حادثة اليونيفل وتسليم مطلقي النار
——————–
لم تنتهي بعد تداعيات الحادث مع الية تابعة للكتيبة الإيرلندية العاملة ضمن قوات «يونيفيل» في جنوب لبنان وقتل أحد جنودها عند فريق سياسي ويصر على استغلالها بالداخل اللبناني ويوسف الحادثة لمصلحته وتحميل المسؤولية لحزب الله من من رئيس حكومة تصريف الأعمال ووزير خارجية وكذلك زيارته برفقة قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون مقرّ القوات الدولية في الناقورة والوعد الذي قدّمه بكشف ملابسات الجريمة وتقديم الجناة للعدالة كما تطالب الأمم المتحدة بل ذهب ابعد بكثير وسعى لمقايضة هذه الحادثة بجلسة حكومية يحتاجنها دولته بهذه المرحلة ليثبت نفسه مرجعيه سباسية مقررة تتعاطى من موقع صاحب السلطة التنفيذية في لبنان بما يتناغم مع ما يسمى اللجنة الرباعية التي تبحث وضع لبنان وفي إطار حادثة اليونيفيل نقل مصدر رسمي مطلع أن «حزب الله» سلّم خلال الساعات الماضية مطلق النار على الدورية الإيرلندية مع شخصين تدخلا بالحادثة لمخابرات الجيش اللبناني وأكد أن الحادثة «استدعت رفع مستوى التنسيق بين الجيش اللبناني والقوات الدولية»
وبالمواقف فقائد قوات اليونيفيل الجنرال أرولدو لازارو ساينز منذ اللحظة الأولى لوقوع الحادث طالل بإجراء تحقيق شفّاف وبتوقيف مطلقي النار وتقديمهم للعدالة وهو مضطر لتزويد الأمم المتحدة في نيويورك بأجوبة حول حقيقة ما جرى ولم يطلق اتهامات سياسية ويستهدف جهة بعينها كما تصرف وزير الأمن في لبنان كذلك طالب مسؤولين عن اليونيفيل لبنان بإجراءات سريعة تقود إلى توقيف الفاعلين وكان هدف قيادة اليونيفل ان تتوصل التحقيقات لمعرفة الحادث وليد ساعته ام عملاً مدبراً وشددت المرجعيات الدولية لليونيفل على أنه :” لو صحّت فرضيّة أن الدورية الإيرلندية ضلّت الطريق أو أنها أخطأت وبدّلت مسارها، فإن ذلك لا يستدعي ارتكاب جريمة قتل”
التحقيقات الأمنية تحت إشراف القضاء بات ملماً بكل تفاصيل الحادثة وأسبابها ويتضح انه كان حادث عابراً وليس عملا مدبراً والقضاء اللبناني ينسّق مع (يونيفيل) بكل التفاصيل تتعاون فيه اليونيفيل مع محققي الشرطة العسكرية التابعين لـ(يونيفيل) كذلك استمع المحققين اللبنانيين لإفادة الجنديين اللذين كانا في عداد الدورية التي تعرضت للحادث والرواية الكاملة عن الأسباب التي دفعت الدورية لتغيير مسارها وسبب اعتراضها وهل كان بقوّة السلاح منذ اللحظة الاولى
سفير لبنان الأسبق في واشنطن رياض طبارة راى أن الأمور تتوقف على نتائج التحقيقات والمعطيات الحقيقية التي يقدمها لبنان وأوضح طبّارة أنه :”حتى الآن ليس ثمّة قلق على سحب القوات الدولية من جنوب لبنان أو تقليص لوجودها”
فالتحقيقات انتهت والوقائع أثبتت بالادلة أن العملية هي حادثة عرضية بدأت بمخالفة اليونيفيل وانحرفت عن مسارها إلى منطقة خارج نطاق عملها وصادقت بطريقتها تجمع شبابي يحتفل بنتائج مباراة كأس العالم وحصل عملية دهس لأحد المواطنين وحاول الدورية الفرار في الأحياء الداخلية والازقة لبلدة العاقبية اصتدمت بسيارات على جانب الطريق ولم تكن حادث مدبر يؤسس لمرحلة خطيرة جداً في التعاطي مع قوات اليونيفيل في جنوب لبنان الى بمخيلة البعض ممن يحملون الجنسية اللبنانية ويريدون تجيير اي حادثة ضد حزب الله خدمة لمصالح او تقديم أوراق اعتماد للسعودية
د.محمد هزيمة

