الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

حمادة: الخطر وجودي على لبنان والمقاومة هي خط الدفاع الأخير

حمادة: الخطر وجودي على لبنان والمقاومة هي خط الدفاع الأخير

 

 

نظم حز.ب الله ذكرى اسبوع العلامة الشيخ السيد خليل محمد شرف الدين في احتفال اقيم في حسينية الامام الخميني في بعلبك برعاية النائب ايهاب حمادة بحضور النائبان ينال صلح وعلي المقداد ،رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين رعد ،رئيس بلدية بعلبك احمد الطفيلي ،مسؤول قطاع بعلبك في حز.ب الله يوسف اليحفوفي ،الشيخ مشهور صلح ،رجال دين روساء بلديات مخاتير وفعاليات

حمادة :
اكد ان بعض اللبنانيبن الذين كانوا يدعون لبنانيتهم اولا ولبنان اولا ،نقول لهم ان الخطر على لبنان ككيان انه خطر وجودي، لكنهم يمدًون ايديهم ليعانقوا المشروع الاسرائيلي في ان يخربون بيوتهم في ايديهم .
لا تتحدثوا عن خطر وجودي على طائفة الخطر المحدق هو بهذا الكيان ، وعندما نتحدث عن تغييرات في الجغرافيا وبالكيانات وفي الحدود وعن شطب دول وكيانات واحياء اخرى تنفجر مع المشروع الصهيو امريكي يكون لبنان في مقدمة وفي اولويات هذا المشروع الصهيوامريكي الذي يكون جزء منه وهو جنوبنا العزيز جزءا من خارطة هذا الكيان الاسرائيلي،ثم يأتي البعض ليقود الان حملة مبرمجة تحت عناوين مختلفة ولكن هدفها واحد وكأن المفتاح بدأ يعمل وفق سمفونية كاملة من التشويه ، منها التعرض الى العلماء ،الى المقامات الدينية وايضا الكلام في السياسة ويضعوا ايضا عنوان نزع سلاح المقاومة ضمن هذه العناوين كمقدمة على المذبح الاسرائيلي .
واقول لكم بالفم الملآن اننا لهذه اللحظة لم نستخدم اي ورقة من اوراق قوتنا المتعددة والكثيفة والعظيمة والتي تقلب الموازين لان كل الذي يجري هو لم يصل الى مرحلة لقلقة اللسان هنا اتحدث على مستوى الداخل اللبناني ،واذا بلغوا مبلغا فان لدينا ليس ما يذهلكم اكثر من ذلك ،ولكننا في موقع القوة وهذا العدو الذي يستهدفنا ليلا نهارا والذي يستبيح كل جغرافية لبنان دون اي رادع ،بل بتصفيق من بعض الساسة اللبنانيين وفي مقدمتهم ما يسمى بوزير خارجية القوات اللبنانية ،نقول له لكل شيء حد ،صدقوا إن هذا الموضوع لن يسمر وان القرار ايها الاعزاء هو بيد الحكيم التاريخي وهو المقاومة ،التي تقرر الفصل وتقرر القول وهي تتحرك من خلفية الحكمة وتقدير الظرف ومراعاة الشأن الداخلي اللبناني ،ولكن الثابت الذي لم يتحور هو اننا على جهوزيتنا الكاملة في مواجهة هذا العدو ،وعلى الدولة اللبنانية والسلطة ان تمارس كل ما تستطيع من اجل وقف هذه الاعتداءات ،وان السؤال الذي يوجه حتى اللحظة هو ان هذه السلطة التي تدعي كل حين انها تحمي اللبنانيين، لكن في الواقع ان كل اللبنانيين اصبحوا على يقين ان هذه السلطة للن ولا تحمي ولن تحمي ،وان الحماية لا تتشكل الا من خلال المقاومة .

شارك الخبر
error: !!