الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

وزير الزراعة الدكتور عباس الحاج حسن : بموضوع القنب الهندي هذا الامر مركزي واساسي ووعدنا خيرا من الرئيس ميقاتي وان شاء الله في القريب العاجل سيكون موضع التنفيذ

وزير الزراعة الدكتور عباس الحاج حسن : بموضوع القنب الهندي هذا الامر مركزي واساسي ووعدنا خيرا من الرئيس ميقاتي وان شاء الله في القريب العاجل سيكون موضع التنفيذ 

 

 

أجرى وزير الزراعة الدكتور عباس الحاج حسن سلسلة لقاءات زراعية في جولة بقاعية على الفعاليات والقوى والاتحادات البلدية والنقابية والبلديات، وموظفي وزارة الزراعة.

استهل الحاج حسن لقاءاته في وزارة الزراعة حيت التقى موظفي المصلحة بحضور مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحود، مدير المصلحة في بعلبك الهرمل الدكتور محمود عبدالله .
وأعطى الحاج حسن توجيهاته للموظفين والعاملين في المصلحة قائلا:

انكم جزء لا يتحزأ من الحياة اليومية في الاحتكاك مع المواطن، وعلينا أن نعمل دائما من أجل خدمتة من أجل الوصول إلى المكان الصحيح، لا شك المعاناة كبيرة والامال المعقدة عليكم كبيرة وبدونكم، لا نستطيع فعل اي شيء، بما يعني اننا سنكون فريق عمل كامل متكامل من آخر موظف حتى أول موظف، وكل موظف هو جزء مكمل، وعلينا أن نتساعد في اي عمل، وبجهودنا جميعا سننجح، وواجب علينا أن ننجح.
وتوجه للموظفين
انتم واجهة وزارة الزراعة، واي احتكاك جيد مع المواطن سيظهر الصورة الحقيقية بشكل جيد وعلى الجميع وعلينا ان نعطي الصورة الحقيقية على قاعدة لاقيني ولا تطعميني.

وتحدث الحاج حسن عن خطط عمل على تنفيذها، وقال وزارة الزراعة أطلقت منذ اليوم الأول خطة طوارىء حقيقية في كل المناطق وتشمل هذه الخطط شقين، داخلي وهو ترتيب العمل الداخلي ومواكبة المشاريع التي تنفذ، وخارجي وهي العمل على فتح آفاق، جديدة وأسواق جديدة بالشراكة المستمرة مع الأشقاء العرب والاخوة الخليجيين، وباقي الدول العربية الشقيقة والصديقة والدول الامريكية والاوروبية وايضا بطبيعة الحال مع الأشقاء في سوريا.
وأضاف هناك امر يعني كل لبنان ومنطقة البقاع بالتحديد، وهو موضوع القنب الهندي، هذا الأمر مركزي واساسي اليوم ، وكلنا يعلم اليوم ان مشروع القانون موجود وبالتالي ينتظر المراسيم التنفيذية في مجلس الوزراء  ووعدنا خيرا من الرئيس ميقاتي، الأمور بدأت وبدأ التواصل مع الوزارات المعنية وبالتالي أن شاء الله في القريب العاجل سيكون هذا الأمر موضع التنفيذ، وان دلّ هذا على شئ فهو يدلّ على الجدية، ونحن اليوم نحتاج إلى أن يكون هناك مشاريع واعدة تنقذ الاقتصاد اللبناني والمناطق المحرومة في بعلبك الهرمل وعكار، وهذا الأمر سيكون له ايجابيات داخلية وخارجية.
اما الداخلية فهو انعاش المنطقة وسيكون هناك بديل اساسي عن زراعة الحشيشة التي خفت كثيرا، لكن يبقى هناك بعض المزارعين الذين يقومون بزراعتها نتيجة الوضع الاقتصادي، وطبعا نحن لا نبرر، لكن هذا أمر واقع، وبالتالي فان زراعة القنب الهندي ستذهب بنا بعيداَ لنكون حاضرين على المسرح الدولي كدولة مساعدة في موضوع الأمن الصحي العالمي وبالتالي سنكون حاضرين بقوة في المسرح الدولي بأننا نساعد المجتمع الدولي في هذا الإطار.
اما الموضوع الاخر فهو بشرى أيضا نزفها اليوم لمزارعي ومصدري التفاح، وكما تعرفون أيضا البقاع له أيضا حصة كبيرة في موضوع التفاح، بالامس كان هناك اتصال بيني وبين وزير الزراعة الأردني واكد لي بحسب الروزنامة الزراعية انه سيكون هناك تقديم للموعد بمعنى انه ابتداءاً من الخامس عشر من الجاري ستفتح الأردن أبوابها امام المنتجات الزراعية من التفاح وبالتالي هذه بشرى سارة لكل مزارعي التفاح في لبنان وايضا للمصدرين وان شاء الله سيكون هناك أبواب جديدة ستفتح على مصراعيها، ان كان في موضوع التفاح او في موضوع البطاطا او باقي المنتجات التي تحتاج ان يكون للمنتج اللبناني سفراء حول العالم.

error: !!