الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

انتشار محطات غير مُرخصة في البقاع تبيع البنزين والمازؤت بسعر سوق السوداء بلدية بعلبك تحاول التنظيم لتخفيف الذلّ على المواطنين.. ولوقف الشتائم واطلاق الرصاص

انتشار محطات غير مُرخصة في البقاع تبيع البنزين والمازؤت بسعر سوق السوداء
بلدية بعلبك تحاول التنظيم لتخفيف الذلّ على المواطنين.. ولوقف الشتائم واطلاق الرصاص

كتب الاعلامي حسين درويش في صحيفة. ” الديار “

9 أيلول 2021


تعيش منطقة البقاع حالة من الفوضى والتلاسن واطلاق النار والإعتداءات تسبّبت بسقوط جرحى وقتلى مع أزمة مستدامة يبشر بها بعض أصحاب محطات المحروقات حتى لو رفع الدعم ، ومن احد أسباب هذه الفوضى طوابير الذل على محطات المحروقات وفقدان مادتي المازوت والبنزين، وبيعها في السوق السوداء بأسعار خيالية.

اقل من عشرة محطات، اذا كنا منصفين، من أصل المئات منها، تحترم قوانين البيع بالسعر الرسمي، بعضها في طريقها لاقفال أبوابها، وصولا لتطبيق مقولة ظلم بالرعية عدل بالسوية ، وأن كنا لسنا بعيدين عن هذه المقولة، هناك تباشير باتت قريبة عنرفع الدعم عن المحروقات رغم الدعم.

الضغط السكاني واعتماد المنطقة على الزراعة وحاجاتها واحتياحاتها عاملان اساسيين لحاجة المنطقة الملحة للمحروقات ،والتزام الشركات بتسليم نصف الكمية للمحطات المحروقات من أصل الكميات التي كانت تستلمها سابقا قبل الازمة، بالإضافة إلى انتشار المحطات غير المرخصة، وقد انتهزت الفرصة وعملت على تأمين مخزونها من مادتي البنزين والمازوت لبيعها في السوق السوداء، بعد شرائها بسعر أعلى من السعر الرسمي، وبذلك تكون المحطة المرخصة قد استفادت ببيع محروقاتها بسعر أعلى وامّنت راحة بالها من المشاكل على المحطات بدل ان تبيع بالسعر الرسمي،واحد نتائج ذلك التزاحم على المحطات، التسبب بالعجقة وبطوابير الذل على كل مسارب الاوتوسترادات من أجل الوصول الى صفيحة بنزين بالسعر الرسمي.

محطات مرخصة أقفلت ابوابها منذ اكثر من شهر وزنرت محيط باحاتها بالجازير وخراسانات الأسمنت بشكل نهائي، وعمدت على بيع مخزونها وحصصها بالسوق السوداء هربا من الفوضى، وبعضها من نذر نفسه لخدمة الناس ومتوسطي الدخل، مع الإشارة الى ان بعض محطات زحلة التي خصصت دورا للاعلامين وبالسعر الرسمي شعورا من صاحب المحطة بوضعهم، وبعضا من أصحاب المحطات وظف عددا من الشباب للتعاطي مع مشاكل الناس وتلافي الفوضى واطلاق النار وسقوط جرحى.

رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق الذي سارع لعقد لقاء في مبنى بلدية بعلبك ضم رئيس تحاد بلديات بعلبك، ومخاتير المدينة لبحث موضوع المحروقات وتسعيرة المولدات، قال: ان المحطات التي تفتح أبوابها من أجل خدمة الناس لا تتجاوز أصابع اليد، وهي لا تفتح بوقت واحد، وهذا من احد الاسباب الرئيسية للمشاكل والفوضى، لو فتحت كل المحطات ابوابها بتوقيت واحد، لخفّ الضغط والازدحام عن الناس.

اضاف : وبنتيجة اللقاء توصّلنا الى اتفاق انه عند حصولكم على المحروقات بأنه يمكنكم ان تفتحوا أبواب محطاتكم من أجل خدمة الناس وبوقت واحد، وللغاية سنعمل على تسيير دوريات من قبل البلدية بشكل يومي، مع الطلب من وزارة الطاقة والنفط، وبالتعاون مع الشركات تزويدنا بالكميات المسلمة للمحطات من أجل حصرها ومنع تهريبها او بيعها بالسوق السوداء، فهناك محطات مقفلة بشكل دائم ، علما انها مرخصة وتتسلم كميات لا بأس بها من المحروقات، ونعمل على مراقبة هذه المحطات ومنعها من تهريب او بيع مخزونها بالسوق السوداء، وهناك محطات تتسلم محروقات ولا نعرف وجهة بيعها.

وناشد الاجهزة الأمنية ووزارة الطاقة، التي سنعمل على مراسلتها من أجل تزويدنا بالمحطات التي تتسلم المحروقات في مدينة بعلبك، ونتعاون مع قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني في عملية المراقبة والمتابعة والبيع، وشدد على التنظيم بفتح أبواب المحطات بنفس التوقيت تلافيا للضغط، وقال: ما لم يحصل التزام لن نتمكن من حل الازمة بشكل نهائي.

واعرب بلوق عن تشاؤمه بحل الازمة ما لم يحصل الالتزام والتعاون من قبل الجميع، وتمنى توفر المادة قبل أيام من رفع الدعم، لان الاذلال يومي ليس فقط لاصحاب السيارات والآليات، إنما للمزارعين وأصحاب المستشفيات والافران.

وسأل الا يكفي المواطن ذل الدواء ورغيف الخبر وابسط حاجاته اليومية، حتى وصلنا إلى الشتائم والقتل واطلاق النار على بعضنا البعض والتي لم تسلم منه المحطات.

هيثم الدبس، صاحب «محطة الدبس» في مدينة بعلبك، قال : نعاني من عدة مشاكلمنها نقص من الكميات المسلمة من قبل الشركات لاصحاب بخمسين بالمئة من الكمية التي نحتاجها، علما ان هناك مابين ثلاثة الى اربعة محطات تفتح أبوابها من مجموع محطات المدينة، ومحطتان أطلقت عليهما النار وتضررتا، وهما مطة الجبلي ومحطة ربيع رعد، وكل يوم نفتح فيه محطتنا نتعرض لمشاكل وشتائم، وليس بإمكاننا ان نرضى جميع الناس، علما اننا نبيع بالسعر الرسمي، ومن اجل تخفيف الازمة المطلوب ان تفتح المحطات بنفس التوقيت بالتعاون مع دوريات أمنية، اما بالنسبة لما يتعلق بي شخصيا ساقفل المحطة تلافيا للمشاكل والتباطح مع الناس.

سمير صادر، صاحب محطة «مدكو»، في زحلة وبمبادرة فردية منه، وزع اعلانا على وسائل التواصل الاجتماعي تعهّد بموجبه تزويد نقابة الصحافة واعلاميي البقاع بمادة البنزين إيمانا بتسهيل تحركاتهم في ملاحقة الخبر السريع، وقال: سنبقى بخدمة الإعلاميين طالما هناك دعم للمحروقات، وسنبقى بخدمتهم مع رفع الدعم، لان الازمة مستمرة وستبقى، وستبقي محطتنا بخدمة اهلنا في زحلة وقضائها وبخدمة الإعلاميين بتسهيل مهمتهم من أجل حرية الرأي والكلمة

error: !!