وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض يتابع سير عملية التلقيح ضد الكوليرا خلال زياراته لمستشفيات حكومية ومراكز صحية في البقاع .
وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض يتابع سير عملية التلقيح ضد الكوليرا خلال زياراته لمستشفيات حكومية ومراكز صحية في البقاع .

تابع وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور فراس الأبيض سير عملية التلقيح ضد الكوليرا ومتابعة خلية الازمة وزياراته لمستشفيات حكومية ومراكز صحية في بعلبك والبقاع الشمالي من خلال جولة قام بها إلى منطقة البقاع.
استهل فيها جولته بزيارة لبلدية حربتا في البقاع الشمالي بزيارة الموقع المخصص لانشاء مستشفى حكومي في حربتا.
المحطة الثانية للوزير الأبيض كانت في مركز اتحاد بلديات بعلبك.
الأبيض حيث أكد فيها بأن الجولة استباقية للاطلاع على الاستعدادات اللوجستية في حال حصول تفشي لا سمح الله وهذا ما تتابعه وزارة الصحة.
وأضاف علينا أن ننظر الى الكوليرا كأزمة للاضاءة على الواقع فالصحة ليست قطاع منفصل إنما ينعكس على كل القطاعات من مياه ومياه مبتذلة وكهرباء و…. وعدم وجودها ينعكس على قطاع الصحة والكوليرا جزء منها ورأينا التهاب الوباء الكبدي والتهابات أخرى وما طالبنا به لا يقتصر على الصحة فقط، وعندما سئلنا من رئيس الحكومة كان مطلبنا الأول هو دعم العاملين بالقطاع الصحي والبنية والاجهزة والادارات والامر الثاني هو دفع مستحقات البلديات لأننا وبدون البلديات لا نستطيع أن نسيطر على الوباء، وهناك أمور نقوم بها في الشمال اللبناني والبقاع الشمالي من خلال الوقاية والإضاءة على توفير المياه السليمة من أجل تحمل المسؤوليات.
وأضاف امام هذه الحالة نضع المنظمات الدولية امام مسؤولياتها وكنا قد رأينا كيف ان هذه المنظمات قد قلّت مسؤولياتها وخدماتها بالمياه ومياه الصرف الصحي، لتقوم بعدها بتوفير ٣٠ مليون يورو على محطات تكرير المياه المبتذلة وسيبدأ العمل بهذه المحطات مطلع الشهر المقبل، وكذلك مشروع المياه النظيفة في عرسال، وهناك مشروع تقوم به وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الصحة والبلديات والصليب الأحمر لمتابعة فحوصات الصهاريج وتأمين مياه المختبرات وهذا ما عملنا على تأمينه في مستشفى بعلبك الحكومي في حال انتشار الوباء والحمدلله لم يحصل كنا وسنبقى على جهوزية مع المستشفيات ومستشفى دار الأمل الجامعي في حال انتشار الوباء، الحمدلله لا يوجد سوى مريضين في مستشفى دار الأمل الذي اعتمدنا لمعالجة وباء الكوليرا، وفي عرسال لا يوجد أي مريض لكننا قمنا بتجهيز المركز وانجزنا ٦٥ بالمئة من تلقى اللقاحات وسنستمر وهناك ٦٠٠ الف جرعة للمرحلة اللاحقة لمناطق بعلبك و طرابلس والضنية لرفع مستوى الحماية من الوباء من أجل الصحة والسياحة والاقتصاد.
وتابع الأبيض نغتنم فرصة الوباء لننظر الى الواقع الصحي في الاطراف حيث الخدمات الصحية متراجعة لان الأطباء الاختصاصيين تراجع بشكل كبير وهناك مناطق بعيدة ٣٠ كلم عن المستشفيات زرنا بلدة حربتا وطلعنا على الارض المخصصة لمشروع بناء مستشفيين واحد في حربتا وآخر في عرسال ونحن باشد الحاجة لهذين المشروعين على أبواب الثلوج
ورأى ان واجب الوزارة دعم المراكز الصحية والرعاية الأولية بالتعاون مع البلديات وهذا ما حصل خلال انتشار الكورونا، هذه البلديات والمراكز قامت بدورها بشكل جيد من أجل حماية المجتمع المدني من الجائحة، وتامين صحة اهلنا واجب اساسي وهذا ما نطرحه بالتعاون مع وزارة الصحة الدولية والبنك الدولي مع البلديات لنؤكد على دور مراكز الرعاية الصحية لربطها مع بعضها البعض مع الهيئات الصحية والمجالس الصحية بالمناطق ليكون لدينا مرصد صحي يؤمن لنا المعلومات ويجب أن يكون لدينا مرصد صحي للمتابعة وتحمل المسؤولية حول ما يجب أن نقوم به وفق الامكانيات وضعف الارادة.
وختم واجبنا ان نستغل الفرص، أزمة الكوليرا سمحت لنا بتسليط الضوء على المشاكل والمنظمات الدولية للقيام بواجباتهم وننتظر المفوض السامي للاجئين فيليبو غراندي لبحث انعكاس وجود النازحين على المجتمعات الحاضنة ودور الأمم المتحدة بدعم النازحين والمجتمع آت الحاضنة.
عضو لجنة الصحة النيابية الدكتور علي المقداد شكر الوزير الأبيض على متابعته جائحة الكوليرا كما حارب جائحة كورونا ، وهو بذلك يزور المناطق المهددة.
رئيس أتحاد بلديات بعلبك شفيق شحادة طالب بدعم البلديات في ظل الحاجة على تسريع المكافحة وتقديم الخدمات.

