الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

الأديبة أ.زينب طعّان جفّال /لبنان

سنديانة الشاطىء

وهل السنديان ينبت على شواطىء الغرام ؟
ويظلل أحلام الكبار و الصغار
أو أنه دعامة بيد (ختيار) يمر ببطء ليعبر شاطىء الأمان ..

تشبهني بالصلابة
سنديانة الدار !!
وهي تتمدْد على جدران الذكريات
وتفضفض .. تفضح ثرثرة ها هنا..
ورائحة فنجان القهوة هناك ممزوجًا بحلوى مبلّلة بالسكر والزعفران
هي عدوى السلام ..
تنسج بين أغصانها خواتم العرسان
وتفرش بساطها الأخضر وتتمّلك المكان
تعكس لونها الزيتي بركام وأنغام
وتخيط لشعاع الثرى سرابيل مدببة من بقايا أظافرها بعد معركة النور والظلام
تتلألأ دموعها أكوازًا مبعثرة
متحجرة بالخزلان

خبأتها غريبة، عجوز في سلة من أمان وأسرار
تحنو الى جزعها مَن غيرها، قثارة من أحرف وأرقام حفرت بلهفة مواعيد الخُطار
شاهقة .. شامخة ..كوطن جبران ونجومه ..
حفّارة القبور تُصارع
لصوص الغزلان
ونبال الرهبان
وطقوس الفرسان

وشال تعلق مع نسائم النسيان
لفتاة، تخمرت وتوارت عن الابصار، لحسنها .. لتسرق الانظار

ونعشٌ تمَسْمَر بخيوط من عشق وهيام
ولقاء صاحبة الشال..
ورسالة لم تُفتح
بقيتْ طيّ الكتمان
أزليّة .. كجزع السنديان ..

error: !!