البقاع وحز.ب الله يودعون شهداءهم .






شيع حزب الله والمقاومة الاسلامية ، سبعة من شهداء الغارات الاسرائيلية المعادية التي استهدفت منطقة البقاع غروب امس الجمعة ،وفي مدينة بعلبك شيع حزب الله القائد الجهادي والعسكري حسين محمد ياغي نجل النائب السابق الحاج محمد ياغي ،والشهيد حسنين السبلاني في موكب شعبي حاشد رفعت خلاله الاعلام اللبنانية واعلام حزب الله ورفعت وصور القادة والشهداء ،ولف نعشي الشهيدين باعلام حزب الله ،وقدمت ثلة من رفاق الشهيدين التحية العسكرية معاهدين بالاستمرار على نهجهما .
ام الصلاة لروح الشهيدين المفتي الجعفري الممتاذ الشيخ احمد قبلان بحضور النواب غازي زعيتر ،حسين الحاج حسن وينال صلح .
افتتحت مراسم التشييع بالنشيدين الوطني اللبناني ونشيد حزب الله .
قبلان .
اكد اننا في لحظة الشهادة هي قربان سيادي ،ولان اللحظة تعيد كتابة التاريخ اقول نحن اهل الاحتساب الاخلاقي والوطني وانفاس سيد الشهداء ابي عبدالله الحسين هي الروح التي نعيش بعطاءاتها ، والشهيدين وكل الشهداء هم قرابين الله الكبار المحتسبين عند الله تعالى وهم تضحيات هذا الوطن وضمير المقاومة وشرفقدراتها واهدافها السيادية
ولا ننسى ان
وجيشنا اللبناني شريك سيادي للمقاومة وجزء استراتيجي لمنعة لبنان والوظيفة السيادية لكن المؤسف والمشكلة بالقرار السياسي المنبطح وهنا تكمن الخطورة في اللعبة السياسية وسط بلد يغلي بالازمات وخطوط التماس الاقليمية والدولية .
واكد قبلان ان الشهداء هم مسيرة لقيمة السيادية ،وبفضلهم سنكمل المسيرة .
يفقد لبنان مبرر وجوده وسط المشروع الاسرائيلي الذي يعمل على ابتلاع لبنان وسوريا بلد بقية دول المنطقة لصالح اسرائيل الكبرى .
ورأى قبلان ان لبنان لن يكون الا سياديا وممانعا بالشراكة الوطنية ،وما من قوة تستطيع ان تبتلع لبنان الوطني الممانع الذي يقدم شهدائه قرابين على مذبح الوطن ، نحن في بقاع السيد عباس الموسوي والسيد حسن نصرالله وابي سليم ياغي والرئيس نبيه بري ،هم جميعهم قرابين الصمود والممانعة .
وختم ان شهداء اليوم هم اكثر حياة وابدية وضمانتهم امير المؤمنين علي بن ابي طالب ودماء الشهداء لن تذهب هدراً وورائهم قوة تاريخية ومنعة وطنية لا تضيع دماء ابناء شهداءها ،وهذه القدرات الممانعة هي القوة التي تحمي لبنان ولا شيء اهم من لبنان السيادي ولبنان المقاومة من حماية القدرة الوطنية الضامنة لسيادة لبنان .
ويشيع حز.ب الله الشهيد احمد محمد زعيتر يوم غد الاحد الذي انتشل جثمانه من بين الانقاض .

