الرئيس الحسيني هامة وطنية حافظت على مجد لبنان ورعت وثيقة الوفاق الوطني والدستور .
بسم الله الرحمن الرحيم.
انا لله وانا اليه راجعون.
ببالغ الحزن والاسى والتسليم بقضاء الله ومشيئته.
تلقى تكتل مستقلون ضد الفساد نبأ رحيل رجل الدولة الرئيس الأسبق لمجلس النواب السيد حسين الحسيني، رفيق درب الإمام السيد موسى الصدر وأحد رجالات محافظة بعلبك الهرمل الكبار التي تذخر بالكفاءات والطاقات العلمية والوطنية التواقة لبناء دولة حقيقية بعيداً، عن منطق المحاصصة والفساد، هذه الهامة الوطنية التي حافظت على مجد لبنان ورعت وثيقة الوفاق الوطني في مقدمة الدستور الوثيقة التي جمعت اللبنانيين في كنف الدولة.
بفقدانه يفتقد لبنان نهجاً وطنياً معتدلاً كأحد اكبر رجالات الدولة في حقل السياسة والانفتاح الوطني، فكان صفحة وطنية مشرقة في تاريخ لبنان.

