وفد من مطارنة بعلبك والبقاع الشمالي ودير الأحمر والبقاع برئاسة راعي ابرشية البقاع الشمالي ودير الأحمر للموارنة المطران حنا رحمة، مهنئاً عضو شورى حزب الله، رئيس الهيئة الشرعية الشيخ محمد يزبك
وفد من مطارنة بعلبك والبقاع الشمالي ودير الأحمر والبقاع برئاسة راعي ابرشية البقاع الشمالي ودير الأحمر للموارنة المطران حنا رحمة، مهنئاً عضو شورى حزب الله، رئيس الهيئة الشرعية الشيخ محمد يزبك

زار وفد من مطارنة بعلبك والبقاع الشمالي ودير الأحمر والبقاع برئاسة راعي ابرشية البقاع الشمالي ودير الأحمر للموارنة المطران حنا رحمة، مهنئاً عضو شورى حزب الله، رئيس الهيئة الشرعية الشيخ محمد يزبك، في قاعة السيد عباس الموسوي في بعلبك بحضور النائب ينال صلح، مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله احمد ريّا.
رحمة.
أكد على أهمية التقاء الأعياد مع بعضها البعض، هو التقاء ما بين السماء والأرض، واجمل صلاة هي ان تصبح الصلاة على الارض كما في السماء، ولجماعة السياسيين نقول وصلتم الى مرحلة الكفر بعدم تنازلكم لبعضكم البعض، بإن تقبلوا التضحية في ان تلتقوا معاً على نصف الطريق من أجل انتخاب رئيس للجمهورية، ورئيس حكومة، ولماذا لا رئاسة لمجلس النواب، من أجل أن نجد مجموعة تعرف كيف تحب بعضها البعض، وبأن لا يضحك علينا احد بإن المشكلة طائفية، المشكلة مناطيقة وليست طائفية، فلماذا نبقى تحت سلطة مجموعات خارجة عن القانون والقيم، وعن أخلاقيات مناطقنا، انفتاحنا وتضامننا مع بعضنا البعض، يجعلنا نخرج مما نحن فيه، ومجتمعنا يذخر بالطاقات والقيم والعيش المشترك ما يكفي بإن نكون المثال الصالح لكل لبنان لنعطي صورة ان الازمة سياسية، ازمة مناطق من اشخاص لا يعرفون المحبة، ورهاننا على الشعب اللبناني انه سيقوم بثورة فكرية عقلانية، ونرفض ان نبقى شحادين على أبواب العالم.
وتوجه لمن يطالبون بالفيدرالية وبالتقسيم قائلا هذا خطأ مميت ولبنان كله بحجم مدينة في العالم، نحن بجاجة لسهله وبحره وجباله، لبنان وطن مقدس لنحافظ عليه بأعيننا، واخواتنا المهاجرين السوريين بإن يعودوا الى بلادهم وليصدر ابو مازن جوازات سفر للفلسطينيين كي يعودوا الى بلادهم ليبقى لبنان فخور بوطنه درة في الشرق والغرب، قبل أن نكره جوازنا بسبب الجور والظلم السياسي من الذين استلموا البلاد من خلال تعاطيهم مع بعضهم البعض.
يزبك.
أكد على أهمية التلاقي والتواصل من أجل أن تبقى الأفراح فيما بيننا كلبنانيين مع الإشارة إلى أن عيد القيامة الذي اكرمنا الله به بأن يكون فرح القيامة لبنان الجديد كي نخرج من المعاناة التي نعيشها يعيشها اللبنانيون.
واستطيع ان اقول ان اللبنانيين لو اجتمعوا وتحاببوا فيما بينهم لنهضوا ببلدهم كأفضل بلد في العالم، فيه الطاقات والإمكانيات والذين هاجروا أثبتوا ذلك، ونتمنى أن نصل الى ما نصبو اليه لتغيير صورة لبنان لان ما وصلنا اليه هو بفضل السياسيين.
وأمل يزبك من السياسيين العودة إلى صوابهم للخروج من هذه المحنة لنبني لبنان من جديد، ليبقى الصورة النموذجية للعيش الواحد ولنثبت ان الحضارات المتعددة هي تحت مظلة الأخوة.
وطالب يزبك السياسيين ان يستفيدوا من المجتمع الموحد للخروج من الفراغ وهم قادرون على انتخاب رئيس للجمهورية يخرج لبنان من دوامة الفراغ بتشكيل حكومة تكون ضمانة للاستقرار والامن الوطني.

