عدد الاوراق البيضاء يكشف اليوم مدى حجم التأييد وأبعاد اللعبة ، وتقارب في عدد الأصوات بين فرنجية وازعور،وتكريس للفراغ.
عدد الاوراق البيضاء يكشف اليوم مدى حجم التأييد وأبعاد اللعبة ، وتقارب في عدد الأصوات بين فرنجية وازعور،وتكريس للفراغ.
كتب حسين درويش.
عدد الاوراق البيضاء يكشف اليوم مدى حجم التأييد وأبعاد اللعبة ، وتقارب في عدد الأصوات بين فرنجية وازعور،وتكريس للفراغ.
ساعات معدودة عن فتح ابواب مجلس النواب لانعقاد جسلته الثانية عشرة لانتخاب رئيس للجمهورية في ظل الاصطفاف العامودي واقفال باب الحوار حول انتخابات رئاسة الجمهورية الى متاريس، يتحصن فيها كل طرف خلف مرشحه السياسي.
تؤكد مصادر سياسية ان جلسة اليوم الاربعاء ستكرس مجددا الفراغ الرئاسي وتشير المصادر السياسية ان جلسة اليوم، قد تكون الجلسة الأخيرة، ما لم تتوصل الاطراف المتخاصمة والمتناحرة، الى طاولة حوار تبديد الهواجس وتخفف التشنج والاحتقان من أجل الوصول لانتخاب رئيس يبدد الهواجس ويكسر حواجز الخوف
.
وتفيد مصادر سياسية ان جلسة اليوم ستكون بمثابة بوانتاج على شكل استطلاع للفريقين المتمترسين خلف اازعور وفرنجيه.
وتشير المعلومات الي تقارب عدد الأصوات بينهما ان لم تحصل اي مفاجآت على أن تكون الجلسة بمثابة جس نبض يكشف التوجهات السياسية المتشابكة من خلال عدد الأصوات لكل من الطرفين مع الإشارة إلى ما ستحمله الأوراق البيضاء التي يعول عليها لما لها من أهمية ودلالات تظهر مدى قوة الثنائي الشيعي قبل صدور اشارة الانسحاب والبناء والتعويض على جلسة مستقبلية.
ويرى المصدر السياسي ان الاقتراع بالورقة البيضاء في ظل الانقسام العامودي والتشنجات الحاصلة، ستحدد التطلعات حول إمكانية عقد جلسة ثانية، أو بالتوجيه الى تطيير النصاب وتكريس الفراغ ، مع ارجحية للتطيير.
. ويفيد المصدر السياسي ان جلسة اليوم الاربعاء ستنتج ضجيجاً دون ان تثمر طحين ، وهي لن تحصد سوى الأرقام والمزيد من التشنج والاصطفاف والتمترس الذي لا يمكن العويل مستقبلا بانتخاب رئيس ما دامت الأمور ذاهبة بهذه الاتجاهات.
ويرى المصدر انه وفي حال بقاء كل من الطرفين متمسكا برأيه فالإشارات والدلائل تشير الى ان جلسة اليوم الاربعاء ستكون الجلسة الأخيرة رغم من التهديدات الاميريكية بالعقوبات حول معرقلي انتخاب رئيس للجمهورية.
وتاتي هذه التهديدات في ظل مؤشرات الارتياح التي ترسمها الساحة والتي أحدثها الاتفاق النووي الأميركي الايراني من خلال الانفراج الذي احدثته ظاهرة تبادل السجناء اللبنانيين، ووصول الأخوين حمود الى مطار بيروت الدولي والاستقبال الحاشد بعد ٢٣ سنة من السجن تحت ظاهرة الاتهام بالارهاب وتحويل الاموال لحزب الله وتاتي عملية الإفراج من ضمن صفقة ليست بعيدة عن اجواء حزب الله.
تشير الاوساط سياسية ان الكلمة الفصل في عملية الاقتراع ستكون للورقة البيضاء، رغم طلب قائد حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بعدم التصويت بالورقة البيضاء وإعلانه بإن التصويت بالورقة البيضاء هو في خدمة الفريق الآخر وفيه تحمل للمسؤولية، مع الإشارة إلى ان التصويت بالورقة البيضاء هو من ضمن أسس وركائز اللعبة الديمقراطية التي نص عليها الدستور، والذي يسمح باعتماد الاقتراع بالورقة البيضاء، لأن الاقتراع بالورقة البيضاء يمكن من خلاله كشف اللعبة السياسية من تمييز الإشارات الدلائل حول التوجهات المستقبلية وخصوصا بعد وصول اشارات وصلت من فريق بعض التغييريين والمستقلين والنواب السنة ، في ظل الاصطفافات الحادة والمتجذرة بين الثنائي الشيعي وتاييده للوزير فرنجية والفريق المسيحي المعارض وتاييده للوزير ازعور.
ويشير المصدر السياسي الى ان عملية اقتراع اليوم الاربعاء ستكشف “الخمير من الفطير ” وأبعاد حدود ومسار اللعبة، قبل أن تصل إلى طريق مسدود.
َمع الإشارة إلى أن بعض الأصوات التي تدور في فلك المعارضة ستصب لمصلحة بارود في إشارة منها الى ان خياراتها هي باتجاه خيار ثالث، رغم تمني طلب الاخير عدم التصويت له في جلسة ١٤ حزيران.
ويختم المصدر ان جلسةاليوم ستكشف كل الأوراق المستورة والغامضة وبناء عليه سيتحدد مصير الانتخابات مستقبلا، وبأن تكشف الخيط الأبيض من الخيط الأسود.

