صغر ادركت ان للسعادة روحا في بعيد المدى، فاستيقظت على فرح الالم من جوفها ورحت تجمعي سنابل العمر، في غمر المعرفة، فكنت هدية الله على ارضه بحثاً عن وجع الانسان في قولك المشهور
ان مثلك الانسان،
فالله لم يخلق الطوائف، ولا المذاهب، ولا الاشكال والالوان، بل قال للملاىكة اسجدوا لادم فقد خلقته انسان على صورة الله.
خرجت وتعبت وتعلمت وكان لزاما عليك ان تنشري كنز ما اختزنت من عمق المعرفة على شكل رواية لتكن بلسماً يضمد جراحات الناس، على خط الالم.
فكانت اولى كتاباتك الادبية المكتوبة والمنشورة فاصلاً في بداية تاريخ وحصاد على بيادر الامل لتكون أول رواية لك.
الضحية والقنديل
فاتحة سلسلة من الكتابات تزخر بها مكاتب العالم في نشر الوعي الإنساني، من اجل بناء مجتمع سليم مؤمن بقدرة الانسان على البناء والتقدم، بعيدا عن التعصب والتمذهب فخدمة الناس عبادة.
راوية المصري بنت بلدي وعائلتي وقريتي المتواضعة التي تفتخر بامثالك فالمعرفة ملك الناس وانت امتلكت قلوب محبينك ومعارفك والاصدقاء وكنت الغيورة على رفع الحرمان والغبن عن وطن المحرومين، فليس بالخبز وحده يحيا الانسان
راوية المصري
انت ايقونة الوطن والعائلة سيحدثنا التاريخ عن اسطورة لبنانية وسيدة من الطراز الحديث، تركت خلفها بصمة واضحة، وكتبت فجراً جديداً لعالم جديد، يؤمن بالحداثة والتطور
ليس الجديد سيدتي فيما كتبت، بل الجديد ان أنثى، من بلد محافظ فجرت ينبوعاً من العطاء ينهل منه العطشى، وكل باحث عن الحق والعدل والجمال
بوركت اليد التى خطت والانامل التي كتبت والعقل الذي جمع التاريخ والحكمة.
راوية المصري سيخلدك التاريخ وتبقى اثارك الى ان يقضي الله امرا مفعولا.
كبيرة انت بل عظيمة سجل يا تاريخ انها اول امرأة من بلدي خرجت للناس وكسرت القواعد لتبني قواعد جديدة وراسخة الى الابد.
راوية المصري
شكراً لك، والشكر قليل اهديك محبتي وتقديري، مع امنياني بالكثير من التقدم والتألق والنجاح.
ابن بلدك
علي عبد الكريم المصري
حورتعلا في 21/6/2023

