دعموش : من يتوسل الخارج ويراهن عليه بالحل في الاستحقاق الرئاسي إنما يراهن على خيار خاطئ .
دعموش : من يتوسل الخارج ويراهن عليه بالحل في الاستحقاق الرئاسي إنما يراهن على خيار خاطئ .


اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي لحzب الله الشيخ علي دعموش ان من يتوسل الخارج ويراهن عليه بالحل في الاستحقاق الرئاسي إنما يراهن على خيار خاطئ
كلام الشيخ دعموش جاء خلال رعايته حفل اختتام دورة الكوادر النقابية التي إقامتها وحدة النقابات والعمال في حزب الله في البقاع في قاعة إتحاد بلديات بعلبك حضرها عضو تكتل نواب بعلبك الهرمل الدكتور علي المقداد، مسؤول منطقة البقاع في حzب الله حسين النمر ، مسؤول النقابات والعمال في حزب هاشم سلهب ومسؤول وحدة النقابات والعمال في البقاع شفيق شحادة وحشد من النقابيين
دعموش قال : بعد تفاقم الأزمات أصبح لبنان على مشارف الانهيار الشامل ان لم يبادر المسؤولون والسياسيون إلى تحمل مسؤولياتهم المطلوبة، والدولة ومؤسساتها باتت مشلولة ومعطلة والمواطنون هم من يدفع الثمن وبدل ان يسارع السياسيون للتفاهم لانقاذ ما يمكن انقاذه مما تبقى في هذا البلد نراهم يتلهون بالخلافات السياسية والصراعات والسجالات والمزايدات والمناكفات والكيديات السياسية التي تعمق المشكلات وتزيد من الانقسام والتشرذم في البلد.
لم يعد هناك متسع من الوقت للكيد السياسي، ولا للمناكفات السياسية ولا لتقاذف المسؤوليات
أوضاع الناس والحال الذي وصل اليه في البلد يتطلب من الجميع ان يحتملوا مسؤولياتهم والبلد لم يعد يحتمل لا كيد سياسي او غير السياسي، وكل يوم يتاخر انجاز والاستحقاق الرئاسي وتغيب فيه المعالجات المطلوبة للازمات المتنوعة والمتعددة لا سيما على الصعيدين على الاقتصادي والمعيشي
البلد إلى مزيد من الفراغ ونقترب اكثر من الانهيار الشامل ومن يتوسل الخارج ويراهن عليه من الاتيان بالحل انما يراهن على خيار خاطئ، الخارج لا يمكن ولا يملك كل مفاتيح الحل في لبنان بل ان الخارج منشغل اليوم عن لبنان، واذا اردنا ان ننتظر الامريكان والغرب وبعد دول الاقليم ليأتوا ويعالجوا المشكلات الموجودة في البلد معنى ذلك اننا سننتظر طويلا لان هؤلاء مشغولين باشياء اخرى ولم يعد لبنان يشكل من بالنسبة اليهم أولوية
والقى مسؤول وحدة النقابات والعمال في حزب في البقاع شفيق شحادة كلمة
إن تطوير العمل النقابي أو الحفاظ على ما هو موجود بالحد الأدنى يتطلب المساهمة في دعم صموده في المرحلة الحالية، فالنقابيون بغالبيتهم من المتطوعين والمطلوب منا ومنهم الكثير من الجهد لضمان استمرارية هذا العمل في ظل تعاظم مشاكل وهموم العمال في هذه المرحلة الراهنة وما تحمله من أزمات متعددة ؛ وهذا لا يعني أن النقابيين مقصرين بأداء واجباتهم أوحضورهم الفاعل ذاك أن الإلتزام بسياسات حzب الله الحكيمة والتي يلتزم بها النقابيون بكل قناعة وإصرار تساهم بشكل كبير في تخطي العقبات وتذليل ما أمكن منها بهدف إنجاح العمل لإيمانهم بأن سياسات القيادة تنتهج مبادئ واضحة لا يمكن العبث فيها.
ختاما توزيع الشهادات على الخريجين

