الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

متفرقات

القاضي ابراهيم : الرئة التي نتنفس بها في البقاع هي نهر الليطاني والسهل، وللأسف خسرنا نتيجة الاعتداءات وسوء الاستخدام مياه نهر الليطاني، ويجب علينا أن لا نخسر أيضاً سهل البقاع

القاضي ابراهيم : الرئة التي نتنفس بها في البقاع هي نهر الليطاني والسهل، وللأسف خسرنا نتيجة الاعتداءات وسوء الاستخدام مياه نهر الليطاني، ويجب علينا أن لا نخسر أيضاً سهل البقاع

:

نظمت الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب، وبتنسيق من الناشط إياد سكرية، اللقاء الحواري الأول ضمن حملة “شركاء في مواجهة الأزمة المعيشية” مع المدعي العام المالي القاضي الدكتور علي إبراهيم، في قاعة تموز في بعلبك، بحضور الوزير السابق حسن اللقيس، رئيس منطقة بعلبك الهرمل التربوية حسين عبد الساتر ممثلاً وزير التربية الدكتور عباس الحلبي، المقدم محمد الرفاعي ممثلاً مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، المقدم حسين الديراني ممثلاً مدير عام أمن الدولة اللواء طوني صليبا، الملازم أول حسن عباس ممثلاً مديرية الجمارك، مدير عام التعليم المهني والتقني السابق أحمد دياب، قضاة وقيادات عسكرية وأمنية، رؤساء بلديات واتحادات بلدية ومخاتير وفاعليات اجتماعية.

اللقيس
استهل اللقاء مؤسس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب الدكتور رامي اللقيس، مشراً إلى أن “حملة شركاء في مواجهة الأزمة المعيشية، تهدف إلى تفعيل التعاون بين الجهات الرسمية والهيئات المدنية والفعاليات الاجتماعية لتخفيف أثر الأزمة الاقتصادية على الفئات المهمشة، والعمل من إجل الوصول إلى خطة عمل مشتركة، وصولاً إلى حلول ممكنة لمشاكل تعاني منها بشكل خاص المناطق المهمشة ومنها بعلبك الهرمل، وذلك في سياق سعي الجمعية الدائم لخدمة الإنسان والمجتمع”.

إبراهيم
وبدوره اعتبر القاضي إبراهيم أن “الحوار وما يتضمنه من أسئلة وإجابات واقتراحات، هو الذي يعطي الحيوية للقاء، ويؤدي إلى التعاون لإيجاد وتقديم الحلول الممكنة للأزمة المعيشية، عبر طرح أفكار مثمرة، والبناء عليها في خطوات وجهود وخطط لاحقة”.

ورأى أن “توجيه الانتقاد أمر سهل جداً، وبإمكان الجميع شن الحملات التي لا طائل منها، ولكننا أمام مشاكل عديدة في لبنان، ومن واجبنا جميعاً أن نتساعد ونتعاون لوضع خطط عملية، وأن نسعى لإيجاد الحلول للمشاكل التي نعاني منها”.

وقال: “عندما كنت أطل على منطقة البقاع كان المشهد المألوف السهول الزراعية بألوانها المختلفة ومواسمها المتنوعة، وقد لفتني اليوم غياب مشهدية السهول المزروعة، وحلت على حساب المساحات الخضراء الملاعب والبيوت والمباني والقصور والمستودعات والمصانع والمحلات التجارية”.

ورأى أن “الرئة التي نتنفس بها في البقاع هي نهر الليطاني والسهل، وللأسف خسرنا نتيجة الاعتداءات وسوء الاستخدام مياه نهر الليطاني، ويجب علينا أن لا نخسر أيضاً سهل البقاع”.

ودعا إبراهيم إلى “التكامل والتعاضد بين الدولة من رأس الهرم إلى أدنى درجة من درجات الهرم الوظيفي، والمجتمع كأفراد وجمعيات ونوادي ومدارس وإعلام وإعلان، في مجال العمل لدعم وتنمية الزراعة والصناعة والطاقة ومشاريع المياه، وشق الطرقات الزراعية، والاهتمام بالطاقة البديلة، وتنفيذ مشروع سد العاصي، وخلق بيئة زراعية متنوعة تواكبها بيئة صناعية متعددة، والعمل الجاد لتصريف الإنتاج”.

ونوه ب”منهجية عمل الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب، فنحن بحاجة في المجتمع المدني إلى هيئات فاعلة على شاكلة هذه الجمعية، تكون قدوة في العمل الاجتماعي التنموي في شتى المجالات، وهناك العديد من الخيرين في مجتمعنا على استعداد لتقديم الأموال في خدمة المجتمع، ولكن خوفهم من هدر المساعدات وعدم توظيفها بشكل سليم في مشاريع توحي بالثقة والأمان الاجتماعي”.

وأكد إبراهيم أن “للإعلام دور أساسي وفعال في ترويج الأفكار الصحيحة والسليمة لخدمة المجتمع والتخفيف من الأزمات، ويمكن لشركات الإعلان أن تساعد بشكل فعال في هذا المجال. كما أن على رجال الدين واجب شرعي وأخلاقي وإنساني ووطني، في نشر الوعي، والإرشاد حول كيفية تحسين الأوضاع وتحمل المسؤوليات، وتوجيه الجهود باتجاه تحسين أوضاع الناس المعيشية”.

وشدد بأن “الانتماء الوطني يؤدي إلى سلوك اجتماعي فيه الحرص على قضايا الوطن، والاهتمام بالشأن العام”.

وختم القاضي إبراهيم: “لي شرف كبير أن أكون في مدينة الشمس في مدينة العز بعلبك، بجوار الجرود وغربي كل الخير والبركات وشرقي الجرود الشامخة، لأقول أرض البقاع هي أرض حمراء روتها دماء الشهداء، ونحن في ذاتنا هناك شيء من الاعتزاز والكرامة والعزة والإباء، لأننا حمينا هذا الوطن، وأعتقد أن هذه المنطقة قدمت أكثر من غيرها شهداء وجرحى، وتحملت الكثير من الأعباء من أجل هذا الوطن، ولذلك من واجب الدولة رد الجميل لهذا البقاع الفسيح الذي يمكن أن يحمل محمد والمسيح”.

برقية عون :
ووردت إلى اللقاء برقية من مدير عام المراسم والعلاقات العامة في رئاسة الجمهورية الدكتور نبيل شديد، نقل فيها شكر الرئيس العماد ميشال عون على دعوة الجمعية “وتقديره للحملة الهادفة إلى تعزيز سبل التعاون بين الجهات الرسمية والفعاليات الاجتماعية للتخفيف من أثر الأزمة الاقتصادية من النواحي المادية والمعنوية على الفئات المهمشة، متمنياً لكم دوام الصحة والتوفيق نحو المزيد من النجاح والتألق”.

وجرى ختاماً نقاش وحوار بين الحضور والقاضي إبراهيم، وقدمت اقتراحات وتوصيات من شأنها التخفيف من الأزمة المعيشية”.

 

شارك الخبر
error: !!