الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

حجازي : حاجة لبنان اليوم تقضي بانتخاب رئيس قوي يحترم تضحيات الشعب اللبناني بمواجهة العدو الصهيوني، لا ان يكون مجرم حرب ومفجر كنائس وقد اقام حواجز القتل والذبح، بأن يضع مواصفات الرئيس.

حجازي : حاجة لبنان اليوم تقضي بانتخاب رئيس قوي يحترم تضحيات الشعب اللبناني بمواجهة العدو الصهيوني، لا ان يكون مجرم حرب ومفجر كنائس وقد اقام حواجز القتل والذبح، بأن يضع مواصفات الرئيس.

 

اقامت قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان غروب امس الأربعاء مأدبة إفطار رمضانية تكريماً لأهالي بلدة عرسال في البقاع الشمالي حضرها امين عام حزب البعث على حجازي، النائب ملحم الحجيري، فعاليات مخاتير وقيادات من حزب البعث.
وبالمناسبة القى حجازي كلمة أكد فيها على عمق العلاقة التاريخية التي تربط حزب البعث بعائلات عرسال، حيث للبعث مكانة خاصة في بلدة الشهداء والمقاومين.
وشدد حجازي على أهمية التواصل العربي المستجد بين الجمهورية العربية السورية والمملكة العربية السعودية مؤكدا أهمية زيارة وزير خارجية سوريا الدكتور فيصل المقداد العلنية والرسمية الى المملكة، وهي الأولى بعد سنوات من قطع العلاقات، ولما لهذه الزيارة من أهمية وانعكاس كبير على حلحلة الكثير من القضايا العالقة، وعلى تراجع الكثير من المواقف والتنسيق والتأكيد على أن الحرب قد وضعت اوزارها، وان المرحلة المقبلة قد أصبحت مرحلة تفاهمات، وبأن للبنان نصيب كبير من هذا التفاهم وكما لعرسال ايضاً
وتابع حجازي علينا جميعا نتجاوز تلك المرحلة الصعبة والحساسية بإن نتجاوز الخلافات التي انتجتها الحرب على سوريا.
مشيراً اي ان التواصل الإيراني السعودي سيأتي بتحريك معظم الملفات الراكدة ومنها ملف الحل اللبناني اللبناني وكلنا يعلم أن الحل لم يكن يوماً في لبنان لبنانياً، قد يكون لبناني لكن الأهمية دائما ما تكون للخارج، وحين يعود التواصل يصبح من السهل الوصول إلى تفاهمات تتوج بانتخاب رئيس للجمهورية قادر على التواصل مع كل المكونات السياسية في البلد بتحريك ملفات لم نعد قادرين على تجاوزها وفي ماقدمتها تحريك ملف النازحين السوريين، هذا الملف الذي يفترض مقاربته بطريقة صادقة بعيداً عن الخطاب العنصري، وبما يخدم مصلحة هذا الشعب الذي ان الأوان بعودته الى بلده، وبما يخدم مصلحة الشعب اللبناني الذي لم يعد يستطع بمقوماته الحالية ان يحتمل هذا الكم الكبير من النازحين.
واكد حجازي ان حاجة لبنان اليوم تقضي بانتخاب رئيس قوي يحترم تضحيات الشعب اللبناني بمواجهة العدو الصهيوني، لا ان يكون مجرم حرب ومفجر كنائس وقد اقام حواجز القتل والذبح، بأن يضع مواصفات الرئيس.
معتبرا ان انتخاب الرئيس يليه تشكيل حكومة كاملة الصلاحية تبدأبمعالجة ملفات داهمة، وفي مقدمتها التعليم والطبابة والكهرباء والاستشفاء أموال المودعين، بعد تدمير الطبقة الوسطى، وبأن تضع حد للهدر والفساد والمفسدين وللسياسات المالية الضيقة التي اسهمت بتدمير قطاع الزراعة باعتمادها سياسة الخدمات.
ودعا لتجاوز تبعات المرحلة الأخيرة بتعزيز العلاقة مع سوريا، والاستفادة من إعادة اعمار سوريا وهي الفرصة الثمينة للنهوض وهي الأقرب إلينا من مسألة النفط وصندوق النقد الدولي، وشروطه الصعبة حول مليارته الثلاث، وإذا ما نجحنا بإعادة اعمار سوريا سيأتي ذلك بمردود كبير للبنان وهذا لا يأتي بالدعاءوالامنيات، إنما ببناء منطقة حدودية وحوض جاف وتسيهل لعمل الشركات وهذا سيخلق فرص عمل كبيرة لهذا الوطن.
واشاد حجازي بالعمليات البطولية والشجاعه التي يسطرها ابناء الشعب الفلسطيني ووقوفهم بوجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية بالاعتداء على المصلين والمرابطين
في المسجد الأقصى.
وختم رهاننا اولا على الشعب الفلسطيني وثانيا على المقاومة داخل فلسطين وخارج فلسطين.

 

شارك الخبر
error: !!