الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

متفرقات

الضحيه والقنديل تستنطق المشاعر والأفكار للروائية والكاتبه السويديه -اللبنانيه راويه المصري

الضحيه والقنديل تستنطق المشاعر والأفكار للروائية والكاتبه السويديه -اللبنانيه راويه المصري

الضحيه والقنديل تستنطق المشاعر والأفكار.

وقعت الروائية والكاتبه السويديه من أصول لبنانيه راويه المصري في فندق كروان بلازا الحمرا – الضحية والقنديل بحضور حشد من المثقفين والادباء والشعراء
وممثلين عن السلك الدبلوماسي والعسكري وحشد من اهل الصحافه والابداع والاعلام روايتها الاولى ” الضحيه والقنديل ”
الرواية صادرة عن دار البيان العربي للدراسات والنشر وتقع فى 165 صفحه من القطع المتوسط.

الضحيه والقنديل هي باكورة اعمال الكاتبه، التى تعالج فيها قراءه خاطقه لأثر الضحيه والقنديل بانتظار الأمل الموعود، الذي نجده يحمل الكثير من مقومات الروايه كجنس أدبي له خصائصه وميزاته في هذا النوع الجديد من الأدب. يباغتنا ويفاجئنا في الافتتاحيه انطلاقا من القرينه اللفظيه.
تخلل حفل التوقيع كلمات، لكل من العميد الركن بهاء حلال والصحافي الاستاذ احمد عثمان والكاتبه الروائيه “راويه المصري” ادار الحفل الاديب الاستاذ ابراهيم مصطفى
نوهت الكلمات بالروايه والاديبه ومستواها الفكري والثقافي.

حلال.

العميد حلال أكد في نقده للروايه قائلا قلّبت بين يدي روايه “الضحيه والقنديل” فشغفت بهذه الكتابه، التي تتميز بالفيض الأنساني والحكمه البشريه العميقه والتجارب الذاتيه السامية عن ظروف الزمان والمكان والمتجهة ابداً الى النور المثالي المطلق حيث هناك ما هو اكثر من الفرح واعظم من اشراقة الصباح.
واشار حلال” الى ان الضحيه والقنديل ” حملت الكثير من المقومات الادبية وتركت الاثر الأكبر لرواية في الروايه.
واضاف العميد حلال انها رواية تختزن البناء السردي المتوهج فى مستوى الخطاب الادبي الذي انساب بسلاسة ليصف الاحداث والمشاكل التى نهشت المجتمع بواقعيه مفترضه وبرؤية فنيه بحته .

الصحافي احمدعثمان اشاد بأبداعات الكاتبه المصري وبقلمها الحر والمتميز وخيالها الواقعي وسردها القصصي بطريقه ادبيه شملت الابداع والتميز واشارعثمان في سطور عن رواية الضحيه والقنديل لقد قدمت الكاتبه شخصيات القصه بطريقه واقعية وحبكة جيده بعد ان حددت صفاتهم وسماتهم الاساسيه وخاصة الغربيه منها، لقد عملت الكاتبه على كشف اسرار خطيره تحصل في مجتمعنا نعتبرها فى سياق العيب والحرام وممنوع التكلم بها وابدى الصحافي احمد عثمان اعجابه بقلم الكاتبه وسلاستها في الحبكة القصصية الخاصه بها، من اجل طرح جمله من المشاكل الاجتماعيه التى نعيشها .
المصري
بدورها اعربت الكاتبة راوية المصري عن امتنانها للحضور وسألت من منا ينكر باننا نعيش جملة من المشكلات كانت قد أثقلت كاهل الوطن الحبيب فاقعدتنا ملزمين محسورين نهابُ اليوم ونخاف الغد الآتي ونحن نعيش عصر الافق وثورة المعلومات وسهولة الوصول إليها بأسرع الطرق والوسائل ، وأنا ابنة هذا المجتمع وان غاب الجسد فالعقل باقٍ ومنذ عام تقريبا وانا اخط بقلمي حروفاً وكلمات داخل صفحات روايتي التي نشهد حضور توقيعها ونشرها والتي اسميتها الضحيه والقنديل والضحيه هنا لم تكن حصراً بالأمره الضحيه هنا لم تكن حصراً بالامره الضعيفه وانما تتسع بقعتها لتشمل مواطني هذا البلد وقيمهم، وهناك الكثير من الضحايا ممن تحطمت أحلامهم ومصادر عيشهم بفضل سطوة التوحش، اما القنديل، فهو النور الضئيل الذي ينتظر الأمل على بوابة العمر، بنتظار تحرر الضحية التي تعيش الظلم وعذابات القهر
واكدت بإن التغير الحقيقي ليس مستحيل وهو اولا يبدأ من الذات وعنوانه انا وانت هم وانتم.
وتوجهت بالشكرا للحضور على أمل أن نلتقي ، بولاده روايه جديده بعنوان غريبه في استوكهلم .
وتخلل حفل التوقيع حفل كوتيل وتوقيع الكاتبه للروايه التى وزعت مجاناً في لفتة منها الى ان الهدف الأسمى للروائيه هو القراءة وليس المردود المادي .

شارك الخبر
error: !!